الثورة نت/..
اختتم اليوم بأمانة العاصمة، المخيم التشخيصي الأول ضمن الحملة الوطنية لتشخيص وتقييم أطفال التوحد الذي نظمه مركز “ابني” للتوحد بالتعاون مع مؤسسة بنيان التنموية والتنسيق مع وزارة الصحة والبيئة.
وخلال الاختتام اعتبر وكيل وزارة الصحة لقطاع الإدارة الصحية وضبط الجودة، الدكتور عبدالوهاب سعد، المخيم تظاهرة طبية وإنسانية رائدة تستهدف رعاية أطفال التوحد في البلاد، مشيداً بالجهود النوعية التي بذلتها كوادر مركز “ابني” ومؤسسة بنيان في تبني هذه الحملة.
وأكد حرص الوزارة على تقديم كافة سبل الدعم والإسناد لتوفير الرعاية اللازمة لهذه الشريحة .. داعياً وسائل الإعلام والمؤثرين إلى ممارسة دورهم الريادي في مساندة هذا الجهد الإنساني، وحث أولياء الأمور على استثمار المخرجات والخدمات التي قدمها المخيم لضمان مستقبل أفضل لأبنائهم.
من جانبه، أوضح ممثل مؤسسة بنيان التنموية، الدكتور علي الجرحزي، أن التشخيص المبكر يعد الجسر الوحيد لضمان مسار علاجي سلس يجنب الأطفال تداعيات إهمال الحالات.
وأشار إلى أن هذا التناغم بين وزارة الصحة ومؤسسة بنيان ومركز “ابني” يعكس إدراكاً عميقاً بضرورة تكاتف المؤسسات الرسمية والمجتمعية لمواجهة التحديات الصحية.. معتبراً معركة الوعي الركيزة الأساسية لدمج هذه الشريحة في النسيج الاجتماعي وضمان نموها في بيئة معافاة قادرة على العطاء رغم ظروف العدوان والحصار المفروض على البلاد.
من جهته وصف مدير مركز “ابني” للتوحد المهندس سمير البروي، المخيم بأنه “صرخة أمل” هدفت إلى تسليط الضوء على فئة عانت طويلاً من غياب التشخيص الدقيق، مؤكداً أن العلم والحب هما المفتاح الحقيقي لفتح عالم التوحد المغلق.
واستعرض نتائج الحملة التي تجاوزت الأرقام المتوقعة سواء في عدد المستفيدين أو في حجم التكاتف المجتمعي.. معرباً عن تقديره للدعم اللوجستي الفاعل من مؤسسة بنيان، وللجهات الراعية المؤسسة العامة للاتصالات وشركة يمن موبايل ومحفظة “جيب” وشركة الرجوي، بالإضافة إلى جهود المتطوعين والكوادر الطبية الذين مثلوا الروح الحقيقية لهذا العمل الميداني.
وأعلن خلال الاختتام عن مبادرة نوعية بعنوان “وعي وعيد”، عبر فريق متخصص سيتواجد في الحدائق والمنتزهات العامة بأمانة العاصمة خلال أيام عيد الفطر المبارك، بهدف الوصول إلى العائلات وتقديم خدمات التوعية والتشخيص الأولي في أجواء تجمع بين فرحة العيد وواجب الرعاية.
وفي الختام تم تكريم الشركاء والجهات الداعمة.
