الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: استمرار استهداف العمال الفلسطينيين بالملاحقة والاعتقال

 

الثورة نت/

قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى ، إن العمال الفلسطينيين يواجهون في يوم العمال العالمي واقعًا صعبًا يتمثل في استمرار سياسات الاعتقال والتضييق بحقهم، ضمن نهج متواصل منذ عقود يستهدف قدرتهم على العمل والاستقرار.

وأشار المركز في بيان ، اليوم الجمعة ،  ، إلى أن الاعتقالات التي يقوم بها جيش العدو الإسرائيلي تطال عمالًا من مناطق الضفة الغربية، إلى جانب عمال آخرين خلال توجههم إلى أماكن عملهم في الأراضي المحتلة عام 1948، حيث يتعرضون بشكل متكرر لعمليات ملاحقة واحتجاز، غالبًا بذريعة عدم حيازة تصاريح أو تحت مبررات أمنية عامة، فيما يتم في كثير من الحالات تلفيق قضايا أمنية بحقهم، وإخضاعهم لمحاكمات صورية تفتقر لأدنى معايير العدالة.

وأضاف أن هذه الإجراءات لا تتوقف عند الاعتقال الميداني، بل تمتد إلى احتجاز العمال لفترات متفاوتة، وفرض غرامات، إلى جانب تعرضهم لظروف احتجاز صعبة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على أوضاعهم المعيشية ويثقل كاهل عائلاتهم، خاصة أنهم يسعون لتأمين لقمة عيشهم في ظل الإغلاقات والحواجز والحصار الاقتصادي المفروض.

ولفت المركز إلى تصاعد وتيرة هذه الانتهاكات والاعتقالات في الآونة الأخيرة، مع تشديد القيود على حركة العمال وتكثيف حملات الاعتقال، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار لدى هذه الفئة.

وأكد أن استهداف العمال وعرقلة وصولهم إلى مصادر رزقهم يشكل انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان، ويؤثر سلبًا على الواقع الاقتصادي الفلسطيني، في ظل محدودية فرص العمل.

ودعا المركز ، إلى تدخل دولي فاعل لوقف هذه السياسات، والعمل على حماية العمال الفلسطينيين، وضمان حقهم في العمل بكرامة وأمان بعيداً عن الملاحقة والاعتقال.

قد يعجبك ايضا