عضو الكونجرس الأمريكي ليندسي غراهام – من ألمع نجوم المثلية بشهادة زملائه ومنتجي الأفلام؛ وداعم للكيان الصهيوني- يدعو إلى إبادة غزة كما أبادت أمريكا “هيروشيما وناجازاكي” باستخدام القنابل الذرية؛ ولا يقل دعمه للإمارات عن إسرائيل، لأنها (الإمارات) قدمت لهم أكثر مما يحتاجون ومما يطلبون لاستكمال جرائم الإبادة والتطهير العرقي في فلسطين عامة وغزة خاصة .
الإمارات قدمت لجزيرة إبستين ووكر الشيطان دعما سخيا، وصل إلى إرسال كسوة الكعبة المشرفة بالتنسيق والتعاون مع السعودية؛ وأرسلت المومسات والأطفال إرضاء لحكومة العالم الخفية التي يديرها بارونات الصهيونية العالمية ومصاصو دماء الأطفال والشعوب، وهو ما مكنها من لعب دور رئيسي في كل المآسي والجرائم التي يرتكبها شذاذ الآفاق في الجزيرة الملعونة وفي فلسطين والدول العربية والإسلامية من أجل تنفيذ المشروع التشاركي الذي أعلنه مجرم الحرب “النتن” (منظومة متكاملة حول الشرق الأوسط وداخله يضم الهند والإمارات ودول عربية وإفريقية إلى جانب اليونان وقبرص ودول آسيوية لم يسمها) لمحاصرة الدول العربية والإسلامية من الداخل ومن الخارج؛ خاصة التي لم تستسلم للهيمنة الصهيونية أو ما زالت لديها ممانعة حفاظا على استقلاليتها .
التحالف الهندوسي الصهيوأمريكي يسعى إلى استكمال السيطرة وتدمير الأنظمة العربية والإسلامية وخلخلتها وفرض البديل الموالي للمشروع العالمي (الشرق الأوسط الجديد).
الأنظمة الخليجية سيتم اكتساحها وتهميشها بواسطة العمالة الآسيوية وخاصة الهندية -تهميش السكان- واستقدام الشركات العالمية العابرة للقارات وإباحة المعاملات الربوية وجعلها محطة لغسيل الأموال القذرة كما هو حال النموذج الإماراتي الذي أصبح ملاذا لكل التجارات غير المشروعة وغسيلا للأموال القذرة.
أجندات الإمارات هي تنفيذ لسياسة الاحتلال ولمشاريع التحالف تفتيت المفتت وتجزئة المجزأ فكما انسلخت الصهيونية من المسيحية واليهودية انسلخت الإمارات من العروبة والإسلام .
سايكس بيكو لم يعد صالحاً لأنه سمح بإقامة واستيطان اليهود على جزء من فلسطين والآن لا بد من استكمال إنشاء إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات ينادي صهاينة أمريكا بذلك علنا سواء سفير أمريكا لدى إسرائيل (مايك هكابي) أو مبعوث أمريكا في الشرق الأوسط (توم باراك) ضرورة إعادة رسم خريطة الوطن العربي بما يتلاءم والتطورات المتسارعة وفرض ذلك كأمر واقع والقبول بسيطرة وهيمنة كيان الاحتلال وتعبيد الأنظمة والشعوب له وتوظيفها لخدمته .
المجتمعات الأخرى سيتم احتواؤها بواسطة الأذرع التي تمت زراعتها للقيام بالمهام القذرة بواسطة الفوضى الخلاقة إن لم يكن بالإمكان تحقيق استراتيجية الاحتواء وحسب تصريحات السياسية الإماراتية ابتسام الكعبي بعد حضورها مؤتمرا لمناقشه تطبيق الاستراتيجية الجديدة بإعادة رسم الحدود باحلال (دويلات المدن بدلا عن الدول الحالية على أساس عرقي وطائفي) .
التمدد الذي حققته الإمارات من خلال السيطرة على الموانئ العالمية يرجع في أساسه إلى نفوذ اللوبي الصهيوني فقد استقدمت ضباطا من إسرائيل يشرفون على كل المصالح الهامة والاستراتيجية بالإضافة إلى النفوذ الذي أمنته العلاقات الوطيدة مع شبكة الإجرام وجزيرة ووكر الشيطان بتأمين كل الصفقات المشبوهة العابرة للقارات سواء من خلال موانئ دبي أو من خلال طيرانها أو من خلال الجسور البرية التي سيتم ربطها بسكك الحديد من دبي إلى فلسطين المحتلة.
سياسة النفوذ والتمدد أدت إلى استحواذ الإمارات ولعبها أدوار هامة على حساب عزل دول كبيرة منها السعودية ومصر، وهو ما أدى إلى الافتراق بينهما أما مصر فمازالت تمارس دور الوسيط مع أن الضرر ليس أقل عن السعودية .
ممانعة السعودية واتخاذها إجراءات للحفاظ على مصالحها جعلها عرضة للهجوم من اللوبي اليهودي واعتبار ما قامت به لا يحق لها لأنه لا يهدد مصالح الإمارات بل يؤثر على مصالح التحالف.
تمكين الإمارات من لعب رأس الحربة في الهجوم الاستباقي لانسلاخها التام عن العروبة والإسلام وتبنيها وتنفيذها استراتيجية التحالف؛ أقامت علاقات وثيقة مع الاحتلال وصنفت كل من يعارض سياستها بالتطرف والإرهاب ومولت الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا لمحاربة الإسلام والمسلمين ومولت الجماعات الإرهابية لتشويه الإسلام ووظفت شبكات الإجرام العابر للقارات لتصفية من يقفون ضد مشاريعهم الإجرامية ولذلك استحقت الدعم والإشادة من زعيم المثليين الأمريكيين (ليندسي غرهام) ومن مجرم الحرب “النتن” ومن الرئيس الأمريكي ترامب ومن كل صهاينة العرب والغرب.
سفير أمريكا لدى إسرائيل معجب بها يدعو إلى تطهير فلسطين وتسليمها للصهاينة لإقامة هيكلهم المزعوم ويبارك قيام الإمارات باعتناق دين جديد (الإبراهيمية) تجمع اليهودية والمسيحية والإسلام في مكان واحد وغيروا كتبهم المدرسية والتاريخية وجعلوا كيان الاحتلال والإجرام صديقا؛ من حق كيان الاحتلال إبادة العرب والمسلمين لكن ليس من حقهم الحديث علنا عن إجرام الصهيونية ضدهم.
المكافأة التي ستعطى للإمارات لكل ما قدمته منحها السيطرة الكاملة على قطاع غزة تحت إشراف حكومة العالم الخفية التي يديرها أعضاء جزيرة ووكر الإجرام والشيطان ومهمتها واضحة التعاون مع جيش الإجرام الصهيوني بتدمير ما تبقى فيها وتسليم العملاء والخونة مقاليد الحكم والسلطة ونزع سلاح المقاومة والسيطرة التامة على التجارة وكل شيء هناك ورغم إعلان الإمارات تقديمها ملياراً ومائتي مليون دولار للاستثمار فترامب غير معجب بذلك.
التعويل على نفوذ اللوبي والتحالف وجزيرة ووكر الإجرام خلق نوعا من النشوة الكاذبة لدى المقربين من صناع القرار فمستشار محمد بن زايد عبدالخالق عبدالله غرد (إذا دخل الإماراتيون جهنم فحكومتنا قادرة على إخراجهم منها) ولم يدرك أن نشوة النمرود انتهت ببعوضة وأن المجرمين والمتكبرين يحشرون يوم القيامة كالذرى طؤهم الناس.
تسويق الحروب والفتن وإذكاء الصراعات من خلال المليشيات أو المنظمات الإجرامية العابرة للقارات والدفاع عنها ولفت الأنظار باتهام الآخرين بالإجرام لم يعد سياسة مجدية خاصة وقد اكتشف العالم حقيقة العلاقات الإجرامية بين التحالف الإجرامي وشبكات الإجرام العابر للقارات حتى وإن تم التلاعب بملفات جزيرة ووكر الشيطان حيث كشفت التحقيقات أن مديرها (ابستين) كان قد استأجر شركة متخصصة لتنظيف الجزيرة بعد اتهامه وتم نقل محتوياتها الهامة إلى أكثر من سبعة مخازن في نيويورك وغيرها.
اتباع وسيلة الهجوم خير وسيلة للدفاع لن يغير الحقائق حتى لو تم محو كل صفحات الإجرام وارتباطات العلاقات الإجرامية من وسائل الإعلام أو شبكات التواصل الاجتماعي أو توجيه الأنظار باتهام الآخرين ونستذكر هنا ما قاله الشهيد القائد رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته (عندما يوجه الغرب والخونة والعملاء اتهاماتهم لأناس أنهم متطرفون وإرهابيون فمعنى ذلك أنهم أفضل الناس الذين لا يقبلون بسياساتهم الإجرامية) وهو ما نشاهده اليوم من اتهام العرب والمسلمين خاصة محور المقاومة بالتطرف والإرهاب من قبل أشخاص ملوثة أيديهم بدماء الأطفال والنساء والأبرياء والعزل سواء في غزة وفلسطين أو في جزيرة ووكر الشيطان والإجرام فالإجرام واحد لكن اختلفت طقوسهم فبعضهم يباد من خلال استخدام أحدث الأسلحة وآخرون يبادون كقرابين للشيطان ويتم استغلالهم جنسيا والمتاجرة بأعضائهم.
حينما طلبت أثيوبيا من الإمارات مساعدتها في تعلم اللغة العربية قدمت الإمارات عرضا بمساعدتهم في تعليمهم الإسلام فكان رد رئيسها “الإسلام خرج منكم ولن يعود إليكم ساعدونا في تعلم اللغة العربية حتى نفهم الإسلام أما أن تعلمونا الإسلام فلا.
ساسة الغرب ينظرون إلى حكام وملوك العرب والأمراء على أنهم مصادر تمويل لمشاريعهم، سواء من أجل تفتيت الأمتين العربية والإسلامية وتحقيق استراتيجيتهم في السيطرة على العالم وكما يقول المحلل اليهودي يعقوب كوهين: إن تدمير الوطن العربي شرط لتفوق كيان الاحتلال، تم تدمير العراق وليبيا وأرسلت إشارات للقادة من يريد ممارسة سياسة وطنية مستقله من التعليم والحرية والديمقراطية، سيتم تدميره، لكن من يقبل الوصاية والخضوع سيظل حاكما وأميرا.
