الثورة نت /..
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأثنين، عزم بلاده على مواصلة الدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، محذراً من أن أي تهديد يستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية يشكل “جريمة حرب وإبادة جماعية”، وأن رد إيران في حال التنفيذ سيكون سريعاً وقاطعاً.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حيث ناقش الجانبان آخر التطورات الإقليمية والتداعيات الأمنية الناجمة عن العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران.
وأشار عراقجي إلى تبعات هذا العدوان على أمن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن انعدام الأمن في المضيق “نتاج مباشر للهجمات غير القانونية” من الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، ودعا المجتمع الدولي إلى محاسبة المعتدين على القانون الدولي، حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وانتقد عراقجي بعض الدول، منها البحرين، لاعتمادها على السياسة الأمريكية وتسييس مجلس الأمن ضد إيران، مشيراً إلى أن قرار المجلس الصادر في 11 مارس حول الوضع الإقليمي “قلب الحقائق”، إذ حمّل إيران المسؤولية بدلاً من محاسبة المعتدين.
وأضاف: “ننتظر من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وخصوصاً روسيا والصين، والدول التي تقدر مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ألا تسمح لأمريكا باستغلال المجلس لتعقيد الأوضاع بالتزامن مع جرائمها ضد إيران”.
من جهته، جدد لافروف إدانة روسيا للهجوم الأمريكي و”الإسرائيلي” غير القانوني ضد إيران، مشدداً على العلاقات الطيبة بين موسكو وطهران، وسعي روسيا الدائم في المحافل الدولية لصون القانون الدولي ومنع انهيار سيادة القانون في العلاقات الدولية.
وفي 28 فبراير، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين، ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
وردا على ذلك العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
