هيئة حقوقية: الكيان الإسرائيلي سعى لإلغاء صفة اللجوء عن مهجّري 1948 داخل الأراضي المحتلة

الثورة نت /..

أكدت الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق اللاجئين، أن الكيان الإسرائيلي سعى لإلغاء صفة اللجوء عن المهجّرين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وقالت الهيئة، في بيان بمناسبة مرور 78 عاماً على نكبة فلسطين، نشرته على منصة “فيسبوك” ، إن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قدّمت حتى العام 1952 خدماتها لنحو 45 ألف فلسطيني مهجّر داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وذكرت أن سجلات الأونروا كانت تضم نحو 750 ألف لاجئ فلسطيني، بدأت الوكالة بتقديم خدمات الصحة والتعليم والإغاثة والتمويل الصغير والحماية لهم منذ الأول من مايو 1950 في سوريا والأردن ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى عشرات الآلاف من المهجرين داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وأشارت إلى أن وثيقة صادرة عن الأونروا في يونيو 1951 أظهرت أن عدد اللاجئين الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة بلغ 23 ألفاً و507 لاجئين، كانوا يقيمون في بلدات وقرى فلسطينية.

وبيّنت الهيئة الحقوقية الدولية أنه في يوليو 1952 تم التوصل إلى اتفاق بين الأونروا وحكومة الكيان الإسرائيلي، برعاية وموافقة الأمم المتحدة، يقضي بتولي حكومة الكيان المسؤولية المباشرة عن المهجرين الفلسطينيين المتبقين داخل فلسطين بعد منحهم الجنسية.

ولفتت إلى أن هذه الخطوة هدفت إلى إلغاء وضعهم الرسمي كلاجئين، ومنعهم من المطالبة بحق العودة إلى قراهم وبلداتهم الأصلية استناداً إلى القرار الأممي 194 الصادر عام 1948، مشيرة إلى أن هؤلاء عُرفوا لاحقاً باسم “المُغيبون الحاضرون”، ومن بينهم أهالي قرى إقرث وبرعم والدامون والغابسية.

قد يعجبك ايضا