“الديمقراطية” تدعو الفلسطينيين إلى إحباط مخطط اقتحام الأقصى في 15 من مايو الجاري

الثورة نت/وكالات

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، جماهير الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية وخاصة في الأراضي المحتلة في العام 1948، إلى إحباط مخطط ما تسمّى “منظمات الهيكل” المدعومة من حكومة الإحتلال، والحملة التي تقودها لاقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة الموافق 15-5-2026، المتزامن مع ما يسمّى بـ(ذكرى توحيد القدس)، من خلال شدّ الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى، لمواجهة الخطوات التصعيدية الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقسيم الأقصى مكانياً زمانياً على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل.

وقالت في بيان، أصدرته اليوم الثلاثاء، إن “دعوات الإقتحام هذه، وما يرافقها من مسيرات أعلام واستفزازات واعتداءات على المواطنين المقدسيين وممتلكاتهم واستباحة شوارعها وأزقتها، تعكس مساعي العدو إلى التصعيد ضد الفلسطينيين وخاصة المقدسيين مسلمين ومسيحيين، الذين تكثفت الإعتداءات بحقهم في الآونة الأخيرة، وآخرها الإعتداء الوحشي على الراهبة في أحد شوارع القدس، وقبلها في منع مسيحيي فلسطين من الوصول لكنيسة القيامة في عيد الفصح، والتي كشفت للعالم زيف ادعاءات العدو بإتاحة حرية ممارسة الشعائر الدينية لكل أتباع الديانات”.

وأضافت الجبهة الديمقراطية:” بالتأكيد على أن مخطط العدو تجاه القدس والأقصى، ليس معزولاً عما يحاول العدو ومستوطنوه فرضه بالقوة العسكرية الغاشمة في بقية أنحاء الضفة الفلسطينية، من قتل وتدمير وحرائق وسلب الأراضي وتوسيع الإستيطان واعتداء على ممتلكات المواطنين وتطهير عرقي وتهجير، هدفه النهائي إتمام مشروع ضم الضفة الفلسطينية الذي لم يعد ضماً صامتاً، بل تجاهر به حكومة العدو ووزراؤها ليل نهار”.

وختمت الجبهة بيانها “بالتأكيد على أن طريق خلاص شعبنا من كل هذه الممارسات الوحشية ومن حرب الإبادة في غزة والتطهير العرقي في الضفة، بات معروفاً أكثر من أي وقت مضى، ويتمثل بتوحيد صفوف شعبنا وإنهاء الإنقسام، وإطلاق العنان لطاقات الجماهير الفلسطينية أينما تواجدت في الوطن والشتات، والتي أثبتت في عدة مراحل من نضال شعبنا وفي المنعطفات المفصلية، أنها قادرة على حماية المشروع الوطني على طريق مواصلة النضال حتى النصر المظفر”.

قد يعجبك ايضا