الثورة نت/خالد الجماعي
نُظمت في محافظة ريمة اليوم سلسلة من الفعاليات الخطابية والندوات الثقافية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تحت شعار “الصرخة.. سلاح وموقف”.
حيث نظم القطاع الصحي، وفرع البنك المركزي، ومكاتب الضرائب والمالية والاقتصاد والصناعة، والمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالمحافظة فعالية خطابية، أكدت كلماتها أن شعار الصرخة يمثل منهجاً عملياً للتحرر من قوى الاستكبار، ومنطلقاً إيمانياً وقرآنياً لتصحيح مسار الأمة واستنهاض مسؤوليتها في مواجهة أعدائها.
واعتبر المشاركون في الفعالية، التي تخللتها قصائد شعرية، أن الشعار يجسد الولاء لله ورسوله والبراءة من أعداء الله والمستكبرين، ويمثل سلاحاً فعالاً في إحباط مؤامرات قوى الهيمنة العالمية ومشاريع التطبيع والعمالة التي تسعى لتمزيق الأمة ونهب مقدراتها.
وفي مديرية بلاد الطعام أُقيمت ندوتان ثقافيتان، استعرضتا في محاورهما الدور المحوري للشعار في تعزيز قيم العزة والكرامة، وتوجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي للأمة المتمثل في أمريكا وإسرائيل، والوقوف بحزم أمام المخططات التي تستهدف الهوية الإيمانية.
وإلى ذلك، أكدت كلمات الفعالية الثقافية التي أُقيمت في منطقة عسوب بمديرية الجبين أن الصرخة التي أطلقها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي كسرت حاجز الصمت وأخرجت الأمة من حالة التوهان والضعف إلى رحاب العزة والمواجهة، مشيرة إلى أن الشعار سلاح معنوي فتاك يحطم أحلام الطغاة والمستكبرين.
وفي السياق ذاته، شهدت مديريتا كسمة والجعفرية ندوتين ثقافيتين ركزتا على أهمية التمسك بالشعار كموقف إيماني وعملي لمواجهة التحديات الراهنة وقوى العدوان، مؤكدة أن الصرخة ستظل عنواناً للحرية والكرامة لكل أحرار العالم في مواجهة الغطرسة الأمريكية الصهيونية.


