بعض التصريحات الصادرة من قادة الأنظمة السياسية تحتاج إلى شرح وتوضيح وبعضها لا يحتاج لصراحتها؛ القوة والقدرات العسكرية والاقتصادية لها وزن في التصريحات السياسية .
تصريحات المستشار الألماني: – إسرائيل تقوم بالمهام أو الحروب القذرة نيابة عن الغرب ويجب دعمها؛ ومثله تصريح الرئيس الألماني:- المانيا من أكبر الداعمين لإسرائيل ولولا دعمنا لما استمرت حتى الآن.
الرئيس الأمريكي ترامب صرح انه يريد الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير سكانها وإقامة “ريفيرا الشرق الأوسط”؛ وهو أكبر داعم لجرائم كيان الاحتلال مادياً ومعنوياً وسياسيا وعسكريا، يعتبر الإسلام إرهابا ويعلن الحرب عليه ولم يدخر شيئاً يمكن أن يفعله لصالح كيان الاحتلال وحرب الإسلام والمسلمين.
فنزويلا كانت تدعم مظلومية الشعب الفلسطيني لكن ترامب أراد السيطرة على أكبر مخزون نفط عالمي وخدمة اللوبي الصهيوني أتهم رئيسها بحماية تجارة المخدرات ولما تم أسره قالها بصريح العبارة نريد نفط فنزويلا وثرواتها وحقق تطلعات وأمنيات كيان الاحتلال وانتقل إلى جرينلاند التي تتبع الدنمارك وأعلن انه يريدها سلما أو حربا تنفيذا لتوجهات مجرم الحرب النتن الذي كان قد أعلن عزمه على امتلاكها لكن بواسطة أمريكا.
وبينما المفاوضات تجري بين جمهورية إيران الإسلامية ووفد أمريكا شن الكيان الصهيوني عدوانه الإجرامي عليها بدعم مباشر من أمريكا التي اعتبرت المفاوضات أهم خديعة لتخدير الرأي العام والجيش الإيراني ولما أيقنت أن جيش قطعان الاحتلال لن يستطيع الصمود اتجهت للمشاركة في العدوان بشكل مباشر ثم إلى ايقاف الحرب .
تفاهمات ترامب والنتن لا تحتاج إلى تصريحات، أحيانا يتم تسريب أخبار أن ترامب غاضب من النتن أو العكس لكن كل الأفعال تؤكد أنهما متفقان على كل شيء من جزيرة إبستين إلى فلسطين إلى فنزويلا إلى إيران إلى غرينلاند؛ غزة يريد تهجير سكانها وتمكين صهره (كوشنير وشركائه) من استثمارها؛ وفنزويلا يريد نفطها وثرواتها؛ وغرينلاند يريدها لثرواتها؛ وإيران لأنها تشكل خطرا على الاحتلال الإسرائيلي؛ مشاريعهم واحدة وأهدافهم وسياستهم أيضاً.
النتن يرتكب أبشع الجرائم ويحتمي بترامب وترامب يخضع له لما يملكه عليه من ملفات ولاتفاقهما في كل الأهداف؛ دافع عنه في الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية- وزوده بكل الأسلحة المحرمة دوليا من أجل استكمال جرائم الإبادة والتهجير القسري وذهب إلى القدس المحتلة مقدما أوامره إلى رئيس كيان الاحتلال بالعفو عن نتنياهو وعن كل جرائم الفساد .
تحالفات الإجرام والفساد والطغيان تتكامل بشكل مذهل من جزيرة ووكر الشيطان إلى كل بقاع الأرض ما قيل انها شفافية (ملفات جزيرة الإجرام) اقتصرت عليهم لا سواهم حتى الضحايا تم التشهير بهم وهو ما دعا بعض أعضاء الكونجرس إلى المطالبة بنشر أسماء وصور المجرمين بدلا عن الضحايا باعتبار ذلك هو الوضع الصحيح.
شبكة الإجرام والمصالح وبارونات السياسة والمال تستطيع رسم وإدارة سياسة العالم سواء باستخدام الوسائل الديمقراطية أو بواسطة الديكتاتورية ولذلك لا غرابة ان اتفقا (ترامب والنتن) على تصريح مفاده سنفعل ذلك بالوسائل العادية أو بالوسائل الصعبة.
النائبان الأمريكيان الصهيونيان (ليندسي غرهام) و(ستيف بانون) الأول مؤمن بكيان الاحتلال وبالنتن والثاني مؤمن بترامب ومتفقان على أنهما مبعوثا العناية الإلهية.
غرهام يعبد كيان الاحتلال ويدعو إلى إبادة غزة بالأسلحة النووية والآن يحرض على تدمير إيران ومنعها من امتلاك السلاح النووي أو أي سلاح يشكل عامل ردع لأنهم يرون أن تلك الأسلحة من حق الإجرام والمجرمين فقط يملكونها ويستخدمونها ويرهبون الدول الأخرى بتكرار استخدامها .
الأسلحة النووية والبيولوجية تشكل عامل ردع من العدوان لكنهم يريدون تجريد الدول الأخرى حتى يستكملوا السيطرة عليها ويختلقون كل المبرارات الكاذبة لشرعنة إجرامهم ضد الآخرين.
المبرارات التي يتذرع بها –غرهام (اذا حصلوا على سلاح نووي سيستخدمونه لتعزيز أهدافهم الدينية الثلاثة : تنقيه الإسلام وتدمير الدولة اليهودية ثم ملاحقتنا) إيمانه أن إسرائيل دولة دينية وأن الله يؤيدها وتدميرها لغزة وفلسطين واجب ديني وأن على أمريكا دعم كيان الاحتلال لأنه اذا تخلت عنه سيتخلى الله عن أمريكا أما ايران فيجب تدميرها(إنهم مصممون على تنفيذ أجندات دينية تعلمهم الكذب والتدمير باسم الله والدين) .
في استعراض بسيط نجد الآتي: كوريا الشمالية تمتلك أسلحة نووية والصين وباكستان والهند وروسيا وإلى الآن لم تستخدم تلك الدول هذه الأسلحة أما أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل لديهم أسلحة نووية وبيولوجية وتستخدمها في كل حروبها وتهدد بها الآخرين وكل من يرونه قد يشكل خطراً على مصالحهم ونفوذهم.
(غرهام) سياسي لا يخجل من الكذب باسم الله يدعم الإجرام والمجرمين ينكر كل الممارسات الإجرامية والنازية التي يرتكبها شذاذ الآفاق ويتهم إيران بممارستها حتى أنه يُبرئ هتلر من جرائم الإبادة والمحرقة التي كمموا الأفواه بها وهو الآن يريد تحريض كلب الحراسة الذي يمسكون بطوقه من أجل تحقيق مشروعهم الإجرامي ضد إيران بعد أن فشلت مشاريعهم التآمرية الإجرامية وسقطت .
التناقض والنفاق سمة لمعظم ساسة الإجرام شرقاً وغرباً يكذبون على الله ويكذبون به ويتمسكون بالعلمانية حينا ويؤمنون أحياناً حسبما تقتضيه المصلحة .
الإسلام عدوهم والمسلمين وهو ذاته توجهات حكومة العالم الخفية التي كان يديرها إبستين لصالحهم وما كشفته الوثائق حتى الآن شيء يسير، فكل المؤامرات التي تم تنفيذها لمحاربة الإسلام والمسلمين يعملون على حجبها ومنع وصولها لأنهم يريدون استكمال مشاريعهم الإجرامية بواسطة من يدينون لهم بالولاء .
مثل غرهام مستشار ترامب (ستيف بانون) الذي يؤمن بترامب مبعوثا للعناية الإلهية لكن غرهام يؤمن بكيان الاحتلال والنتن وهنا يعلن (بانون) ان السيناريوهات مُعدة لتصعيد ترامب إلى ولاية ثالثة حتى قبل أن يتم الثانية في استعجال بسبب المهام التي يراد له القيام بها ومهام يراد له استكمالها؛ العائق الذي يجب تجاوزه التعديل رقم (22)ا لذي لا يسمح بولاية ثالثة .
فريق ترامب يريده في ولاية جديدة سواء من خلال تعديل الدستور والسماح بذلك بمبرارات أن الشعب الأمريكي يريده لاستكمال ما بدأه لكن فضائح وكر الشيطان تلاحقه بالصوت والصورة، فمبعوث العناية الإلهية ليس متدينا ولا ملتزما لكن أمريكا تحتاجه خاصة وهو الوحيد الذي نقل سفارة أمريكا إلى القدس المحتلة وأقدم على شن الحرب على ايران لأنها العائق الوحيد أمام تحقق هيمنة كيان الاحتلال على الشرق الأوسط.
إذا لم يتم حشد التأييد الشعبي فهناك تطبيق النموذج الغربي المفروض على الأنظمة خاصة العربية والإسلامية الترأس مدى الحياة وهو خيار غير مستبعد وإن كان لابد من إخراج ذلك بوسائل ديمقراطية.
مبعوثا العناية الإلهية ومجرما الحرب (ترامب والنتن)ضالعان بشكل مباشر في جرائم حكومة العالم الخفية ووكر الشيطان ومنها ما ذكره ضابط الاستخبارات الأمريكي الذي حقق في القضية واعلنها على الملأ (روبرت ديفيد ستيل)وقُتل بعد المقابلة (بعض الأطفال يتم اختطافهم وبعضهم يتم انجابهم واستغلالهم من أجل الربح ومنهم من يتم انجابهم للبيع ولذلك يسهل قتلهم لانهم لا يحملون شهادات الميلاد فلا أحد يسأل عنهم؛ ومنهم من يتم استيرادهم بطائرات كاملة وبدون وثائق ؛الأمر لا يقتصر على الاستعباد والاستغلال الجنسي بل يتم تعذيبهم لامتلاكهم دما محفزا بالأدرينالين ؛ومن اجل إتمام طقوس شرب الدماء للعالم الشيطاني وأيضاً لاستخراج الأعضاء والمتاجرة بها).
انهيار المنظومة الأخلاقية للتحالف الصهيوني الصليبي الذي يكرس كل إمكانياته لمحاربة الإسلام والمسلمين لأن القيم والمبادئ والأخلاق التي يأمر بها تمثل عائقا أمام استكمال مشاريعهم الإجرامية في خدمة الشيطان والإجرام والطغيان .
