أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، تمادي الأجهزة الأمنية الفلسطينية في اعتداءاتها على المقاومين المطاردين من قبل العدو الإسرائيلي، ونصبها الكمين بالأمس في بلدة طمون في محافظة طوباس الذي استهدف مركبة المقاوم المطارد من قبل العدو ”سامر سمارة بني عودة” التي كانت تستقلها العائلة، وإطلاق وابل من الرصاص عليها، مما أدى إلى استشهاد نجله الفتى علي وطفلته ذات الثلاثة أعوام واعتقال المطارد سامر بعد إصابته.
وقالت الجبهة الديمقراطية،في بيان، اليوم الاثنين، إنها تنظر بخطورة بالغة إلى هذا المنحنى الخطير في سياسة السلطة وأجهزتها الأمنية، ولنهجها القائم على التنسيق الأمني وملاحقة المقاومين إرضاءاً للعدو، في ظل هجمة شرسة من العدو ومستوطنيه في الضفة المحتلة على المواطنين وممتلكاتهم، دون استشعار الخطر الوجودي للشعب الفلسطيني، والحاجة إلى تمتين الجبهة الداخلية واستعادة الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي وتمساك النسيج الاجتماعي كشرط أساسي لصمود الشعب على أرضه.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها، بمطالبة “القيادة السياسية للسلطة، بمحاسبة ومحاكمة كل من أعطى الأوامر وساهم في ارتكاب هذه الجريمة، والتوقف عن ملاحقة ومطاردة واعتقال المقاومين والمطلوبين من قبل العدو، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، درءاً للفتنة وحفاظاً على وحدة شعبنا في هذه المرحلة الأكثر خطورة في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة”.