الثورة نت/محمد المشخر
شهدت مديرية الصومعة في محافظة البيضاء اليوم تخريج الدفعة الثالثة، دفعة (ذكرى الصرخة)، من الدورات العسكرية الشعبية المفتوحة “التعبئة العامة”، ضمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، وبمناسبة الذكرى السنوية للصرخة، تحت شعار “الشعار سلاح وموقف”.
وخلال فعالية التخرج والمناورة والمسير التي نظمها أبناء وقبائل مديرية الصومعة وقيادة محور الصومعة ومسورة، وبحضور وكيل المحافظة عبدالله الجمالي، ومدير عام مديرية الصومعة عبدالله صالح الثرياء، وقيادات تنفيذية ومحلية وتعبوية وأمنية وعسكرية، ومشايخ وأعيان ووجهاء وشخصيات اجتماعية، أكد وكيل المحافظة عبدالله أحمد الجمالي جهوزية أبناء وقبائل مديرية الصومعة لمساندة القوات المسلحة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، ومواجهة أعداء الأمة، وإسناد المقاومة في لبنان وفلسطين وغزة، في ظل ما تشهده من معركة مصيرية ومجازر ترتكبها قوات الاحتلال، مع صمت دولي وتجاهل للمنظمات الحقوقية.
وأشار الجمالي إلى أن هذا الحضور القبلي الواسع يمثل امتدادًا للدور المجتمعي في مساندة مؤسسات الدولة وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات.
كما أوضح أن التفاف الشعب اليمني حول القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والقوات المسلحة عزز الصمود الوطني في مواجهة قوى العدوان، لافتًا إلى استعداد أبناء وقبائل محافظة البيضاء للتضحية في سبيل نصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وشدد على أن هذا التحشيد والتخرج الشعبي يعكس ارتباط المجتمع اليمني بقضايا الأمة، مؤكدًا أن محافظة البيضاء لم تغب يومًا عن خطوط المواجهة وستظل سيفًا مشرعًا في وجه أعداء الأمة.
من جانبه، أكد مدير عام مديرية الصومعة عبدالله صالح الثرياء أن تخرج هذه الدفعة يأتي ضمن برامج التعبئة العامة في ذكرى الصرخة، وفي إطار الاستعداد لمساندة الشعبين الإيراني واللبناني والفلسطيني ومقاومتهم في مواجهة العدو.
وأوضح أن الفعالية وما تخللها من مناورات ومسير تمثل موقفًا شعبيًا رافضًا للصمت الدولي إزاء ما يجري في غزة ولبنان، وداعمًا لتعزيز الجاهزية في مختلف المستويات.
وفي المناسبة، أعلنت قبائل مديرية الصومعة تفويضها المطلق للقيادة الثورة في اتخاذ ما تراه مناسبًا، مؤكدة جاهزيتها للالتحاق بأي مهام وطنية عند الحاجة.
كما أكد المشاركون أن إعلان النفير العام يعكس الجاهزية لتحمل المسؤولية الوطنية، والوقوف إلى جانب الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الاستقرار وتعزيز التماسك الداخلي.
وأشاروا إلى أن النجاحات الأمنية الأخيرة تعكس فاعلية التنسيق بين المجتمع والأجهزة المختصة، داعين إلى استمرار وتعزيز هذه الجهود.
كما عبّروا عن مباركتهم للانتصارات التي يحققها محور المقاومة، معتبرين أنها تسهم في إعادة تشكيل موازين القوى وتعزيز صمود الشعوب.
وأكد الخريجون جهوزيتهم الكاملة لدعم القوات المسلحة، ومواصلة برامج التعبئة، ومواجهة التحديات، مجددين التزامهم بالثوابت الوطنية.
حضر التخرج والمناورات مدير عام مكتب محافظ البيضاء فيصل حسان وأركان حرب قوات الأمن المركزي بالمحافظة العقيد جبران مرشد الحرملي وأركان حرب محور البيضاء العميد فيصل القعود ومسؤول التعبئة بمديرية الصومعة إسماعيل جعشان والقيادات التنفيذية والمحلية و التعبوية والأمنية والعسكرية وأهالي والمشائخ والوجهاء والعقال وشخصيات اجتماعية في مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء








