نظم أبناء مديرية صنعاء القديمة في أمانة العاصمة، اليوم، وقفة حاشدة لتأكيد استمرار التعبئة العامة والجهوزية العالية لمواجهة الأعداء تحت شعار “وفاءً لشهيد القرآن.. التعبئة مستمرة ومستعدون للجولة القادمة”.
وأعلن المشاركون في الوقفة التي حضرها مدير المديرية مهدي عرهب ومسؤول التعبئة بالمديرية رزق الغرارة وقيادات محلية وشخصيات اجتماعية، النفير العام استعداداً للجولة القادمة من الصراع مع العدو الأمريكي الصهيوني وأذنابه وعملائه ومرتزقته حتى النصر.
وهتفوا بشعارات العزة والتعبئة والجهاد والبراءة من الأعداء والخونة والعملاء، والمؤكدة ثبات الموقف الإيماني المساند والمناصر لغزة والشعب الفلسطيني وقضايا الأمة ومقدساتها.
وجدد أبناء صنعاء القديمة تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.. مؤكدين استمرار التعبئة والتمسك بالهوية الإيمانية والمشروع القرآني الذي أسسه شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، لمواجهة قوى الطغيان والاستكبار وإفشال مخططاتها ومؤامراتها.
واستنكر بيان صادر عن الوقفة، استمرار العدو الصهيوني في إجرامه باستهداف الشعب الفلسطيني في غزة والضفة بالقتل والحصار رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك في ظل عجز الضامنين على هذا الاتفاق وتخاذل الأمة العربية والإسلامية شعوباً وأنظمة وصمت العالم، إضافة إلى انتهاكاته في المسجد الأقصى واعتداءاته على لبنان واستباحته لسوريا.
وأشار إلى العربدة والغطرسة الأمريكية بالعدوان على فنزويلا ونهب ثرواتها في انتهاك لكل القوانين والمواثيق الدولية، مستنكرا استقبال وزير الكيان الصهيوني فيما يسمى بإقليم شمال الصومال.
وأكد البيان ثبات الموقف الإيماني والإنساني والأخلاقي المناصر والمساند للشعبين الفلسطيني واللبناني حتى النصر، وكذا الموقف الثابت خلف القيادة القرآنية الحكيمة..
ودعا القوات المسلحة إلى اتخاذ كل الخيارات اللازمة لضمان أمن واستقرار اليمن والصومال والمنطقة، وإفشال مخططات الأعداء وضرب أي تواجد للعدو الصهيوني في الصومال وكل المنطقة.
وعبر البيان عن الاستنكار والرفض لما أقدمت عليه الجماعات المسيطرة على سوريا من إعلان اتفاق التطبيع مع العدو الصهيوني الذي يمثل خيانة واضحة لله ولرسوله وللقضية الفلسطينية والأقصى المبارك ولكل أبناء الأمة العربية والإسلامية.
وأدان ما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة من معاناة وفوضى وقتل ونهب وسلب نتيجة صراع المصالح بين أطراف العدوان السعودي الإماراتي وعملائها خدمة للعدو الصهيوني.
كما دعا البيان القبائل كافة إلى توحيد صفها وجمع كلمتها والخروج في وجه كل المحتلين، مشدداً على أن الوطن لن ينعم بالأمن والاستقرار إلا بتحرير كل ترابه من الاحتلال.
وندد، بالإرهاب والإجرام والقرصنة الأمريكية ضد فنزويلا التي تكشف الوجه الحقيقي القبيح لأمريكا التي تعتدي على الشعوب وتنهب ثرواتها وتنشر الفوضى وتهدد أمن واستقرار العالم في انتهاك واضح وصريح وقبيح لكل القوانين والمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية.
وطالب دول العالم باتخاذ مواقف موحدة وحازمة وقوية تجاه هكذا عربدة وبلطجة وإلا فظلم وإجرام الصهيونية التي تمثلها أمريكيا وإسرائيل وبريطانيا ومن يتبعهم لن يقف عند حد وسيطال كل دول العالم.
وجدد البيان تأكيد التمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية الذي فيه الحل والمخرج والنجاة لكل العالم.. داعيا إلى استمرار الإعداد والتحشيد والتوجه إلى معسكرات التعبئة استعدادا للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء.