صرح السفير الروسي لدى النرويج، نيكولاي كورتشونوف، اليوم الثلاثاء، أن حلف شمال الأطلسي الناتو يجري تدريبات على سيناريوهات الحصار البحري والاستيلاء على منطقة كالينينغراد خلال المناورات.
وأوضح السفير الروسي في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية للأنباء، أن دول الناتو قد أظهرت مراراً وتكراراً استعدادها لتقييد حرية الملاحة التجارية من خلال أعمالها غير القانونية التي تنتهك القواعد الأساسية للقانون الدولي “تحت ستار زائف يتمثل في محاربة ما يسمى بالأسطول الخفي. ويميل أعضاء الناتو، بتعاليهم المعهود، إلى اعتبار بحر البلطيق “بحيرتهم الداخلية”، مضيفا “يجري العمل على سيناريوهات الحصار البحري والاستيلاء على منطقة كالينينغراد في مناورات تقودها المملكة المتحدة”.
وأشار كورتشونوف إلى أن لندن تسعى أيضاً إلى تعزيز سيطرتها على الاتصالات البحرية الاستراتيجية في شمال المحيط الأطلسي، وتستعين بموارد حلفائها الأوروبيين، بما في ذلك النرويج، لهذه المهمة.
وقال: “لا يمكن الاستهانة بخطورة مثل هذه الخطط – فالحلف يمتلك القدرات البحرية اللازمة، ولم تكن قواعد القانون الدولي عائقاً خطيراً أمام الغرب عندما يتعلق الأمر بالقتال للحفاظ على هيمنته في الشؤون العالمية”.
وأضاف “لدى روسيا ما يردّ به على التهديدات التي تواجه اتصالاتها البحرية الاستراتيجية. وتبذل وزارة الخارجية جهوداً حثيثة على جميع المنصات الدولية ذات الصلة، بالتعاون الوثيق مع دول الأغلبية العالمية التي تعتبر، مثلنا، مزاعم الغرب الاستعمارية الجديدة بالسيادة البحرية غير مقبولة بتاتاً. أما التدابير العملية لضمان الأمن القومي وحماية المصالح في القطب الشمالي وبحر البلطيق، بما في ذلك التدابير ذات الطابع العسكري التقني، فهي من مسؤولية وزارة الدفاع ومجلس الأمن والجهات المختصة الأخرى”.