الثورة نت/
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنّ إيران “جاهزة للتصدّي لأي عدوان”، مؤكداً أنّ جاهزية البلاد للدفاع عن نفسها “أعلى من أي وقت سابق”.
وأضاف أنّ طهران “لا تملك برنامجاً لتنفيذ ضربات استباقية، ولا تسعى إلى الحرب”، لكنها مستعدة للرد بحزم على أي تهديد يطال أمنها وسيادتها، مشدداً على أنّ إيران مستعدة للحرب، وأيضاً للحوار.
وأوضح خلال لقاء مع رؤساء البعثات الدبلوماسية في طهران أنّ ما يجري حالياً في بلاده “ليس تظاهرات بل حرب إرهابية واستكمال للعدوان الأمريكي الإسرائيلي”، مشيراً إلى دخول مجموعات إرهابية مسلّحة إلى صفوف المتظاهرين لحرف الاحتجاجات عن مسارها الأصلي.
وأشار عراقجي إلى أنّ الاحتجاجات في بدايتها كانت هادئة، واستمرّت لمدة 3 أيام، وأنّ الحكومة بدأت فوراً محادثات مع التجار والمعنيين، وأجرت حواراً مباشراً مع الناشطين في المجال الاقتصادي، كما اتخذت إجراءات وتدابير وإصلاحات تجاوباً مع تظاهرات سلمية.
وأضاف أنّ الاحتجاجات انتهت في اليومين الثاني والثالث، لكنها تجدّدت منذ بدء العام بشكل “إرهابي مسلّح”، مؤكداً أنّ مجموعات مسلّحة تسلّلت إلى التظاهرات وبدأت بتنفيذ هجمات إرهابية.
وأشار عراقجي إلى وجود أدلّة على تعرّض قوات الأمن لإطلاق نار بهدف رفع أعداد الضحايا، معتبراً أنّ ذلك “مطلب ترامب”، لافتاً إلى أنّ دولاً غربية، في مقدّمها الولايات المتحدة، تعاملت أمنياً مع احتجاجات عنيفة شهدتها سابقاً.
وأكد أنّ لدى بلاده دلائل وإثباتات على تدخل الولايات المتحدة و”الكيان الإسرائيلي” في “الحرب الإرهابية” ضد إيران، مشدّداً على أنّ الوضع في البلاد “تحت السيطرة الكاملة”.
وشدّد على أنّ تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاحتجاجات شكّلت تدخّلاً في الشؤون الداخلية الإيرانية، مؤكداً رفض طهران لذلك.
وقال عراقجي إنّ “حسابات العدو خاطئة في نقل معادلة العدوان إلى تحريض إرهابي داخل إيران”، مؤكداً أنّ الأمن الإيراني “سيطر على الأوضاع”، ومعلناً أنّ “شبكة الإنترنت ستعود قريباً بالتنسيق مع الجهات الأمنية”.
وأضاف قائلا إنّ الغرب “يذرف دموع التماسيح على الإرهابيين في إيران”، في حين يلتزم الصمت حيال “جرائم الكيان الإسرائيلي في غزة” وأمام “العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران”، مؤكداً أنّ بلاده ستلاحق قانونياً كل من حرّض على القتل وخطّط لعمليات إرهابية ضد الأبرياء في إيران.
