تلقي الاحداث والتطورات العسكرية والامنية في المنطقة بظلالها على المواجهة الكروية المرتقبة والحاسمة لمنتخبنا الوطني لكرة القدم أمام نظيره اللبناني والمقررة نهاية الشهر الجاري في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم آسيا وأغلب الظن أنها ستؤجل اذا لم يطرأ أي تحسن على المستوى الامني.
احتمالية التأجيل ستمنح الجهاز الفني لمنتخبنا الذي لا بديل أمامه سوى الفوز في المباراة إذا اراد خطف بطاقة العبور إلى النهائيات فرصة أطول لتجهيز اللاعبين بدنيا وتكتيكيا خصوصا أن المنتخب يحتاج إلى أقصى درجات الجاهزية لمواجهة منتخب قوي مثل لبنان.
كما أن التأجيل قد يساعد في دمج اللاعبين الجدد بشكل أفضل داخل المجموعة ومنحهم وقتا للتأقلم مع أسلوب اللعب.
وعلى الجانب النفسي فان التأجيل المتوقع سيتيح فترة إضافية للتحضير قد تتيح لمنتخبنا وجهازه الفني العمل على رفع الروح المعنوية للاعبين خاصة أن المباراة مصيرية ولا تقبل القسمة على اثنين.
لا يزال خبر انضمام اللاعب اليمني “الإنجليزي” داماني لوسيل البغيلي الذي نشأ في مانشستر ولعب في صفوف مانشستر يونايتد ضمن فرق الشباب وأندية أخرى ووصوله إلى الرياض لاستكمال أوراقه الرسمية تمهيدا لانضمامه إلى المنتخب اليمني في الاستحقاقات المقبلة يحوز على اهتمامات الشارع الرياضي اليمني لكن لا تأكيدات رسمية إلى الآن حول هذا الخبر المسيطر على اهتمام الجماهير المتعطشة للفوز والتي تمني النفس أن يشكل هذا الانضمام إضافة هجومية مهمة للمنتخب بفضل خبرته الأوروبية وقدرته على اللعب في مراكز متعددة في الخط الأمامي.
منتخبنا الوطني أمام فرصة ذهبية لإعادة ترتيب أوراقه والاستفادة من الوقت الإضافي لدمج عناصر جديدة مثل داماني الذي قد يكون الورقة الرابحة في رحلة البحث عن التأهل التاريخي إلى نهائيات كأس آسيا 2027 ولا نريد ابدا اضاعتها يا مسئولي الاتحاد.
