الديمقراطية”: تصعيد العدو الإسرائيلي في قطاع غزة يهدد اتفاق وقف النار

 

الثورة نت/

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، أن تصعيد العدو الإسرائيلي بارتكاب المجازر في قطاع غزة بات يهدد بشكلٍ جاد مصير اتفاق وقف إطلاق النار وقرار مجلس الأمن الدولي 2803.

واعتبرت الجبهة الديمقراطية، في بيان  ، أن هذا التصعيد “يضع الحالة بمجملها على برميل بارودٍ مهدد بالانفجار في أية لحظة”، مشيرة إلى استشهاد حوالي 30 مدنياً فلسطينياً منذ فجر اليوم فقط.

وقالت إن “سياسة الاستخفاف بقرار وقف الحرب ووقف النار التي يتبعها العدو الإسرائيلي، ومواصلة حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها بصيغ مختلفة بعد حوالي 123 يوماً من وقف النار باتت كلها تؤكد أن العدو الفاشي لا يقيم وزناً لأيٍ من الأطراف الضامنة وعلى رأسها أمريكا”.

وأضاف أن العدو الإسرائيلي “يعتقد أنه بعد تسلم أسراه كافة، أحياءً وأمواتاً، بات مطلق اليدين في غيه وإجرامه وتغوله في الدم الفلسطيني، دون أي اعتبارٍ للرأي العام وللأطراف الضامنة.

وشددت الجبهة الديمقراطية أن “على الأطراف الضامنة، أي الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، أن تقف أمام تواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وسياسة الاستهتار وأعمال التصعيد الإجرامي التي يمارسها العدو الإسرائيلي.

كما شددت على ضرورة أن تكون هناك “وقفةً جادةً لا محاباة فيها ولا انحيازات ولا تسويات غامضة، بل رسم آليات وإجراءات وخطوات واضحة المعالم غير قابلة للتأويل وللتفسير المتلون بما يضع حداً لتغول العدو الإسرائيلي”.

وطالبت بضرورة إرغام “العدو الإسرائيلي على الانصياع لمتطلبات تطبيق المرحلة الأولى التي مازال جزءاً منها معلقاً على عناد العدو الإسرائيلي، والجزء الثاني، بما في ذلك انسحاب العدو الإسرائيلي التام من كل شبرٍ من القطاع”.

ودعت إلى “وقف كل أشكال العدوان والتحريض والتهديد التي يقوم بها العدو الإسرائيلي، وانتشار قوات الاستقرار على خطوط الفصل بين المستوطنات المحتلة وقطاع غزة، وعلى المعابر”.

قد يعجبك ايضا