الثورة نت /..
عبرت المؤسسة العامة اليمنية للإذاعة والتلفزيون، عن أحر التعازي في استشهاد الزميل علي شعيب مراسل قناة المنار، والزميلة فاطمة فتوني مراسلة قناة لميادين، أثناء عملهما في تغطية المعارك التي تخوضها المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان، في مواجهة العدو الصهيوني المجرم.
وأشادت المؤسسة في بيان صادر عنها، بالعطاء المستمر لقناتي المنار والميادين في المعركة بتقديم شهداء وجرحى اختلطت دماؤهم بدماء المقاومين في الميدان.
وأشار البيان إلى أن ارتقاء الزميل علي شعيب شهيدا في سبيل الله هو جزاء حسن من الله على ما قدمه في سبيل الله، مضيفًا “كان الزميل شعيب عين المقاومة وأعيننا جميعا منذ حرب التحرير وما بعده، وكان مرابطًا يرصد ويوثق جرائم العدو الإسرائيلي بحق أهلنا في جنوب لبنان الصامد والصابر، وصولًا إلى تغطيته للمعارك الجارية خلال طوفان الأقصى وما بعده”.
ونوهت المؤسسة العامة اليمنية للإذاعة والتلفزيون بما قدمته قناة الميادين من تضحيات جسيمة وعطاء مقدس في هذه المعركة، بالشهداء والمصابين في سبيل الله والذي سيثمر انتصارًا، معتبرة جريمة استهداف الزملاء الإعلاميين، دليلًا يضاف إلى سجل العدو الصهيوني المجرم الذي ما فتئ يستهدف الإعلاميين والوسائل الإعلامية بشكل متعمد، ودليلًا أيضا على صوابية وقدسية المعركة التي يخوضها كل الإعلاميين الأحرار.
وأكدت المؤسسة بكل قطاعاتها وقنواتها وإذاعتها، تضامنها مع قناتي المنار والميادين، الاستعداد للتعاون بكل أشكال التعاون والإسناد مع الزملاء في القناتين، معبرة عن خالص العزاء للزملاء في قناة المنار ولأسرة الشهيد علي شعيب ومحبيه، وكذا للزملاء في قناة الميادين الفضائية على رأسهم رئيس مجلس إدارة القناة غسان بن جدو، وإلى الوسط الإعلامي المقاوم الذي يخوض المعركة بجدارة وصبر وتضحية.
