روسيا: الهجوم على خيرسون يظهر رفض أوكرانيا لإنهاء الحرب بالطرق الدبلوماسية

الثورة نت/وكالات

قال سفير روسيا المتجول روديون ميروشنيك ، اليوم الخميس ، إن الهجوم بطائرة مسيّرة على موقع مكتظ بالمدنيين في منطقة خيرسون يعد عملاً إرهابياً متعمداً، وهو استمرار لعمليات القتل اللاإنسانية التي يرتكبها النازيون الجدد الأوكرانيون.

وأضاف ميروشنيك في تصريح نقلته وزارة الخارجية الروسية على قناتها في “تليجرام” ، “في الدقائق الأولى من العام الجديد، لطخ نظام كييف العام بالدماء، مخلفًا عشرات القتلى والجرحى من المدنيين في منطقة خيرسون الروسية”.

وتابع “حتى الآن، قُتل 24 مدنياً وأُصيب 50 آخرون، من بينهم ستة أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عاماً”.

واعتبر أن “الضربة الجوية الضخمة التي نفذها مسلحون أوكرانيون ليلة رأس السنة على موقع مدني بالكامل، يعجّ بالسكان المسالمين، تُظهر بوضوح عدائهم المطلق لأي أمل في إنهاء إراقة الدماء عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية”.

وأكد أن “مقتل المدنيين واستمرار إراقة الدماء ثمنٌ يدفعه نظام زيلينسكي دون تردد للتشبث بالسلطة، وحماية دائرته المقربة الفاسدة، وتلبية مطالب حلفائه الأوروبيين – الذين يرفضون حتى مجرد فكرة إنهاء إراقة الدماء في أوكرانيا”.

وشدد على ضرورة ” أن يُقابل هذا العمل الوحشي بأشد العقوبات القانونية والسياسية من جميع الدول التي لا تعتبر مفهوم القانون الدولي الإنساني مجرد شعارٍ أجوف”، مضيفا “لا يمكن ولا يجب أن يمر قتل عشرات المدنيين على يد مسلحين أوكرانيين دون عقاب”.

قد يعجبك ايضا