الثورة نت /..
اطلّع نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر ومعه وكيل قطاع الكهرباء المهندس أحمد المتوكل اليوم على مستوى الانضباط الوظيفي بالمؤسسة العامة للكهرباء.
واستمعا من مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء الدكتور مشعل الريفي، إلى شرح عن سير العمل ومستوى انضباط الموظفين والعاملين والفنيين والمهندسين في المؤسسة ومناطقها، والصعوبات التي تواجه سير العمل وسبل معالجتها.
وناقش اجتماع برئاسة نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه، ضم وكيل قطاع الكهرباء ومدير عام مؤسسة الكهرباء، ومدراء العموم بالمؤسسة والإدارات والأقسام، نشاط المؤسسة وما تحتاجه من متطلبات النهوض لرفع مستوى الأداء وقدرات التوليد والتوزيع على مستوى العاصمة صنعاء والمحافظات.
وتطرق الاجتماع، إلى السبل الكفيلة بتجاوز التحديات التي فرضها العدوان جراء استهداف محطات التوليد بالعاصمة صنعاء والمحافظات وإخراجها عن الخدمة وما سببه ذلك من آثار وتداعيات سلبية على المؤسسة وكوادرها وبنيتها التحتية وما لحق بها من أضرار طالت مقومات الحركة الاقتصادية، والمواطن بصورة عامة.
وفي الاجتماع، أكد نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه، الحرص على استعادة المؤسسة العامة للكهرباء لنشاطها وإعادة دورها الخدمي في تحسين أوضاع منتسبيها وتنفيذ خططها وبرامجها التوسعية على مستوى كافة المناطق، بما في ذلك الاستفادة من مشاريع الطاقة المتجددة.
ولفت إلى أن المؤسسة العامة للكهرباء تحتل أولوية في خطة الوزارة لما لها من أهمية في إنعاش التنمية الاقتصادية، بمختلف أشكالها، مشيرًا إلى ما تعرضت له محطات التوليد التابعة للمؤسسة من استهداف صهيوني مباشر، أدى إلى تعطل خدمة التيار الكهرباء بشكل كامل.
وثمن بادر، دور قيادة مؤسسة الكهرباء وجهود كوادرها “مهندسين وفنيين”، الذين أبلوا بلاءً حسنًا بما يمتلكونه من خبرات متراكمة في إعادة التيار الكهربائي من خلال إيجاد البدائل وابتكار الحلول اللازمة.
وقال “نشد على أيادي قيادة وكوادر المؤسسة العامة للكهرباء في استعادة نشاط المؤسسة الحيوي من خلال رفع قدرات وكفاءة التوليد وتعزيز مصادر التحصيل، وتقليل الفاقد، بما يسهم في تغطية العجز الحاصل في التيار الكهربائي”.
وأكد أن وزارة الكهرباء والطاقة والمياه وضعت خطة طوارئ، لموسم الصيف المقبل، خاصة في المحافظات الساحلية، ما يتطلب تكامل الجهود ومضاعفة الأداء والعمل على كل ما من شأنه النهوض بقطاع الكهرباء.
بدوره أشار وكيل قطاع الكهرباء المهندس المتوكل، إلى أهمية الدور المناط بقيادة وكوادر مؤسسة الكهرباء في رفع مستوى الأداء وتعزيز دور المؤسسة الخدمي.
وقال “نحن في قيادة الوزارة مع جهود المؤسسة، وخططها وأنشطتها الهادفة تجاوز الصعوبات التي تواجهها في ظل ما تعرضت له محطات التوليد من اعتداء صهيوني، تسبب في تعطيلها وإخراجها عن الخدمة”.
فيما ثمن مدير عام مؤسسة الكهرباء جهود قيادة وزارة الكهرباء والطاقة والمياه في مواصلة دعم المؤسسة لاستعادة نشاطها خلال الفترة الراهنة التي هي في أمس الحاجة للدعم والوقوف إلى جانبها.
واستعرض الخطوات التي قطعتها قيادة المؤسسة وكوادرها في تنفيذ البرامج والأنشطة الكفيلة بتجاوز تحديات العدوان والحصار، بما في ذلك إعادة التيار الكهربائي بعد استهداف العدوان الصهيوني لمحطات التوليد بالعاصمة صنعاء والمحافظات.
وأعرب الدكتور الريفي عن الأمل في دعم حكومة التغيير والبناء لجهود المؤسسة الرامية استكمال خططها وبرامجها التوسعية وإيصال خدمات التيار الكهربائي إلى المستهلكين، خاصة في المحافظات الساحلية التي تؤكد المؤشرات على أن يكون صيف العام الحالي ساخن.
