الثورة نت/..
شهدت محافظة ريمة اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة إحياءً ليوم القدس العالمي 1447ه.
ورفعت الحشود المشاركة في المسيرات بمركز المحافظة الجبين، ومديريات مزهر وكسمة وبلاد الطعام والسلفية والجعفرية، بحضور وكلاء المحافظة والقيادات المحلية والتنفيذية والأمنية والتعبوية، أعلام اليمن وفلسطين وإيران، مرددين الهتافات المؤكدة على الموقف الثابت والمبدئي لليمن تجاه القضية الفلسطينية، ونصرة الشعب الفلسطيني حتى استعادة كامل أراضيه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكدوا أن خروجهم اليوم هو تجديد للعهد مع الله تعالى ورسوله الكريم والوفاء للأقصى الشريف والانتصار للقضية الفلسطينية، والتأكيد على وحدة الصف في مواجهة الاحتلال وقوى الاستكبار، كما أنه رسالة واضحة بأن اليمنيين لن يتراجعوا عن دعم المقاومة وفلسطين حتى تحرير القدس وكل شبر من الأراضي المحتلة.
وأشار أبناء ريمة إلى أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة الأولى والتي يجب وقوف الشعوب العربية إلى جانبها، والانتصار لمظلومية أبناء فلسطين في قطاع غزة لاسيما في ظل ما يتعرضون له من جرائم وانتهاكات ومجازر وحشية وحصار خانق من قبل الكيان الصهيوني المجرم.
وأعلنوا الجهوزية الكاملة والنفير العام لمواجهة أي تصعيد عدواني على اليمن.. مجددين العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بالثبات على الموقف، والتفويض المطلق له في اتخاذ القرارات المناسبة لردع العدوان الأمريكي الصهيوني نصرة لمظلومية أبناء غزة، والمستضعفين من الأمة.
وأوضح بيان صادر عن مسيرات ريمة أن إحياء هذا اليوم الذي أعلنه الإمام الخميني في آخر جمعة من رمضان، يأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر “الصهيونية العالمية” بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة.
وأكد أن هذه المناسبة تتزامن مع عدوان أمريكي إسرائيلي غاشم يستهدف الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران، وهو عدوان يطال الأمة الإسلامية جمعاء ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي يهدد المنطقة، فضلاً عما يرتكبه العدو من جرائم مستمرة في غزة والضفة وانتهاكات للمسجد الأقصى واستباحة للأراضي اللبنانية والسورية.
ولفت البيان إلى أن إحياء يوم القدس جزء من التحرك الجهادي وابتغاء لمرضاة الله في هذه الأيام المباركة، وشاهد على التمسك بمنهج القرآن والجهاد والولاء لله ورسوله وورثة الكتاب وأعلام الدين.
وجدد بيان المسيرات العهد والوعد بالاستجابة العملية لله وفق نهجه العظيم، وبأن الشعب اليمني لن يترك الجهاد ورفع راية الإسلام حتى يُظهر الله دينه ويعم القسط، ولن يتخلى عن المسجد الأقصى المبارك وعن فلسطين وشعبها المظلوم وعن كل المستضعفين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان.
كما أكد عدم التراجع عن مواجهة الصهيونية العالمية وأذرعها في كل ميادين الصراع حتى يتحقق وعد الله المحتوم ويظهر نوره ويعم دينه وتنتشر رحمته ويسود كتابه العظيم.
وجدد البيان أيضا الوقوف الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً، والوقوف إلى جانب الأشقاء في لبنان وحزب الله الذين أظهروا عزماً لا يلين وثباتاً لا يعرف التراجع، وأعادوا العدو إلى نقطة الصفر وأدخلوه في دوامة المصير المجهول، وهو الموقف ذاته مع المجاهدين الأبطال في العراق وهم يلبون واجب الجهاد ويضربون المحتلين الأمريكان في بلادهم والمنطقة كحق واجب ودفاع مشروع عن أنفسهم وأمتهم.
وأشاد بصمودهم وضرباتهم المنكلة والمسددة التي جعلت الأعداء في حيرة وارتباك وفشل واضح.
ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية للتحرك والقيام بالمسؤولية من خلال العودة للقرآن الكريم كمشروع عملي يتضمن تشخيص المشكلة وتحديد العدو والصديق بدقة.
