*تظل رغم المواجع والفتن والمذابح، صامدة وصابرة ومجاهدة،وخالدة،لايزلزلها المحتل الغاصب ولايثنيها ولا يذلها ولايرجعها ذليلها وكسيره،حتى الابد.
* هذه فلسطين الابية،والشامخة،المقاومة، برجالها ونسائها واطفالها،واحجارها..حتى ظلت هي المنتصرة،الباقية،الخالدة..
*فمن اشتعال المقاومة الفلسطينية وانطلاق رجالها في ارجاء الحبيبة،ورجالها يسطرون اروع ملاحم البطولة والصمود في وجه الكيان الصهيوني،بكل اباء وشموخ،ويقدمون الشهداء والضحايا،من ابناءالشعب الفلسطيني المضحي بالغالي .
* ولا ينتظرون من التخاذل العربي والاسلامي والعالمي اي مبادرة تمتد اليهم، او صوت يقف الى جانبهم.
**وهاهي فلسطين، تقف اليوم في ساحة الوغى وحيدة في وجه العدوان الصهيوني واعوانة وعملائه الذين يحاولون تقديم حقائق مزيفة عن نضالات هذا الشعب الفلسطيني الخالدة.
* وها هو العدوان الصهيوني يحاول بشتى الطرق والاساليب جر ابطال الشعب الفلسطيني الى حفرة جديدة من الخداع الخبيث التي يحاول تمريره الى العقول العربية المريضة باوهامه..وظلامه المنحط.
*وهاهو يحاول الترويج عبر مشاريع السلام وعبر الرضوخ لما يطرحه عقله المريض من انتصارات كرتونية وخزعبالات خائبة.
*ان نظالات شعب فلسطين العظيم،ستبقى هي المشعل الذي ينير الدورب كلها..ويصهرها،بماءالحياة ويمده بضوء الخلود.
* ترى متى ينهض بقايا كتاب العرب وادباء الاقطار الحرة، ليقولوا: لا للصهاينة.. السير خلف التخلف،والهرولة والتطبيع والسلام المزيف،من البداية وحتى النهاية..!!
**مقطع من قصيدة محمود درويش..:
– فلسطينية العينين و الوشم فلسطينية الإسم فلسطينية الأحلام
و الهم فلسطينية
المنديل و القدمين و الجسم فلسطينية الكلمات و الصمت فلسطينية الصوت
فلسطينية الميلاد
و الموت حملتك في دفاتري القديمةنار أشعاري
حملتك زاد أسفاري
وباسمك صحت في الوديان:
خيول الروم!
أعرفهاوإن يتبدل الميدان!
