انتقد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ، اجراءات العدو الإسرائيلي المعقّدة التي يتخذها ضد المواطنين الفلسطينيين للمرور عبر معبر رفح جنوبي قطاع غزة.
وقال في تدوينة على منصة “اكس” ، اليوم الأحد، “تعصيب عينين وتكبيل وضرب وتحقيق ، بعد تهجيرهم قسرًا لنحو عامين”.
وأكد أن “القوات الإسرائيلية والعصابات التابعة لها يُنكلون بالفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة بعد فتح معبر رفح بشكل جزئي”.
ويتخوف المسافرون عبر معبر رفح من وجود تفتيش دقيق يشمل الأمتعة الشخصية، والحقائب، إلى جانب استجوابات مطولة لبعض المسافرين وتنفيذ عمليات اعتقال، ويرى كثيرون أن هذه الإجراءات رغم تبريرها بالأسباب الأمنية، تتم أحيانا بطريقة تفتقر إلى الوضوح، وتزيد من التوتر النفسي للمسافرين.
وأعيد فتح معبر رفح ، الأسبوع الماضي، لأول مرة بعد أكثر من عامين من الإغلاق، مع حرب الإبادة وسيطرة العدو على كامل مدينة رفح، وتدمير المنفذ الوحيد لسكان غزة، إلا أن العدو الإسرائيلي وضع العديد من الشروط والتعقيدات التي تزيد من معاناة السكان، وتتمثل في تقليص أعداد المسافرين، وتعقيد الحالات المسموح لها بالمغادرة والعودة، وإجراء تفتيش وتحقيق مع المسافرين.
ويعاني الغزيون من إجراءات وتعقيدات “إسرائيلية” عند عبورهم معبر رفح، فكل شخص يريد المرور يجب أن يحصل على موافقة أمنية مسبقة، بالتنسيق المشترك مع السلطات المصرية التي ستراجع أسماءهم وتمنحهم التصاريح، ثم ترسل القوائم إلى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” للموافقة النهائية.
أما دخول غزة فسيكون أكثر صرامة، إذ سيخضع لآلية تفتيش “إسرائيلية” دقيقة باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن والتعرف على الوجوه، وسيكون الدخول مسموحا فقط لمن غادروا القطاع خلال الحرب، بل وستكون الحركة محدودة جدا وللأفراد فقط، بحد أقصى 150 مغادرا و50 عائدا يوميا.