الثورة نت/..
ناقشت اللجنة الرئيسية والتنفيذية لتنظيم الجولات النموذجية في أمانة العاصمة في اجتماعها اليوم، برئاسة رئيس اللجنة – نائب رئيس الفريق التنموي بمحلي الأمانة حمود النقيب، آلية تنسيق الجهود والعمل بين الجهات المعنية لتنفيذ وإنجاح الخطة العامة لتنظيم الجولات النموذجية بالأمانة.
واستعرض الاجتماع الذي ضم وكيل الأمانة للقطاع المالي مازن نعمان، ونائب رئيس اللجنة – وكيل الأمانة المساعد سامي شرف الدين، والمدير التنفيذي للبرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول ياسر شرف الدين، وأعضاء اللجنة وممثلي الجهات ذات العلاقة، مقترح الخطة التنفيذية والأدوار والمسؤوليات المنوطة بالجهات والمكاتب المعنية.
وأكد النقيب، أن الاجتماع يأتي تنفيذًا لقرار أمين العاصمة بشأن تشكيل لجنة رئيسية وتنفيذية لتنظيم الجولات النموذجية وذلك في إطار المعالجة الشاملة لعدد من الظواهر السلبية التي تشهدها الجولات والتقاطعات الرئيسية ومنها ظاهرة الباعة المتجولين غير المنظمين، وظاهرة التسول، والمظاهر المشوهة للمظهر العام.
وأوضح أن مثل هذه الظواهر لها انعكاسات سلبية على المظهر العام للعاصمة صنعاء والسلامة المرورية، بما تسببه من إعاقة لحركة السير، مشددّا على ضرورة تكامل جهود الجهات المختلفة، ورفع رؤى ومقترحات عملية من جميع أعضاء اللجنة.
وأشاد رئيس اللجنة – نائب رئيس الفريق التنموي، بدور البرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول وما بذله من جهود خلال الفترة الماضية، مؤكداً أهمية الالتزام بتنفيذ توصيات الاجتماع، وتعزيز التنسيق بين الجهات والعمل بروح المسؤولية الوطنية.
بدوره أشار نائب رئيس اللجنة شرف الدين، إلى ضرورة تنظيم وتحسين شوارع ومداخل العاصمة صنعاء، والحد من المظاهر العشوائية فيها كونها تعكس صورة سلبية، لافتًا إلى أن الخطة تأتي استجابة لعدد من المبررات.
وأكد أهمية التنسيق مع البرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول، وتوحيد الجهود بين الجهات الحكومية والمجتمعية في تنفيذ الخطة وفق آلية واضحة، ومكافحة ظاهرة التسول الممتهن ومعالجة أسبابها وآثارها السلبية.
فيما اعتبر المدير التنفيذي للبرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول ياسر شرف الدين، الاجتماع خطوة عملية لمعالجة واحدة من أخطر الظواهر المجتمعية، مبيناً أن التسول تحول لدى البعض إلى مهنة.
واستعرض أهداف ومكونات الخطة، وآليات التنفيذ الميداني للخطة كمرحلة أولى، وتحديد احتياجات التنفيذ، وتفعيل التنسيق الكامل بين الجهات الخدمية والأمنية والتوعوية، مؤكداً أن الخطة تهدف إلى تحقيق استدامة في المعالجة وليس حلولًا مؤقتة.
وتطرق شرف الدين إلى مرتكزات الخطة المعتمدة على منهجية مرحلية مدروسة، وتحديد واضح لأدوار الجهات الحكومية والخاصة والمجتمعية، بوضع مؤشرات أداء قابلة للقياس، لضمان الشفافية والمساءلة في التنفيذ، وتحليل المخاطر والمعالجات المقترحة.
ولفت إلى أهداف الخطة التي تشمل إعادة الانضباط للجولات وتحسين السلامة المرورية والحفاظ على المظهر الحضاري وتقليل الازدحام والعشوائية، وتنظيم الباعة المتجولين وتأهيل وتمكين بعض الحالات اقتصاديا واجتماعيا ومعالجة ظاهرة التسول.
من جهته أشاد نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالأمانة محمد صلاح، بالجهود المبذولة خلال السنوات الماضية، ما يستدعي تكاتف الجهود لمعالجة هذه الظاهرة الاجتماعية وتقوية برامج التأهيل للحالات المستهدفة، ورفع المظاهر السلبية من الجولات.
وأكد استعداد الغرفة المساهمة في دعم مراكز الإيواء بالتنسيق مع الهيئة العامة للزكاة في هذا الجانب بما يسهم في تعزيز جهود مكافحة التسول، داعياً إلى تعزيز الدور الحكومي والأجهزة القضائية في التعامل الجاد مع هذه الظواهر السلبية.
في حين أشار وكيل الأمانة مازن نعمان، إلى وجود تصور متكامل لمعالجة وضع الباعة المتجولين في الجولات والتقاطعات الرئيسية بأمانة العاصمة، وسيتم إعداد دراسة تفصيلية وتقديمها في الاجتماع المقبل.
أثري الاجتماع بمداخلات من مديري مديريتي معين عبدالملك الرضي والوحدة سامي حميد ومشروع النظافة إبراهيم الصرابي، استعرضوا فيها نماذج واقعية تتطلب المعالجة الميدانية، مؤكدين ضرورة التنسيق مع الجهات المعنية والأمنية واتخاذ إجراءات حازمة.
وخرج الاجتماع بعدد من القرارات والتوصيات، منها تكليف الجهات الأعضاء في اللجنة بمراجعة الآلية المقدمة وإعداد تصورات ورؤى وخطط خاصة بها وتقديمها في الاجتماع القادم، واستعراض اللائحة المنظمة.
كما تم ضم مسؤول قطاع التعليم الفني والمهني بالأمانة إلى عضوية اللجنة، والتأكيد على إعداد برامج تدريب وتأهيل للحالات المستهدفة، وتكليف فريق فني بالنزول الميداني إلى الجولات الرئيسية المستهدفة لدراسة وتقييم الوضع القائم والرفع بالنتائج.
