أقيمت بمديريتي القناوص وبيت الفقيه في محافظة الحديدة اليوم وقفتان قبليتان مسلحتان تأكيداً لاستمرار النفير والتعبئة ورفع الجهوزية لمواجهة الأعداء تحت شعار “التعبئة مستمرة.. استعدادًا للجولة القادمة”.
وهتف المشاركون في الوقفتين بشعارات الجهاد والجهوزية العالية والمضي في خيار التعبئة، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة قوى الاستكبار، والتمسك بالموقف الإيماني الداعم لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حتى تحقيق النصر.
وأكد بيان صادر عن الوقفتين، ثبات موقف الشعب اليمني الداعم والمساند للشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة العدوان الصهيوني، واستمرار الوقوف إلى جانب قضايا الأمة العادلة حتى تحقيق النصر.
وأدان استمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن تلك الجرائم ترتكب في ظل صمت دولي وعجز الضامنين، وتخاذل عربي وإسلامي رسمي وشعبي، إلى جانب استمرار الانتهاكات في المسجد الأقصى، والاعتداءات على لبنان، واستباحة الأراضي السورية.
وعبر البيان عن الإدانة الشديدة لاستقبال أحد وزراء كيان العدو الصهيوني في ما يسمى بإقليم شمال الصومال، معتبرًا ذلك خطوة خطيرة.
وجدد الوقوف إلى جانب القيادة الثورية، داعيا القوات المسلحة إلى اتخاذ الخيارات اللازمة لحماية أمن واستقرار الوطن والمنطقة، والتصدي لمخططات الأعداء وإفشالها.
واستنكر البيان إعلان الجماعات المسيطرة على سوريا اتفاق تطبيع مع العدو الصهيوني، في خيانة صريحة للقضية الفلسطينية وللأقصى الشريف وللأمة العربية والإسلامية.
وندد بما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة من انفلات أمني وعمليات قتل ونهب، بين أطراف تحالف العدوان السعودي الإماراتي وأدواته، داعين قبائل اليمن إلى توحيد الصف والكلمة في مواجهة الاحتلال.
كما أدان البيان، الإرهاب والاجرام والقرصنة الأمريكية بحق فنزويلا ونهب ثرواتها، والتي تكشف الوجه القبيح لواشنطن، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية.
ودعا دول العالم إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه السياسات الأمريكية والصهيونية التي تهدد أمن واستقرار الشعوب.
وجدد البيان التمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية، مؤكدا الاستمرار في الإعداد والتحشيد والتوجه إلى معسكرات التعبئة استعدادا للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء.