19 مسيرة حاشدة في مأرب تؤكد وحدة الساحات ونصرة فلسطين ولبنان

الثورة نت /..

شهدت محافظة مأرب اليوم 19 مسيرة حاشدة وعشرات الوقفات تحت شعار “ساحاتنا واحدة .. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”، استجابة لدعوة السيد القائد ونصرة لفلسطين ولبنان وإيران.

وخرج أبناء المربع الجنوبي في مسيرة حاشدة بساحة الجوبة، أكد المشاركون فيها الموقف اليمني الثابت والمبدئي في نصرة قضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتثبيت معادلة وحدة الساحات في مواجهة ما يسمى بمشروع بـ “إسرائيل الكبرى”.

وشهدت مديرية صرواح، مسيرات بساحات سوق صرواح وحباب والمحجزة، بحضور محافظ مأرب علي طعيمان، بارك المشاركون فيها البطولات المذهلة والثبات العظيم لمجاهدي حزب الله والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي واثبتت مجددا انه أوهن من بيت العنكبوت.

كما خرج أبناء مديرية مجزر في مسيرة جماهيرية دعوا خلالها شعوب الأمة الإسلامية إلى رفع حالة الوعي الإيماني والقرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي وتحاول السيطرة على المنطقة وتكريس الإستباحة للبلدان الإسلامية.

إلى ذلك شهدت مديرية حريب القراميش، مسيرات حاشدة بساحات الحزم وشجاع وباب حرة وحرة واللواء وساحة الإمام علي، استنكر المشاركون فيها استمرار مجازر العدو الصهيوني في فلسطين ولبنان ومشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وتدنيس المسجد الأقصى الشريف.

وفي مديرية بدبدة، نُظمّت مسيرتان حاشدتان بساحتي التضامن وحلوة، أعلنوا خلالها الجهوزية العالية لمواجهة مخططات الأعداء وتنفيذ الخيارات التي يتخذها قائد الثورة نصرة للشعوب الإسلامية.

كما شهدت ساحات قانية والعمود والعبدية وجبل مراد ورحبة وحريب، مسيرات ووقفات حاشدة، أكد المشاركون فيها أهمية الإعداد للجولات القادمة من الصراع مع الأعداء، وتوجيه بوصلة العداء نحو أعداء الإسلام والمسلمين.

وأشار بيان صادر عن المسيرات، إلى أن خروج الشعب اليمني اليوم، يأتي تأكيدًا على مواقفه الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، ومناصرةً لقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك، ونصرة للأشقاء في لبنان وأبطال حزب الله المجاهدين، واستعداداً لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.

وجددّ الثبات دون تردد أو تراجع على الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في حمل راية الإسلام والقرآن والجهاد التي حملها الأجداد الأنصار مع رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، والبقاء على حالة العداء الواضح لأئمة الكفر في الصهيونية العالمية بذراعيها “أمريكا وإسرائيل”، وعدم ترك المقدسات وعلى رأسها الأقصى المبارك، أو التخلي عن فلسطين ولبنان وجبهات محور الجهاد والمقاومة.

ولفت البيان، إلى الالتزام بمعادلة وحدة الساحات، ورفض ما يسمى بـ “تغيير الشرق الأوسط” أو “مخطط إسرائيل الكبرى”، والعمل ليلاً ونهاراً في الإعداد والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم حتى تحرير فلسطين وكافة المنطقة من شرورهم وإجرامهم ومخاطرهم.

وبارك، البطولات المذهلة والثبات العظيم لأبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً وفي بنت جبيل خصوصاً، والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أنه أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله.

كما جددّ البيان، التأكيد على الجهوزية التامة إلى جانب القيادة القرآنية والقوات المسلحة لكل الخيارات، وأن لبنان وفلسطين ومجاهديهم لن يكونوا وحيدين حتى يكتب الله الفتح الموعود والنصر المبين.

ودعا شعوب الأمة إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي كمدخل للسيطرة على شعوب الأمة.. محذرا شعوب الأمة من خداع الأعداء وأبواقهم ومن محاولات تشويه الوعي وتقسيم وتفكيك كيان الأمة.

وحذّر من التبني للخيارات الغبية والاستسلام للعدو التي تقدّمها تلك الأبواق كحل خلافاً لما تقتضيه الفطرة السليمة وتدعمه شواهد تاريخ الصراع مع العدو الصهيو أمريكي الممتد لأكثر من سبعين عاماً.. مؤكدًا أن العودة الصادقة لكتاب الله تمثل فرصة غير مسبوقة لتصحيح الوعي وهزيمة العدو في ميدان الصراع الأساسي.

قد يعجبك ايضا