الثورة نت /..
في إطار رسالته الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة المرضى من الفقراء والمساكين والمعسرين، حقق مكتب الهيئة العامة للزكاة في أمانة العاصمة نجاحات ملموسة في تنفيذ مشروع المساعدات العلاجية الذي يُعد من أبرز المشاريع الحيوية الهادفة إلى تمكين الفئات الأشد احتياجًا من الحصول على الرعاية الصحية.
وتوجت جهود المكتب بتنفيذ مشاريعه اللامركزية وفي مقدمتها مشروع المساعدات العلاجية، حيث بلغ إجمالي الإرساليات العلاجية الصادرة عنه منذ بداية العام الجاري ثلاثة آلاف و 261 إرسالية بمبلغ يقارب المليار ريال.
وأسهمت هذه الإرساليات التي تم تنفيذها في الفترة من يناير إلى أبريل 2026، في تغطية تكاليف العلاج للمرضى المستفيدين في المستشفيات والمراكز الصحية المتعاقدة مع مكتب الهيئة.
يأتي هذا الإنجاز الإنساني نتيجةً لتكامل الجهود بين مختلف إدارات مكتب الزكاة، بدءًا من تعزيز الموارد الإيرادية، وصولًا إلى إدارة المصارف وما تتبعه من عمليات الحصر والتحقق والتوزيع وصرف الإرساليات العلاجية بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية.
وتعكس وتيرة الإنجاز في هذا المشروع الجهود المتواصلة لتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية، واعتماد إرساليات طبية بشكل مستمر وعلى مدار العام بما يسهم في توفير فرص علاج حقيقية للمرضى.
وحرصت قيادة مكتب هيئة الزكاة، على تجاوز الصعوبات التي فرضها العدوان، والمضي في العمل الزكوي وتنفيذ المشاريع الإنسانية وفق خطة ورؤية متكاملة تهدف للتخفيف من معاناة الفقراء والمساكين وضمان وصول خير الزكاة إلى مستحقيها في إطار المصارف الشرعية الثمانية.
وأكد مدير مكتب الهيئة العامة للزكاة بالأمانة محمد العلفي لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، أن هذه الأرقام ليست مجرد بيانات إحصائية، بل تجسد واقعًا إنسانيًا يتغير حيث تقف خلف كل إرسالية قصة معاناة وأمل جديد في الشفاء.
وأوضح أن تنفيذ مشروع المساعدات العلاجية يسهم بشكل مباشر في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر الفقيرة والمحتاجة لا سيما في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الشعب اليمني جراء العدوان.
ونوه العلفي، إلى الحرص على رفع مؤشرات الإداء والإنجاز في مسارات العمل الزكوي وتطوير آليات صرف المساعدات للمستحقين بكافة المجالات، وتنفيذ المشاريع الإنسانية والخيرية التي تلامس احتياجات الفقراء وتخفف معاناتهم، وترسخ قيم التراحم والتكافل الاجتماعي.
من جانبه أكد مدير إدارة المصارف بالمكتب عبد الله محيي الدين، العمل على إنجاح هذا المشروع الإنساني من خلال تعزيز الشراكات مع الجهات الصحية والمستشفيات بالأمانة، وجعل العلاج متاحًا لكل محتاج وفق المصارف الشرعية.
