الثورة نت/..
أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن أي تحركات أو ترتيبات سياسية بشأن قطاع غزة يجب أن لا تتجاوز إرادة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الأصيلة، مشددة على ضرورة أن تنصب الجهود الدولية على وقف العدوان الصهيوني الهمجي وكسر الحصار واغاثة الشعب بشكل عاجل.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، تعقيباً على انعقاد جلسة ما يسمى “مجلس السلام” بخصوص قطاع غزة في الولايات المتحدة الأمريكية، إن مواصلة الكيان الصهيوني المجازر والانتهاكات الجسيمة لاتفاق وقف إطلاق النار في ظل انعقاد هذه الجلسة أمر غير مقبول.
وحثت المجتمع الدولي على التحرك واتخاذ خطوات عملية للجم العدو الصهيوني ووقف عدوانه وحصاره بشكل فوري بدلاً من منح قادة الكيان غطاءً سياسياً للاستمرار في جرائمهم.
ودعت الأطراف الدولية والوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم في كبح جماح العدو وضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع العدو الصهيوني من تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية الملزمة.
وشددت على ضرورة أن تركز الجهود الدولية على انهاء الاحتلال باعتباره أساس المشكلة والصراع ، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه كاملة غير منقوصة، مشيرةً إلى أن أي جهد يتجاوز هذه الحقيقة سيبقى جهداً عقيماً ولن يحقق أمناً أو استقراراً في المنطقة.
كما أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن محاولات فرض الوصاية الدولية أو صياغة مستقبل غزة بمعزل عن الثوابت الوطنية هي محاولات محكومة بالفشل، وأن أي وجود لقوات يجب أن يقتصر فقط على مهام الفصل ومراقبة وقف إطلاق النار دون تدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي وخدمة أجندة الكيان الصهيوني.
