الثورة نت /..
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، اليوم الجمعة، تصعيدًا جديدًا في اعتداءات المستوطنين، تخللها إطلاق نار، واعتداء جسدي أسفر عن إصابة، إلى جانب اقتحام بلدة فلسطينية بحماية جيش العدو الصهيوني.
وأفاد رئيس مجلس قرية فرخة جنوب غرب سلفيت ،مصطفى حماد، بأن أكثر من 50 مستوطنا هاجموا، مساء الجمعة، الجهة الشمالية من القرية ،حسب وكالة صفا الفلسطينية .
وأضاف أن المستوطنين اقتحموا المنطقة الواقعة بين منازل المواطنين، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه شبان القرية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي بلدة دير بلوط غرب سلفيت، أطلق مستوطنون، مساء اليوم، الرصاص الحي باتجاه المواطنين في منطقة وادي العين، في محاولة لترهيب الأهالي ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية القريبة من المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن إطلاق النار لم يسفر عن إصابات، وسط حالة من التوتر والخوف في صفوف المواطنين.
وفي خربة ابزيق شمال شرق طوباس، أصيب شاب بجروح في الرأس، إثر اعتداء مستوطنين عليه.
وأوضح مدير الهلال الأحمر في طوباس، نضال عودة، أن الطواقم الطبية تعاملت مع الإصابة ونقلت الشاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتشهد المنطقة في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، في إطار محاولات متكررة لإجبار السكان على ترك مساكنهم والرحيل عنها.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون، ظهر اليوم، بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس، بحماية جيش العدو، حيث دخلوا إلى خان اللبن الأثري ونفذوا أعمالًا استفزازية في المكان.
وأكدت مصادر محلية أن البلدة تتعرض لاعتداءات شبه يومية من قبل المستوطنين، تستهدف المواطنين وممتلكاتهم، وسط تصاعد القلق من تفاقم الأوضاع.
