الثورة نت/
أكد المختص في الإعلام والمدافع عن حقوق الإنسان الفلسطيني، الدكتور حسين حمّاد، أن استهداف قوات العدو الإسرائيلي لأفراد الشرطة المدنية في قطاع غزة يمثل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والمواثيق الدولية، ويرقى بوضوح إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وقال حمّاد، في تصريح لوكالة “شهاب” الفلسطينية، اليوم الأحد، إن قوات العدو الإسرائيلي، ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لم تتوقف عن استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية، متعمدة إيقاع الضحايا في صفوفهم، بما يشمل أفراد الشرطة المدنية الذين يؤدون مهامًا إنسانية وخدمية بحتة.
وأضاف أن الانتهاكات الصهيونية لم تقتصر على سلب الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحياة والصحة والتعليم، بل تجاوزت ذلك إلى جرائم منظمة وجسيمة، دفعت المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية إلى التحرك إزاء جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الفلسطينيين في القطاع.
وحمّل حمّاد المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة المسؤولية عن استمرار العدوان، مشيرًا إلى أن ضعف التدخل الدولي شكّل عاملًا مشجعًا للعدو الإسرائيلي للاستمرار في جرائمه، في ظل غياب المساءلة والمحاسبة الفاعلة، وانعدام أي جهود حقيقية لجبر ضرر الضحايا وإنصافهم.
