الثورة نت/
واصلت قوات العدو الصهيوني، اليوم السبت، اعتداءاتها على الفلسطينيين وممتلكاتهم، في عدد مناطق الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
واعتقلت قوات العدو شابا من مدينة طوباس، حيث أفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن قوات العدو اعتقلت الشاب، جهاد مصطفى محمود مسلماني، بعد مداهمة منزله وتفتيشه في منطقة العشارين، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وفي الاغوار الشمالية اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي، شابا من الأغوار الشمالية.
وذكر بني عودة، أن العدو اعتقل الشاب، لطفي محمد بني عودة، من خربة الحديدية أثناء رعيه مواشيه قرب خيامه.
في السياق أجبرت قوات العدو مواطناً من بلدة كفر ثلث جنوب قلقيلية، على هدم منشأته الصناعية ذاتياً.
وأوضحت مصادر محلية، أن قوات العدو أجبرت المواطن، كمال سعيد شواهنة، على هدم مصنع للرخام يملكه شرق البلدة، المقام على مساحة تُقدّر بنحو300 متر مربع، ما ألحق به خسائر مادية تُقدّر بأكثر من 80 ألف شيقل، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.
وأشارت المصادر، إلى أن قوات العدو هددت شواهنة بفرض غرامات مالية باهظة في حال عدم تنفيذه عملية الهدم الذاتي، مشيرة إلى أن العدو كان قد سلّم شواهنة إخطارا بوقف العمل في المصنع عام 2018، قبل أن يُجبره على تنفيذ عملية الهدم هذا العام.
وفي وسط مدينة الخليل نقلت قوات العدو المكعبات الاسمنتية التي نصبتها منذ عدة سنوات في منطقة باب الزاوية بمركز الخليل التجاري، إلى الأمام لسرقة المزيد من مساحة الشارع وتوسيع الحاجز المقام على مدخل شارع الشهداء.
حيث داهم عددا كبيرا من جنود العدو منطقة باب الزاوية وسط المدينة، وأجبروا أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وقاموا بتفريق المواطنين الفلسطينيين وإخلاء المنطقة بالقوة، ونقلوا المكعبات الاسمنتية التي نصبوها منذ عدة سنوات في المنطقة إلى الأمام لسرقة المزيد من مساحة الشارع وتوسيع الحاجز المقام على مدخل شارع الشهداء 30 مترا مربعا تقريبا، وفق وكالة “وفا”.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة العدو الصهيوني المستمرة باستهداف الأحياء الفلسطينية خاصة تل الرميدة وشارع الشهداء وسط مدينة الخليل التي أغلقتها سلطات العدو بالحواجز العسكرية بشكل كامل منذ العام 2000، وأقامت فيها عدة بؤر استيطانية إضافة لمستوطنتي بيت هداسا/الدبويا ورمات يشاي/ تل الرميدة، وحرمت المواطنين من أبسط حقوقهم في مجالات الحياة كافة، ضمن سياسة العدو الهادفة لتهجير السكان وتوسيع الاستيطان في المنطقة.
يذكر أن العدو الصهيوني أغلق شارع الشهداء وحي تل الرميدة وسط مدينة الخليل، تدريجيا، منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها مستوطن داخل الحرم عام 1994، وصولا إلى إغلاق شارع الشهداء بشكل كامل في وجه الفلسطينيين بعد الانتفاضة الثانية عام 2000.
وتعد مدينة الخليل مثالا صارخا على عمليات القضم الاستيطانية ومشاريع التهويد المستمرة.
يشار إلى أن إغلاق الشارع تسبب في تقطيع أوصال سكان شارع الشهداء وتل الرميدة، وإرغامهم على عبور الحواجز للوصول إلى منازلهم، وتحويل حياة جميع سكان الخليل إلى مشقة يومية بسبب فصل مدينة الخليل عن بعضها وتقسيمها إلى قسمين.
