اختتام فعاليات الذكرى السنوية للصرخة في ذمار

الثورة نت/رشاد الجمالي

اختتمت في محافظة ذمار ،اليوم فعاليات الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين.
وفي الفعالية التي حضرها الدكتور محمد الحيفي رئيس جامعة ذمار، والقاضي مجاهد العمدي رئيس محكمة الاستئناف بالمحافظة، والعميد محمد غالب المهدي مدير أمن المحافظة، وعضو مجلس الشورى حسن محمد عبدالرزاق، وعدد من وكلاء المحافظة، استعرض مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد الضوراني المحطات التي مرت بها الصرخة خلال 17 عاماً منذ انطلاقتها، وكيف أصبح حال الذين حاربوها اليوم، وحال المتمسكين بها والمنتصرين لمعناها فكرياً ونفسياً وعملياً.
وأكد الضوراني أن الشعار اليوم يجلجل مسامع العالم في مختلف البقاع، بوصفه سلاحاً دينياً وقرآنياً للبراءة من المشركين وأئمة الكفر والنفاق العالمي، والموالاة لله والمعاداة لأعدائه.
وشدد على ضرورة مواجهة المشروع العدائي الذي يستهدف الأمة للسيطرة عليها واختراقها وتدجينها في مختلف الجوانب، مبيناً أن الصراع اليوم مع العدو بات صراعاً حضارياً له مصادره الواسعة ووسائله المتعددة، وأن معركة الحديد والنار تمضي بالتوازي مع معركة المصطلحات والوعي والبصيرة والثقافة والفكر، مستعرضاً أبعاد الشعار ودلالاته السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والتربوية والعسكرية.
من جانبه، أكد العلامة إسماعيل الوشلي، عضو رابطة علماء اليمن، أن الصرخة شقت طريقها وأوصلت الأمة إلى بر الأمان رغم موجات التسلط والديكتاتورية، ولم تثنها تحديات 17 عاماً ولا أعتى الأسلحة العالمية من طائرات وصواريخ، ولا الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية، كاشفاً فشل الأمريكيين في إسكاتها، ومبيناً ما حققته من تحصين للمجتمع من الاختراق والتضليل، وكشف الأقنعة المتخفية خلف الشعارات الدينية والوطنية.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية للشاعر صالح الجوفي جسدت روح المناسبة وعظمتها، وعبرت عن دلالاتها وأهميتها كسلاح وموقف.

قد يعجبك ايضا