الناشئون والشباب الخطوة الصائبة

محمد العزيزي

 

تابعت مؤخرا تصريح الاتحاد اليمني العام لكرة القدم حول اتفاق الاتحاد مع فروعه بالمحافظات لانطلاق الدوري وما إلى ذلك من القرارات البائسة ولكن ما أسعدني كثيرا هو قراره بشأن تشكيل الجهاز الفني لمنتخبات الناشئين والشباب بالمحافظات، والذي نعول فعلا أن تبدأ الأجهزة الفنية بالمحافظات بالتفتيش والاكتشاف للعناصر والمواهب الشابة والناشئة وهذا الأمر حقيقة أسعدني، لأن الاستعداد المبكر مهم بما يضمن التحضيرات بشكل منتظم وتحقيق الأهداف الفنية المنشودة، رغم ما يحيط بالقطاع الرياضي من تحديات يعلمها الجميع.

وفي هذا الإطار أيضا وبحسب إعلان الاتحاد فإنه تم اعتماد مواعيد انطلاق تصفيات أندية الدرجة الثالثة ودوري الدرجة الثانية التي لم تنطلق أصلا في الموسم الماضي، إضافة إلى بطولتي الناشئين والشباب ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تنشيط النشاط الرياضي وتوسيع قاعدة المشاركة بين مختلف الفئات العمرية، وفقا لقرار الاتحاد.

وتبرز هنا أهمية الإسراع في تشكيل الأجهزة الفنية لمنتخبات الناشئين والشباب في المحافظات مع الالتزام الصارم بالفئات العمرية المحددة، حتى لا يقع اللاعبون الصغار تحت طائلة الاستبعاد وبما يتيح الفرصة لاكتشاف المواهب الواعدة والعمل على تطويرها وفق أسس علمية وفنية سليمة، كما أن منح هذه الأجهزة الوقت الكافي، يعد عاملا أساسيا لنجاحها في انتقاء أفضل العناصر التي ستشكل نواة المنتخبات الوطنية في المستقبل.

إن نجاح هذه الخطوات، يتطلب تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد وبدون مجاملات ووساطات لضمان تحقيق أهداف الاختيار وتحقيق منافسة قوية ومشرفة أمام الخصوم والمنافسين، وإعادة الحيوية لكرة القدم اليمنية وتلبية تطلعات الجماهير عبر إعداد جيل مميز من اللاعبين القادرين على تمثيل الوطن بصورة مشرفة في المحافل الإقليمية والقارية، أما الدوري العام لكرة القدم وبقية المسابقة، فإن اليأس والنسيان قد تأصل في أعماق الجماهير الرياضية والرياضيين والشباب ولم يعد أحد يسأل عنه، نظرا لغيابه منذ سنوات.

قد يعجبك ايضا