أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم السبت، أن محطة بوشهر النووية تعرّضت لاستهداف أمريكي صهيوني جديد يُعدّ الثالث من نوعه خلال الحرب الجارية، دون أن يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية أو تقنية.
وأفادت المنظمة في بيان، نقلته وكالة أنباء فارس، بأن مقذوفاً سقط داخل محيط المحطة عند الساعة 23:40 بالتوقيت المحلي (03:30 ت.غ) مساء أمس الجمعة، مشيرةً إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت عدم وقوع أضرار في مختلف أقسام المنشأة الحيوية، رغم وصول المقذوف إلى ساحة الموقع.
وأكدت أن محطة بوشهر لا تزال قيد التشغيل وتحتوي على كميات من المواد المشعة، محذّرةً من أن أي استهداف مباشر لهذه المنشآت قد يؤدي إلى مخاطر نووية جسيمة وتداعيات خطيرة على مستوى المنطقة.
وشددت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية على أن استهداف المنشآت النووية السلمية يُعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية التي تضمن حماية هذه المرافق من الأعمال العسكرية، معتبرةً أن مثل هذه الهجمات تهدد أمن وسلامة المنطقة بأسرها.
وفي 28 فبراير، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين، ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
وردا على ذلك العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.