الثورة نت/ محمد المشخر
شهدت مديريات محافظة البيضاء، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة ومختلف المديريات، تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”، تأكيدًا على نصرة المقاومة في لبنان وفلسطين.
وأكد المشاركون في المسيرات أن دعوة الخروج جاءت استجابةً لدعوة السيد القائد، للتأكيد على الموقف الثابت إلى جانب إخوانهم في غزة ولبنان، واستعدادًا لمواجهة المخطط الصهيوني الذي يستهدف المنطقة والأمة العربية والإسلامية، معلنين استمرارهم في دعم وإسناد المقاومة في لبنان وفلسطين.
ورفع المشاركون أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران، وصور قائد الثورة وشهداء محور المقاومة، مرددين الشعارات والهتافات، وحاملين اللافتات التي تؤكد وحدة الموقف تجاه قضايا الأمة والتضامن مع الشعب الفلسطيني، مشيدين بصمود محور المقاومة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، ومؤكدين استمرار الدعم الشعبي لمختلف ساحات المواجهة، حيث إن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التلاحم بين مكونات ما يُسمى بمحور المقاومة.
وبارك أبناء وقبائل محافظة البيضاء لمجاهدي المقاومة في لبنان الانتصار التاريخي على العدو الإسرائيلي والأمريكي، وثباتهم وعملياتهم المؤثرة، لا سيما في بنت جبيل ومختلف مناطق المواجهة، مؤكدين أن الشعب اليمني لن يتخلى عن المقاومة في لبنان أو فلسطين، وهو جاهز للإسناد في أي وقت.
ونوه المشاركون إلى أن الشعب اليمني لن يتخلى عن أي جبهة من جبهات محور الجهاد والمقاومة، ولن يترك فلسطين ولا لبنان.
وجددوا تفويضهم لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ أي خيارات لمساندة الشعب الفلسطيني ولبنان، والتصدي لما وصفوه بالطواغيت والمستكبرين.
وأكد بيان المسيرات في محافظة البيضاء الثبات الإيماني والمبدئي والأخلاقي في حمل راية الإسلام والجهاد في سبيل الله، التي حملها الأجداد الأنصار مع رسول الله، مبينًا أن ذلك نابع من الحب لله وطاعته والالتزام بتوجيهاته، وأن عداء اليمنيين موجّه لمن أمر الله بمعاداتهم، والمتمثلين في هذا الزمن بأئمة الكفر الصهيونية العالمية، بذراعيها الأخطر والأقذر أمريكا وإسرائيل.
كما أكد البيان أن الشعب اليمني لن يترك المقدسات الإسلامية، ولن يتخلى عن إخوانه في فلسطين ولبنان، وكل جبهات محور الجهاد والمقاومة، وأنه ملتزم بمعادلة “وحدة الساحات”، ولن يقبل بما يسمى تغيير الشرق الأوسط أو بمخطط “إسرائيل الكبرى”، وسيستعد للجولة القادمة حتى تحرير فلسطين والمنطقة.
وبارك البيان،بكل اعتزاز وافتخار البطولات المذهلة والثبات العظيم الذي من الله به على رجاله وعباده المخلصين أبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً، التي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أكثر بأنه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، رضوان الله عليه.
وأكد البيان،أن اليمنيين على أتم الاستعداد خلف قيادتهم القرآنية وجيشهم المجاهد لكل الخيارات التطورات والمحتملة التي يتطلبها واقع الصراع،وأن لبنان وحزب الله وفلسطين لن يكونوا وحيدين، لا اليوم ولا في أي يوم بإذن الله تعالى،واليمن إلى جانبهم حتى يكتب الله الفتح الموعود والنصر المبين.
ودعا البيان،شعوب الأمة إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي وتحاول السيطرة على بلدان المنطقة ومستقبل شعوبها.
وأضاف “وعلينا أن ندرك أن الله حدد لنا الأعداء بدقة ووضوح، والأمريكي والإسرائيلي هما أذرع الصهيونية التي تعتدي علينا وعلى منطقتنا وتهدد العالم بكله، وهذا يكفي لنعود بكل صدق إلى كتاب الله لنأخذ منه ثقافتنا”.
وحذر البيان،من خداع العدو الإسرائيلي والأمريكي وأبواقهم ومن محاولات تشويه الوعي وتفكيك كيان الأمة وجعلها تعادي بعضها بدل أن تعادي من يهدد وجودها.
وتابع البيان”إن العدو يسعى عبر أبواقه لنتبنى الخيارات الغبية والاستسلام له خلافاً لما أراد الله لنا ولما تقتضيه الفطرة السليمة وتدعمه شواهد التاريخ في الصراع مع العدو الصهيو أمريكي على امتداد أكثر من سبعين عاماً من الجرائم والاحتلال والخداع ونقض العهود والمواثيق”.





