الأمم المتحدة: إسرائيل تواصل ضرباتها على المناطق السكنية في غزة

الثورة نت/..

أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الجمعة، أنه لا يزال يتلقى تقارير عن وقوع عمليات إطلاق نار وضربات تطال المناطق السكنية في مختلف أنحاء قطاع غزة، ما يسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين.

وقال المكتب الأممي، في بيان ، ونشره موقع أخبار الأمم المتحدة: “بالأمس، تعرضت مدرسة تابعة للأمم المتحدة في مخيم جباليا – كانت تؤوي عائلات نازحة – لإطلاق نار، مما أدى إلى إصابة شخصين”.

 

وجدد التأكيد على أنه، بموجب القانون الإنساني الدولي، يجب توفير الحماية للمدنيين وللبنية التحتية المدنية.

 

وأضاف: “في غضون ذلك، أفاد العاملون الإنسانيون المعنيون بقطاع الصرف الصحي بتوقف أربع من كل خمس محطات لضخ مياه الصرف الصحي عن العمل. ونتيجة لذلك، تتدفق يوميا نحو 40 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى البحر وإلى المناطق التي تقيم فيها العائلات”.

 

وذكر أن العائلات في قطاع غزة تضطر للجوء إلى الخيام المكتضة والمباني المتضررة بشدة مع محدودية الوصول إلى المياه النظيفة أو خدمات الصرف الصحي.

 

وشدد “أوتشا” على ضرورة رفع القيود المفروضة على دخول المواد الأساسية، مثل المولدات الكهربائية وقطع الغيار، لضمان ضخ المياه بشكل سليم والحيلولة دون حدوث مزيد من الانهيار لهذه الأنظمة الحيوية.

 

وفي ما يتعلق بالضفة الغربية المحتلة، ذكر المكتب الأممي أن سلطات الكيان الإسرائيلي سلمت الأسبوع الماضي إخطارات إخلاء نهائية لسبع عائلات إضافية في منطقة بطن الهوى بالقدس الشرقية، بمهلة تنتهي في منتصف شهر مايو الجاري.

 

وأشار إلى أن هذه الإجراءات، تهدف إلى “إفساح المجال للمستوطنين للاستيلاء على المبنى، مما يضع أكثر من 40 شخصا نصفهم من الأطفال تحت خطر التهجير الوشيك”.

 

ولفت “أوتشا” إلى أنه حتى الآن خلال عام 2026، تم إخلاء 17 عائلة قسرا، بينهم 30 طفلا، من منازلهم في ذلك الحي.

 

وجدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، دعوته إلى توفير الحماية للمدنيين، محذرا من أن “عمليات الإخلاء والهدم وأعمال العنف تخلف آثارا جسدية واجتماعية واقتصادية وعاطفية وخيمة، كما أنها تؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية”.

 

وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,601 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة و172,419 آخرين، حتى أمس الخميس، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

 

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

قد يعجبك ايضا