الثورة نت/..
أشاد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، بجهود الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد في الاهتمام بالجامع الكبير بصنعاء الذي يعتبر معلمًا تاريخيًا وإسلاميًا له مكانته وقدسيته في قلوب اليمنيين.
واعتبر العلامة شرف الدين في افتتاح أعمال التوسعة في نصف الرواق الجنوبي وأجزاء من الرواق الغربي اليوم بالجامع الكبير بصنعاء، أعمال التوسعة التي أنجزتها الهيئة في هذا الجزء المهم من الجامع الكبير، خطوة مهمة في الحفاظ على هذا المعلم الرئيسي والأصلي للجامع الذي بناه الإمام علي عليه السلام بأمر من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
ودعا المنتفعين من أموال وممتلكات الأوقاف إلى استشعار مسؤوليتهم أمام الله وتسليم ما عليهم لهيئة الأوقاف والإرشاد باعتبارها الجهة المسؤولة والمخوّلة بإدارة ممتلكات وأموال الوقف.
بدوره، أوضح رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة عبدالمجيد الحوثي، أن الهيئة تفتتح اليوم أعمال التوسعة في نصف الرواق الجنوبي وأجزاء من الرواق الغربي بالجامع بعد استكمال ترميمهما وصيانتهما وبعد أن ظل العمل متعثرًا لعشرات السنين.
وأكد أن الهيئة ستعمل مستقبلًا على استكمال تأهيل ما تبقى من هذين الرواقين ليكونا جاهزين لاستقبال المصلين والصائمين والقائمين، لافتًا إلى قُدسية الجامع الكبير بصنعاء ومكانته في التاريخ الإسلامي على اعتبار أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو من أمر الإمام علي عليه السلام ببنائه.
ولفت العلامة الحوثي، إلى اهتمام الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بالجامع الكبير بصنعاء نظرًا لمكانته التاريخية والإسلامية، باعتباره صرح علمي ومنارة للهدى على مر التاريخ، تخرج منه كوكبة من العلماء الأجلاء.
وأشار إلى أهمية الرواق الجنوبي الذي يعتبر هو الجامع الأصلي الذي بُني في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان لهذا المكان قدسيته الخاصة لأنه بُنّي على يد الإمام علي عليه السلام.
وبين رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، أن افتتاح أعمال التوسعة البالغ تكلفتها الإجمالية ٥٧٣ مليون ريال، يُرافقها تدشين مشاريع حيوية من مشروع الطاقة الشمسية لمضخات المياه التي لها علاقة بالجامع الكبير وبالجوامع الموجودة في مدينة صنعاء القديمة التي تُعدّ من المدن التاريخية العالمية وتتطلب من الجميع الاهتمام بها لتكون هذه المدينة جاهزة لاستقبال الزوار من مختلف دول العالم.
كما أكد أن الجامع الكبير بصنعاء ما يزال بحاجة للكثير من أعمال التوسعة وإلى العديد من المرافق، مبينًا أن هناك مشروع كبير للتوسعة سيتم تنفيذه مستقبلًا بحيث يسهم المشروع في إيجاد منافس للجامع الذي يكتظ يوميًا بالمصلين.
وأشاد العلامة الحوثي، بإسهامات فاعلي الخير في ترميم وتأهيل الرواق الجنوبي وأيضًا ترميم قبة العوسجة والقباب المجاورة لها.
عقب ذلك اطلّع رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة عبدالمجيد الحوثي ونائب رئيس الهيئة الدكتور فؤاد ناجي وعضو رابطة علماء اليمن العلامة صالح الخولاني ووكلاء الهيئة على الأعمال التي تم استكمالها وإنجازها ضمن التوسعة بالرواقين الجنوبي والغربي.
واستمعوا إلى شرح من المهندسين والقائمين على المشروع على أهم وأبرز الأعمال التي تمت في أعمال التوسعة وأسهمت في الحفاظ على المعالم الأثرية والتاريخ الإسلامية.
حضر الافتتاح عدد من مدراء العموم بديوان الهيئة ومكتبها في أمانة العاصمة.
