الثورة نت /..
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، إن العدو الإسرائيلي حوّل معبر رفح جنوبي قطاع غزة لمصيدة أمنية في خدمته ومحطة لمعاقبة الفلسطينيين الذين يضطرون للمرور عبر المعبر.
وأضافت الجبهة الديمقراطية، في بيان ، أن “إجراءات العدو المعتمدة لاجتياز معبر رفح جعلت منه مصيدة أمنية في خدمة “إسرائيل”، ومحطة لمعاقبة العابرين، سيراً على الأقدام”.
وذكرت أن المعبر تحوّل إلى “وسيلة من وسائل إرغام شعبنا على الهجرة من القطاع في ظل الأوضاع القاسية التي يعاني منها أبناء القطاع أمنياً، تحت نيران العدو الإسرائيلي، واجتماعياً وصحياً، في ظل الافتقار إلى المأوى الواقي من البرد والمطر، وسوء التغذية، والافتقار إلى كل عناصر الأمن والاستقرار”.
وتابعت: “منذ أن انطلقت مسيرة تطبيق خطة غزة، منذ أكثر من 100 يوم، وشعبنا في القطاع لم يلمس حتى الآن معاني الهدوء والاستقرار، ولم يلحظ أية خطوة فعلية نحو التعافي، في ظل إصرار العدو الإسرائيلي على فرض اشتراطاته الأمنية”.
وأكدت أن “العدو الإسرائيلي لم يلتزم بالخط الأصفر، ويعمل بالمقابل على إزاحته ولم يلتزم بوقف إطلاق النار، وقد وصل عدد ضحايا الأعمال العدائية الإسرائيلية بعد الإعلان عن وقف النار، إلى أكثر من 500 شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء”.
وأردف: “كذلك لم يلتزم العدو الإسرائيلي بإدخال مواد الإغاثة غير المشروطة من غذاء ودواء، ووسائل إيواء وغيرها من الاحتياجات الإنسانية الملحة”.
وقالت الجبهة الديمقراطية إن العدو “يفرض الآن شروطه على حركة الانتقال عبر معبر رفح، بما في ذلك ربطها مباشرة بآلية تشغيل البوابة الإلكترونية، مما حول القطاع، في ظل تطبيق اتفاق غزة إلى أكبر معتقل في العالم، يضم بين جنباته أكثر من 2مليون أسير، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال”.
وأفادت بأن “آلة حرب العدو الإسرائيلي تسيطر على سكان القطاع الذين لا ذنب لهم، سوى أنهم يتطلعون نحو الحرية والحياة الآمنة والمستقرة في ظل وطن مستقل، سيد على أرضه، مثلهم مثل شعوب الأرض الأخرى”.
وأكدت أن “شعبنا ما زال ينتظر من الأطراف الضامنة، والدول الثماني، دوراً فاعلاً في تصويب تطبيقات اتفاق غزة، ووضع حد لتسلط العدو الإسرائيلي واستفراده برسم آليات وشروط تطبيق خطة وقف الحرب والنار”.
ودعت الى “وقف الانحياز الفاقع للولايات المتحدة إلى جانب العدوان الإسرائيلي، وإبراز مسألة سلاح القطاع وكأنه القضية المركزية، خلافاً لما ورد في اتفاق غزة”.
