“أوتشا”: علاج مرضى السرطان والقلب والسكري في غزة لا يزال يتأثر بنقص حاد في الأدوية والمستلزمات

الثورة نت/..

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، بأن علاج مرضى السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وغيرها من الحالات في قطاع غزة لا يزال يتأثر بنقص حاد في الأدوية والمستلزمات المخبرية.

وقال المكتب، في بيان على قناته بمنصة “تليجرام” اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني تؤكد أن قدراً أكبر بكثير من المساعدات المنقذة للحياة يمكن أن يصل إلى السكان في مختلف أنحاء قطاع غزة إذا ما رُفعت القيود المستمرة، في إشارة إلى استمرار حصار العدو الإسرائيلي للقطاع رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ من 10 أكتوبر الماضي.

وأضاف أنه في ما يتعلق بقطاع المياه والصرف الصحي، أفاد الشركاء بأن خط إمداد المياه التابع لشركة “ميكوروت” من الأراضي الفلسطينية التي يحتلها الكيان الإسرائيلي، والذي كان يعمل بطاقة منخفضة بسبب تسرّبين تمّ تحديدهما، لايزال متوقفاً بشكل كامل منذ 10 فبراير الجاري، إذ لم تُستكمل أعمال الإصلاح بالقرب من الخزان.

وذكر أنه استجابةً لذلك، زاد الشركاء من عمليات نقل المياه بالصهاريج إلى الأحياء المتضررة لتعزيز وصول السكان إلى مياه شرب آمنة.

وأشار “أوتشا” إلى أن معظم محطات ضخ مياه الصرف الصحي في مختلف أنحاء غزة تضررت أو دُمّرت خلال العامين الماضيين من الحرب، وأن الشركاء في المجال الإنساني يعملون بشكل عاجل، حيثما يتاح الوصول، على إعادة تأهيل هذه المرافق الحيوية لمنع فيضان مياه الصرف الصحي، وتلوّث مياه الشرب، وانتشار الأمراض المنقولة بالمياه.

وقال: “في بيت لاهيا، يقوم الشركاء بتقييم محطة ضخ الصرف الصحي «أبو عبيدة» لتحديد حجم الأضرار، والأجزاء التي تتطلب إصلاحاً، والمواد والمعدات اللازمة لاستعادة عملها”.

ولفت إلى أن الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني يواصلون تقديم الخبز الطازج والوجبات الساخنة والمساعدات النقدية الرقمية للأسر النازحة في مختلف أنحاء قطاع غزة.

وأفاد”أوتشا” بأنه خلال الأسبوع الماضي، وزّع الشركاء الصحيون إمدادات طارئة لغسيل الكلى بعد انقطاع مطوّل، إضافةً إلى أدوية إضافية لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، كما بدأ تشغيل عيادتين جديدتين لفحص الأمراض غير السارية في شمال غزة، إلا أن الحاجة لا تزال قائمة لافتتاح المزيد لضمان توفير رعاية كافية.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,073 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,756 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

قد يعجبك ايضا