حماس: مخططات العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية تستهدف الوجود والإنسان الفلسطيني

 

الثورة نت/

دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى تعزيز صمود الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة وسائر الأراضي الفلسطينية، في مواجهة سياسات العدو الإسرائيلي والمستوطنين الهادفة إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.

وحذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبد الرحمن شديد، في حوار مع “وكالة سند للأنباء” الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، من تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس بشكل غير مسبوق، مؤكداً أنها تستهدف الفلسطينيين ووجودهم، وتهدف إلى اقتلاعهم من أراضيهم.

وطالب شديد أبناء الشعب الفلسطيني بتعزيز صمودهم وتصعيد المواجهة في وجه المستوطنين ومخططات ضم الضفة الغربية، في ظل ما تواجهه القضية الفلسطينية من تحديات متصاعدة.

وأكد على أهمية “التكاتف الشعبي والوطني” لمواجهة السياسات الصهيونية التي تستهدف الأرض والإنسان في الضفة الغربية والقدس وباقي الأراضي الفلسطينية، مشددًا على ضرورة العمل المشترك بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية.

وأوضح أن وحدة الصف الوطني تمثل “عنصر قوة أساسي” في هذه المرحلة، محذرًا من أن استمرار الانقسام يضعف القدرة على مواجهة التحديات.

وأشار شديد إلى أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تعزيز العمل الوطني المشترك وتوحيد الجهود، لمواجهة التطورات المتسارعة في الضفة والقدس وقطاع غزة.

وقال إن الحاجة إلى تنسيق وطني أوسع باتت أكثر إلحاحًا في ظل ما تشهده الساحة الفلسطينية من تحولات سياسية وميدانية، معتبرًا أن العمل الجماعي هو السبيل الأنجع للتصدي لهذه التحديات.

ولفت إلى دعوة لجنة المتابعة في غزة لعقد لقاء للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، معتبرًا إياها خطوة مهمة لتعزيز الحوار الوطني وتوحيد المواقف.

وأضاف أن حركة “حماس” رحبت بهذه الدعوة إلى جانب عدد من الفصائل، في إطار الحرص على إنجاح أي جهد يهدف إلى ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

وكشف عن وجود مشاورات جارية بين الفصائل الفلسطينية لبلورة هذه الدعوة وتحويلها إلى لقاء فعلي يتم خلاله بحث جدول أعمال يعكس أولويات الشعب الفلسطيني.

وأكد أن الهدف من اللقاء هو تعزيز الوحدة الوطنية وتنسيق المواقف وتحديد الخطوات المقبلة بما يخدم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى ترحيب عام من مختلف الفصائل بأهمية هذه المبادرة.

وفيما يتعلق بالاتصالات السياسية، قال شديد إن المشاورات مع الوسطاء لا تزال مستمرة ولم تُستكمل بعد، في إطار السعي للتوصل إلى تفاهمات تخدم الشعب الفلسطيني.

وأكد أن “حماس” حريصة على استمرار مسار المفاوضات بما يضمن تحقيق الحقوق الوطنية والحفاظ على الثوابت الفلسطينية، وإلزام العدو الإسرائيلي بتنفيذ التزاماته.

وأوضح شديد أن السلاح يُستخدم للدفاع عن الشعب في مواجهة العدو الإسرائيلي وما يرتكبه من اعتداءات، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.

وشدد على أن موقف الحركة وفصائل المقاومة يتمثل في أن السلاح حق ثابت مرتبط بوجود العدو، ولا يمكن التنازل عنه قبل تحقيق الحقوق السياسية والوطنية، وفي مقدمتها إقامة الدولة وتقرير المصير.

وأشار إلى أن ملف السلاح يمكن معالجته ضمن رؤية وطنية شاملة تنطلق من الثوابت الفلسطينية وتخدم المصلحة الوطنية العليا.

واختتم بالقول إن استمرار العدو الإسرائيلي وممارساته في القدس والضفة وغزة، بما في ذلك القتل والحصار، يجعل من غير الممكن القبول بأي ترتيبات تتجاهل الحقوق الفلسطينية، داعيًا إلى موقف وطني موحد في مواجهة المرحلة الراهنة.

 

قد يعجبك ايضا