الثورة نت/
حذّر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، اليوم الأحد، من تصاعد التهديدات الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد كوبا، واصفاً ذلك بأنه “تصعيد خطير وغير مسبوق”.
وقال دياز كانيل في تصريح له، إنّ “أي معتد، مهما بلغت قوته، لن يجد استسلاماً في كوبا، بل سيواجه شعباً مصمماً على الدفاع عن سيادته واستقلاله في كل شبر من أرضه”، حسب موقع قناة “الميادين”.
ودعا الرئيس الكوبي المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، والتساؤل عمّا إذا كان سيُسمح “بممارسة أعمال عدوانية خطيرة لخدمة مصالح فئة صغيرة نافذة وثرية”.
واعتبر أن الإجراءات الأميركية الأخيرة تمثل محاولة لفرض نموذج سياسي على بلاده عبر الضغوط الاقتصادية.
وأضاف أن هافانا ستواصل مواقفها الداعمة لـ“القضية الفلسطينية، والشعب الإيراني، والشعب اللبناني، والثورة البوليفارية، وكذلك المطالبة بالإفراج عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو”.
وتأتي هذه التصريحات في
ظل سعي واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية أو إضعافها، فيما تؤكّد هافانا أنّ ترامب يسعى إلى الاستيلاء على البلاد ومواردها وممتلكاتها، وخنق اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود.
