الثورة نت
موقع صحيفة الثورة الرسمية الأولى في اليمن، تصدر عن مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة صنعاء

تصقل مهاراتهم وإبداعاتهم المفيدة

المراكز الصيفية.. حصن من المخاطر المحدقة بأبنائنا وتأهيلهم للمستقبل

 

تربويات: ونحن في الفعاليات الصيفية لا بد أن نتذكر قول الشهيد القائد: “نحن في سباق مع العدو إلى قلوب أبنائنا فإما أن يسبقونا أو نسبقهم”
إعلاميات : حجم الإقبال كبير من قبل الطلبة على المراكز الصيفية التي دعا لها السيد القائد منذ سنوات
في الوقت الذي يسعى فيه أعداء الإسلام الى استغلال أوقات أنباءهم بما ينمي مدارك عقولهم وقدراتهم الذهنية والجسدية بما يعود بالفائدة على بلدانهم هم في ذات الوقت يعملون جاهدين على غواية أبناء العرب والمسلمين وإلهائهم عن كل ما قد ينفعهم أو ينفع بلدانهم، لو نلاحظ فقط قنوات الأطفال وما يبث فيها من مسلسلات هدامة للشخصية المسلمة وللدين والتي ينكب الأطفال لمتابعتها ليل نهار، اضف إلى ذلك الألعاب الالكترونية التي يمارسها الأطفال وأصبحوا مدمنين عليها إلى الحد الذي أصبحت أكثر الأمهات تشتكي من تعلق أبنائهن بالتلفزيون أو إدمانهم على الألعاب الالكترونية .
ويتوجب علينا تحصين أبنائنا بتعليمهم مبادئ الدين وأخلاقياته وقيمه على أسس قرآنية.
لذا وضمن إطار معركة الوعي والتحصين فإن السيد “عبدالملك الحوثي” حفظه الله دعا الى افتتاح المراكز الصيفية التي تعتبر هي السلاح الأقوى في هذه المعركة لاستغلال أوقات الإجازة في حفظ القرآن الكريم والثقافة القرآنية والوطنية وثقافة البراء من العدو الحقيقي والتأكيد على الولاء لأئمة آل البيت الذين هم أحفاد باب مدينة العلم وبحمد من الله تعالى رأينا كيف هو حجم الإقبال كبير من قبل الشعب اليمني على المدارس الصيفية التي دعا لها السيد القائد خلال السنوات الماضية بالدفع بأبنائهم إلى المراكز الصيفية لتطهير العقول من نفايات الفكر الغربي والوهابي، وإفشال مخطط أعداء الأمة بنشر الثقافات الهابطة والمغلوطة وجعلنا مجرد مستهلكين وتابعين لهم ونخرج جيلا ملما بالعقيدة الإيمانية التي يدرك عدو الأمة انها السلاح الأقوى ضدهم بيد المسلمين.
ومن هذا المنطلق أجرى المركز الإعلامي بالهيئة النسائية- بمكتب الأمانة استطلاعا لـ”الثورة” مع عدد من القائمين على المدارس الصيفية في مختلف المديريات والإعلاميات ومختصين من وزارة التربية والتعليم ..نتابع:
الأسرة خاص

 

الناشطة الثقافية أم الصادق الشريف – استهلت حديثها برسالة إلى أولياء الأمور قائلة: انتم مقبلون على العطلة الصيفية مع عالم النت السهل بين يدي أطفالكم، ولا نجاة لهم من غزو العدو عبر مسخ أطفال المسلمين إلا بإشغال أوقاتهم بالدروس الصيفية التي تملأ فراغهم ثم تحصنهم دينيا وثقافيا وكل مجرب لمس دور المدارس الصيفية في بناء تربية وتوعية النشء في تهذيب الأخلاق وحسن التربية، وبالأخص في زمن التكنولوجيا التي أصبحت في يد كل طفل.
وأوضحت الشريف أهمية المراكز الصيفية حيث تقول : ولا أظن أحد ينكر أهمية دور المراكز الصيفية تعليميا وتربويا ودينيا لمواجهة غزو التكنولوجيا الحديثة ..
ولا تصدقوا من يقول إن المراكز الصيفية لا تثقف إلا للجبهات فهذا افتراء، فالجبهات لها رجالها يتبرعون ويتسابقون اليها وليست منتظرة أطفالكم.
ووجهت نصيحة لأولياء الأمور ذكرت فيها: عليكم إرسال أولادكم وبناتكم لتعلم ثقافة تحصنهم لأنهم أثركم في الدنيا ومسؤولون عنهم، وكما قال عز وجل : (ونكتب ما قدموا وآثارهم). فهم أثركم الباقي ..
وفي حديث صحيح أن المرء إذا مات لا ينفعه إلا ثلاث منها “ولد صالح يدعو له”.
وفعلا أنا شخصيا كلما أشعر بفائدة تعليمي اني نفعت نفسي أو بلدي أدعو لأبي وأهدي ثواب كل أعمالي العلمية الى روحه لأنه رغبني وشجعني ودعمني .
وأكدت أم الصادق على أن ما يتم تلقيه في المدارس الصيفية له اثر كبير في تنمية الوعي وتحصين العقول حيث أكدت :أنا شخصيا جربت المدارس والجامعات درس وتدريس ولم أر أفضل من دروس المراكز الصيفية لأنه لا الطالب يهدف للشهادة فقط ولا المعلم ينتظر انقضاء وقت الحصة وعدد الأيام لأجل الراتب إنما هدفهما الفائدة فقط ، ولهذا في تعليمها فائدة كبيرة جدا تنفع دنيا وآخرة فلا تترك أطفالك على الجوال والاي باد وتنزيل مسلسلات تركية ونحوها من الفساد الأخلاقي أو ضياع الوقت بدون فائدة يكون لها أثر ثمرته ربح الدنيا والآخرة.

معركتنا مع العدو
فيما تقول الإعلامية دينا الرميمة : سمعنا في السنوات الأخيرة الكثير من الأمهات تشتكي من إدمان أولادهن على المسلسلات التلفزيونية وتأثرهم بها تأثراً كبيراً حيث اصبح الأطفال اكثر عنفا وعدوانية وبلا شك فكلنا نعلم إنها صنيعة أعداء الأمة الذين يسعون إلى غواية أبناء المسلمين في حين هم يعملون على استغلال أوقات أبنائهم بما يعود عليهم بالنفع ولبلدانهم.
وأضافت: لذا فأنا أؤكد على أن هذه هي المعركة بيننا وبينهم والتي ذكرها الشهيد القائد في إحدى ملازمه بالقول( نحن في سباق مع العدو إلى قلوب أبنائنا فإما ان يسبقونا أو نسبقهم)وهو هنا إنما يقصد إما أن يتمكن العدو من أبنائنا بجعلهم لاهثين وراء كل ثقافة هابطة تبعدهم عن قيمهم ودينهم وتجعلهم يسعون للبحث عن أساليب التحضر بطرق تسلبهم دينهم وتنتزع منهم ثقافة العداء لعدوهم الحقيقي الذي اصبحوا منبهرين به، وإما أن نسبقهم نحن في تحصينهم بتعليمهم مبادئ الدين وأخلاقياته وقيمه على أسس قرآنية تجعلهم يعرفون الخطر الحقيقي الذي يترصد بهم من عدو الأمة الذي لا يريد للأمة الإسلامية ان تقوم لها قائمة.
وأكدت الرميمة على أهمية المراكز الصيفية بقولها :لذا وفي ضمن إطار معركة الوعي والتحصين فان السيد “عبدالملك الحوثي” دعا الى افتتاح المراكز الصيفية التي تعتبر هي السلاح الأقوى في هذه المعركة لاستغلال أوقات الإجازة بحفظ القرآن الكريم والثقافة القرآنية والوطنية وثقافة البراء من العدو الحقيقي والولاء لأئمة آل البيت الذين هم أحفاد باب مدينة العلم يقول الرسول عليه وآله الصلاة والسلام (إن هذا العلم دين فانظروا ممن تأخذون دينكم).
وأشارت دينا الرميمة إلى نجاح المراكز الصيفية خلال الأعوام الماضية حيث قالت: بحمد من الله تعالى رأينا كيف هو حجم الإقبال كبير من قبل الشعب اليمني على المراكز الصيفية التي دعا لها السيد القائد خلال السنوات الماضية بالدفع بأبنائهم إلى المدارس الصيفية لتطهير العقول من نفايات الفكر الغربي والوهابي الذي استخوذ على العقول من خلال المناهج الدراسية التي تدرس في المدارس.
ونوهت الرميمة في حديثها بالمادة التعليمية التي يتم تدريسها في المراكز الصيفية حيث وفي هذه المراكز الصيفية يتم تلقي الثقافة القرآنية الصحيحة المستقاة من القرآن الكريم ومن الأحاديث النبوية السليمة وثقافة آئمة آل البيت عليهم السلام والتي فيها وعي وتحصين للقلوب والعقول من أي ثقافات دخيلة هدامة للفطرة السليمة والأخلاق الدينية.
وأوضحت دينا الرميمة أن مثل هذه المراكز الصيفية هي بمثابة جبهات ومتارس في وجه هذا العدو كما قال السيد القائد في خطابه للعام الماضي وأنها كُللت بالنجاح و انتصرت على العدو برغم كل المعاناة التي يعانيها الشعب .وبالرغم من الهجمة الإعلامية الشرسة التي تبنتها قنوات العدوان ولكنها باءت بالفشل لأن مجتمعنا أصبح أكثر وعياً لكل المخططات التي تحاك ضده والتي كان من أبرزها الحرب الناعمة التي حاول العدوان من خلالها إضعاف الجبهات وزرع الرذيلة والانحلال الأخلاقي في وسط المجتمع اليمني ولكنه فشل فيها كما فشل عسكرياً حيث اصطدم بوعي وثقافة المجتمع اليمني المحصن ضد تلك الخطط الدنيئة.
وتابعت الرميمة: ولذلك ظلوا يشنون هجماتهم الشرسة لمحاولة ثني اليمنيين عن هذه المراكز لأنهم يعلمون مخرجاتها ويعلمون يقيناً أن المجتمع الذي يحمل فكراً سليما سيكون من الصعب السيطرة عليه وأن الفكر السليم أقوى من الف رشاش لأن العقل هو من يصنع الرشاش وليس العكس .
واختتمت دينا الرميمة حديثها بالقول: نستطيع القول : إن المراكز الصيفية هي من ستضع منهجية سليمة لبناء نشء وجيل سليمين من خلال المنهجية القرآنية والثقافة السليمة التي ستكون بداية لبناء حضارة لا تموت.
وهنا لا يسعني إلا أن أقول الحمد لله الذي جعلنا من المهتدين بهدي أعلام الهدى والمتبعين لنهج آل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام وأتوجه بدعوتي لكل الأسر اليمنية بالدفع بأبنائهم إلى المراكز الصيفية لكي ينهلوا من معينها بما يعود عليهم بالنفع الذي سيحرق أعداءهم ويفشل كل مخططاتهم.

تتحدى الصعاب
أما كوثر المطاع – منسقة المراكز الصيفية بمديرية الوحدة فقد تحدثت قائلة: إنه في مرحلة البناء التي تسعى إليها المسيرة القرآنية والتي بدأت منذ سنوات، في الدفع بأبنائنا الطلاب للالتحاق بالمدارس الصيفية وذلك لبناء الأجيال القادمة منذ نعومة أظافرها هي مرحلة مهمة في تهيئة الطفل على الثقافة الصحيحة والتي عملت الأنظمة السابقة والمذهب الوهابي على إلغائها واستبدالها بمفاهيم خاطئة ساعدت في ضياع شباب اليوم لولا رحمة الله تعالى على أهل اليمن واليمنيين بأن منَّ عليهم بالمسيرة القرآنية وأعلام الهدى.
وأكدت المطاع على أنه كان من المهم الاستجابة الكبيرة والجادة لدعوة السيد القائد بافتتاحها والتفاعل معها بإرسال الأسر أبنائها للدراسة في هذه المدارس الصيفية والتي يخرج منها الطفل بقيم عالية يعيش معها طوال عمره.
وأوضحت كوثر أن هذه المراكز دينية وتربوية وأخلاقية تساعد في بناء مجتمع ينشأ على الوعي الكبير و التراحم والتكاتف فيما بينهم بسبب ما يتم غرسه من تربية قرآنية راقية تساعدها على ذلك الأنشطة المقدمة من هذه المراكز الصيفية للطلاب مقابل ذلك نجد أعداء الأمة يرفضون هذه المراكز وتجد الإشاعات التي تظهر من هنا وهناك و تجد الكثير ممن يقومون بفتح مراكز لاستقطاب النشء وعدم التحاقهم بهذه المدارس ولكن نجد في كل عام ازدياد عدد الطلاب المسجلين وذلك بسبب ما لمسته الأسر وما لمسه الطلاب أنفسهم من فائدة مقدمة لهم من خلال المنهج المعد بصورة تربوية و من خلال الأنشطة والفعاليات والمسابقات المختلفة المقدمة في كل عام .

تغيظ العدو وترعبه
بدورها أمة العزيز الكبسي- منسقة المدارس الصيفية بمديرية التحرير تقول : أكيد أنه توجد استفادة ولو لم تكن على المدى الطويل كون الطفل ينسى بمرور الوقت ..إلا أنه يوجد أثر تربوي وأخلاقي ، لكن الأثر الثقافي على الطفل طويل ويخرج في مواقفه وأقواله وتصرفاته خصوصاً إذا تم التعزيز بمواقف خارج بيئة الصف.
وذكرت أمة العزيز أن الأنشطة الصيفية ترتكز على تعليم متحرك ونشط وتفعيل قدرات الطالب وكذا اكتشاف الموهبة لديه فمثلاً قد تخرج الطالبة وهي تكتشف انها تحب الرسم وتداوم على موهبتها وتطورها إلى ما بعد الصيف وبأثر إيجابي حيث انه سيكون رسم الطالبة وفق المسيرة القرآنية وليس على هوى الشيطان.
وأكدت الكبسي أن التأثير كبير جداً على أعداء الأمة من مخرجات هذه المراكز إلى الحد الذي قد لا نستطيع توصيفه، مضيفة: يكفي أنهم يمتلأون غيظاً وخوفاً من هذا الجيل ومواجهته ويغرس فيهم الاستسلام بنسبة معينة من سنة إلى سنة إلى أن يصلوا هم إلى الاستسلام التام، ونتأكد من مدى التأثير عليهم من إعلامهم لدرجة لا يستطيعون إخفاء ذلك الخوف والغيظ والرعب الذي يتملكهم عند رؤيتهم لإعداد هذا الجيش الواعي والمتسلح بسلاح القرآن.
وأفادت أمة العزيز الكبسي بأنه من عام إلى عام والاستفادة تزيد والوعي يكون اكبر عند الطالبات وانه يكون تذكيراً وتجديدا في أغلب الحالات .

المخرجات عظيمة
فيما تقول الأستاذة لبنى عبدالله الخربي – رئيس قسم شؤون الطالبات وإدارة الأنشطة بمكتب التربية والتعليم :من الأهداف الأساسية للمراكز الصيفية بناء جيل واع وحر متسلح بالثقافة القرآنية نقي من الثقافات المغلوطة إضافة إلى بناء القدرات والمهارات واكتشاف المواهب في جميع المجالات وصقلها من خلال حصص الأنشطة ومن المؤكد أن الأسر تستفيد من العلوم والمعارف التي يتلقاها الطلاب في المراكز الصيفية في الجانب الديني الذي يرفع المستوى الأخلاقي لدى الطلاب على مستوى الأسرة والمجتمع الذي يخفض من مستوى المشاكل التي تعاني منها الأسر ومن جانب آخر ملء فراغ الطلاب في وقت الصيف بالمعارف والعلوم والأنشطة بدلا من ضياع الوقت فيما يدهور مستواهم الأخلاقي ووازعهم الديني وضياع الجيل من خلال الهواتف أو صديق السوء أو المقاهي ومحلات النت التي أيضا لها تأثير سلبي جدا في العلاقات الأسرية وتفكك الأسرة ومن ثم المجتمع .
وأضافت قائلة: كلنا ندرك مدى الهجمة الإعلامية على المدارس الصيفية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي . فهم يدركون خطورة المراكز الصيفية عليهم ويدركون ان هذا الجيل تربى على العزة والكرامة جيل نقي خال من الثقافات المغلوطة جيل حر وقادر على تحمل المسؤولية، وبالمدارس الصيفية يتم إكسابهم المزيد من المعارف والعلوم الدينية معارف نقية لا تخدم سياسات الأعداء بل على العكس فهم من نعول عليهم في المراحل القادمة.
وأكدت الخربي على ان إقبال الأهالي الكبير على تسجيل أبنائهم في المدارس الصيفية دليل ان هناك تغيراً في أخلاقيات وسلوكيات الطلاب أي هناك أثر، ومن الملاحظ في الفعاليات وخصوصا في المدارس من يقوم ويشارك في أغلب الفعاليات الدينية والوطنية هم مخرجات المراكز الصيفية، حيث تم اكتشاف طلاب وطالبات لديهم مهارات وقدرات وتم صقلها في المراكز الصيفية والاستفادة منها بشكل إيجابي وملاحظ جدا في المقابلات عبر القنوات المحلية والخارجية التي تجريها في الشوارع مع العامة وعي و فصاحة هذا الجيل في التحدث والثقة بالنفس وايصاله رسائل قوية للأعداء بدون أي تردد.

قد يعجبك ايضا