الثورة نت /..
أكد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، اليوم الأحد، أن السياسات الحربية والإمبريالية والتدخلية للولايات المتحدة الأمريكية لا تزال مستمرة حتى اليوم، معتبرًا أنها تمثل تهديدًا للسلام والاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال رودريغيز، في تدوينة على منصة إكس رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن انفجار البارجة يو إس إس مين في خليج هافانا قبل 128 عامًا يندرج ضمن تاريخ طويل لصناعة ذرائع تُستخدم لتبرير التدخل العسكري في دول أخرى، حتى ولو كان ذلك على حساب حياة مواطنين أمريكيين.
وأضاف أن الحادث استُخدم مبررًا للتدخل في حرب الاستقلال الكوبية، في وقت كانت فيه إسبانيا، القوة الاستعمارية آنذاك، على وشك الهزيمة العسكرية.
وأشار إلى أن هذا التدخل حرم الوطنيين الكوبيين من استحقاقهم للنصر، وأعقبه فرض احتلال أمريكي استمر أربع سنوات، خلّف آثارًا عميقة في مسار البلاد لعقود لاحقة.
