الثورة نت/
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني ، أنه في حال تعرض إيران لهجوم آخر، “فسيكون ردّنا عليه أشدّ من ذي قبل”، وقالت: “قواتنا الدفاعية على أهبة الاستعداد، ونتفاوض وأيدينا على الزناد”.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مهاجراني إشارتها في تصريح صحفي ، اليوم الثلاثاء ، إلى اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وإلى محادثات إسلام آباد، وقالت: “وفقًا للنص الصريح للقانون، فإن الحرب والسلام من بين القضايا التي تقع ضمن صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة، ومن الطبيعي أن نكون جميعًا مسؤولين عن إنفاذ القانون”.
وأضافت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية : “في مجال صنع القرار والدعم، لدينا استراتيجيتان للمستقبل، الأولى هي استراتيجية الحرب، والثانية هي استراتيجية الدبلوماسية. تتفق هاتان الاستراتيجيتان مع هدفنا الرئيسي، وهو “صون الهوية الوطنية والكرامة الوطنية”.
وأشارت مهاجراني إلى “أننا بذلنا قصارى جهدنا للحد من الأضرار. ومن الواضح أننا إذا استسلمنا لخطاب غير منطقي، فلن نتمكن من أن نجيب على الشعب، وهذا أمر جليّ” .
وأكدت “أننا لا نرغب في التعرض لهجوم آخر، ولكن إذا ما وقع مثل هذا الهجوم، فسيكون ردنا أشدّ من ذي قبل، مضيفة “قواتنا الدفاعية على أهبة الاستعداد، والحقيقة هي أننا “نتفاوض وادأيدينا على الزناد”.
وتابعت : “تدعم الحكومة بشكل كامل أي استنتاج أو قرار يُتخذ في هذا الشأن، وستدعمه”.
وأوضحت المتحدثة : “نعتقد أن فريقنا التفاوضي فريق متكامل، وأن رئيس الفريق الإيراني كان قائدا ميدانيا، وهو على دراية تامة بالوضع. ينبغي لشعبنا الكريم أن يعلم أن هذا الفريق مُلِمٌّ بالميدان والدبلوماسية، وأن أعضاءه يتمتعون بالذكاء والكفاءة الأكاديمية والخبرة التنفيذية”.
وأكدت قائلة: “يتمتع هذا الفريق بخبرة واسعة، ولذلك ينبغي لشعبنا الكريم أن يعلم أن فريق التفاوض الإيراني لن يتنازل قيد أنملة عن المصالح الوطنية”.
