الثورة نت
موقع صحيفة الثورة الرسمية الأولى في اليمن، تصدر عن مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة صنعاء

جريمة القرن.. حرب إجرامية وحصار وتجويع شامل للشعب اليمني تتضاعف بقطع الانترنت والاتصالات

في 2015، بدأت العمليات العسكرية السعودية الإماراتية الأمريكية، واستهدفت بالغارات الجوية ، بشكل متعمد وممنهج، منازل، وأسواق، ومدارس، ومستشفيات ومرافق رعاية صحية، وجسوراً وطرقات ومضخات مياه ومحطات كهرباء ومجالس عزاء وحفلات زفاف وسيارات ومركبات نقل وناقلات ومخازن للأغذية وموانئ ومطارات ومنشآت حكومية ومراكز خدمية وأقسام شرطة وسجوناً وملاعب واسطبلات خيول ومراكز إيواء للمكفوفين ومراكز للنازحين ومخيمات نازحين ، وجامعات ومعاهد تعليمية ووزارات ووسائل اعلامية ومحطات بث وحدائق ومتنزهات ومباني أثرية ومراكز رصد الزلازل ومتاحف ومدناً أثرية وحواجز مائية ومصانع ألبان وأدوية ومصانع غذاء ومطاحن ومحطات وقود وغاز ومراكز احتجاز الأسرى ومقرات إقامة فنادق وحفارات مياه ومزارع ومصانع اوكسجين ومعامل مصنع الغزل والنسيج وتجمعات سكانية مستخدمةً أسلحة محرمة وفتاكة ، وذخائر عنقودية، وأسلحة ارتجاجية مدمرة واسعة النطاق، مثل المتفجرة والذخائر العنقودية.
الثورة / إدارة التحقيقات

تركزت الحرب الإجرامية الغادرة على اليمن في مستوى مرتفع من الحرب الإعلامية ومن الحرب على الاعلام والاعلاميين ، ما أظهر أن العدوان على اليمن في نسبته الكبيرة هو حرب إعلامية وتضليلية واستخدم استراتيجية ممنهجة لاستهداف وسائل الاعلام سعيا لأن يعوق هذا الاستهداف قدرة الإعلام على توصيل الأخبار والتقارير عن جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية التي ارتكبها ويرتكبها بحق المدنيين في اليمن ، مما يعمل على تجهيل الرأي العام وتضليليه بروايات زائفة وكاذبة.
وفي السياق نفسه وتزامنا مع تصعيد تحالف العدوان لمذابحه المروعة يوم أمس ، قام تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي باستهداف الانترنت والاتصالات بغارة جوية ، وفرض عزلة كاملة ومطبقة على الشعب اليمني ، سعيا منه إلى مواصلة ارتكاب المذابح والمجازر والإجرام بمعزل عن الرأي العام والصحافة والإعلام.
جريمة القرن تخطت في وصفها كل الأوصاف ، ما يتعرض له الشعب اليمني لا يمكن حصره في مادة أو مادتين ولا في أرقام وإحصائيات لكن من باب العد والإحصاء ، وتذكيرا للعالم الذي ينافق العدوان ويؤيده على جرائمه ، هذه تفاصيل وأرقام جرائم العدوان.

أولا:جرائم القتل والتدمير بالغارات الجوية المباشرة
منذ الدقائق الأولى للعدوان الأمريكي كان المدنيون هم الهدف الرئيسي للغارات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي ، وكان المدنيون في حي بني حوات هم الأوائل في السجل الإجرامي لأمريكي حيث قصف الطيران الأمريكي في 26 مارس 2015م الحي الآهل بالسكان مرتكباً مجزرة راح ضحيتها 27 شهيدا بينهم 15طفلا، وإصابة 30 آخرين
قتلت أمريكا من المدنيين منذ بداية العدوان 45221 ألف يمني بينهم 18,290 شهيداً، و26,931 جريحاً.
4270طفلا قتلتهم أمريكا و 2850، ومن الرجال 20811.
• عمد العدوان الأمريكي إلى قصف المدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء مخلفاً مجازر يندى لها جبين الإنسانية
• شن العدوان الأمريكي أكثر من 579,954 عملية استهداف مباشرة بالغارات على منازل المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية
• كان استهدف العدوان الأمريكي للمدنيين في المنازل أو المزارع وفي الأسواق والطرقات في القرى أو المدن، حيث ما وجد المدنيون أصبحوا هدفاً مشروعا في نظر تحالف الإجرام الأمريكي السعودي الإماراتي
• العدوان الأمريكي قتل وأصاب 45 ألف يمني جلهم من الأطفال والنساء، وأودى حصاره الجائر بحياة أكثر من 95 ألف مريض وتسبب في وفاة الأجنة في بطون الأمهات وتفشي الأمراض والإعاقات بين الأطفال حديثي الولادة جراء الأسلحة المحرمة دولياً؛ ثم يأتي بعد ذلك من يشرعن ويبرر لتحالف العدوان الأمريكي السعودي قتل الناس بالجملة في جريمة لا تقل بشاعة عن القتل ذاته
• استهدف العدوان الامريكي بالصواريخ والقنابل الأمريكية الأحياء المكتظة بالسكان بشكل متعمد ومتواصل في المدن والقرى
• استهدف تحالف العدوان بقيادة أمريكا حتى المناطق البدوية التي يعيش فيها بعض المواطنين يجمعون الحطب ليوفروا لقمة عيش لأطفالهم لم تسلم من الغارات ، وحتى خيام الفقراء الذين قتلوا في خيامهم مع مواشيهم؛ فأي غاية إيجابية ونبيلة أرادت السعودية وأمريكا تحقيقها لليمنيين بكل هذه الجرائم المروعة!

استهداف المساجد
• حتى بيوت الله لم تسلم من العدوان الأمريكي فقد جعلها ضمن بنك أهدافه القذرة ودمر أكثر من 1478 مسجداً بشكل مباشر وقتل المصلين، ومزق المصاحف المقدسة (كتاب الله القران الكريم) استهانة بالله سبحانه وتعالى وبحياة الناس كبشر
• استهدف العدوان الأمريكي السعودي المساجد الأثرية القديمة في مناطق بعيدة عن الاشتباك في تعمد وأضح وتدمير ممنهج لمعالم الدين الإسلامي الحنيف الذي يعتنقه اليمنيون ويدافعون عنه بكل ما يملكون
الاستهداف للمدارس، والجامعات، والمنشآت، والمرافق التربوية والتعليمية، وللطلاب والمدرسين:
• نال التعليم نصيبا كبيرا من التدمير الأمريكي المتعمد بهدف تعطل العملية التعليمة وتدمير بنيتها التحتية، وقتل أكبر قدر من الطلاب والمدرسين في جرائم حرب غير مسبوقة
• قصف العدوان الامريكي 1,128 مدرسة ومرفقا تعليميا، و180 منشأة جامعية في صورة تؤكد مدى إجرامها وبشاعتها
• ما يزال قرابة 400 ألف طفل يضافون سنوياً إلى قوائم الأميين في اليمن جراء العدوان الامريكي

الاستهداف للمستشفيات والمراكز الصحية:
• عمدت أمريكا إلى تدمير المستشفيات والمراكز الصحية بالغارات 392 مستشفى ومركزا صحيا وقتلت العاملين والأطباء
• الشعب اليمني بأكمله هو المتضرر الأكبر من كل هذا الدمار الذي ارتكبته أمريكا وليس حزبا أو مكونا كما يعمل تحالف العدوان على تصويره

استهداف المطارات:
• لم تدخر أمريكا أي وسيلة قتل جماعية لإبادة أكبر قدر من اليمنيين سواءً الاطفال أو النساء والرجال فدمرت المطارات والطائرات المدنية وفرضت حصار مطبقا على الشعب اليمني خلف آلاف الضحايا
• منذ إقدام العدوان على إغلاق مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات المدنية يوم الـ9 أغسطس 2016، وقعت أكبر كارثة إنسانية في العالم بشهادة الأمم المتحدة التي لم تحرك ساكناً لرفع الحظر عن المطار
• أكدت إحصائيات وزارة الصحة العامة بصنعاء وفاة 95 ألف مريض كانوا بحاجة ماسة إلى السفر لتلقي العلاج في الخارج بسبب الحصار الذي تفرضه أمريكا
• أكثر من 480 الف مريض محاصرون بالموت الأمريكي وهم بحاجة ملحة إلى السفر بصورة لا تقبل التأجيل، يموت منهم أكثر من 30 حالةً مرضيّةً يومياً
• أكثر من 71 ألف مريض بالأورام السرطانية مهددين بالموت المؤكد وأكثر من ثمانية آلاف مريض بالفشل الكلوي بحاجة إلى عمليات زراعة الكلى لإنقاذ حياتهم
• أكثر من مليون مريض مهددون بالموت نتيجة انعدام أدوية الأمراض المستعصية والمزمنة، وانعدام المحاليل والمستلزمات الطبية التي تنقل عبر الجو.
• أكثر من أربعة ملايين مغترب حرموا من العودة إلى الوطن لزيارة ذويهم، بسبب الحصار الذي تفرضه أمريكا
• فقد آلاف الطلاب منحهم الدراسيةَ بسبب عدم تمكنهم من السفر للالتحاق بمؤسساتهمُ التعليمية في الخارج بفعل استمرار الحصار الجوي المفروض على مطار صنعاء، فضلاً عن تعطيل مصالح الكثيرِ من رجال الأعمال.
• نجحت أمريكا بكل قوة في صنع أكبر مأساة في العالم وقتلت أكبر قدر من أطفال ونساء اليمن

استهداف المراكز والمرافق والمنشآت الحكومية بمختلف أشكالها وأنواعها: مجمعات مؤسسات مراكز شرطة سجون محاكم
• عمدت أمريكا إلى تدمير كل المؤسسات الحكومية التي تقدم خدمات للمواطنين بهدف إحكام طوق الموت على رقاب اليمنيين بمختلف انتماءاتهم
• قصفت أمريكا المراكز والمرافق والمنشآت الحكومية بمختلف أشكالها وأنواعها سواءً مجمعات، أو مؤسسات ومراكز شرطة، وسجون، ومحاكم وغيرها
• دمرت أمريكا بغارات مباشرة أكثر من 1,994 منشأة حكومية تقدم الخدمات للمواطنين في مختلف المحافظات

الاستهداف لمحطات المياه ومولدات الكهرباء:
• تعرضت محطات الكهرباء في مختلف محافظات الجمهورية لتدمير بالقصف المباشر من الطيران الأمريكي ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المستشفيات وأبار المياه وغيرها من الخدمات.
• استهدفت أمريكا خزانات وشبكات المياه، ودمرت حوالي 3 ألاف منشأة وشبكة مياه وخزان مياه تغذي المناطق الآهلة بالسكان
• قطاع المياه كان ضمن بنك أهداف أمريكا حيث بقصف 2,542 خزانا ومحطة مياه في مختلف مناطق اليمن، بهدف تضييق الخناق على أبناء الشعب اليمني في المدن والقرى واستخدام سلاح التعطيش لتركيع الناس وإذلالهم على الخلاف مما يقوله تحالف الإجرام بأنه جاء لخدمة الشعب وإقامة دولة توفر له الخدمات!
• انفضحت أمريكا وانكشف زيف شعاراتها فهي تعادي الشعب اليمني وتتلذذ بارتكابها الجرائم بحق الشعب وترتاح لمآساته ومعاناته ما يؤكد مدى عدوانيته بشكل عجيب جداً!.
• من المفارقات الغريبة أن تقوم أمريكا بقصف الحمامات الطبيعية، كحمام جارف في بلاد الروس بمحافظة صنعاء، فهو حمام طبيعي، وفيه ماء للاستشفاء، ماء طبيعي ساخن للاستشفاء، فما الهدف من وراء استهدافه!

استهداف شبكات ومحطات الاتصالات
• تعرض قطاع الاتصالات في اليمن للتدمير المباشر من قبل أمريكا ودمرت بالغارات 558 شبكة ومحطة اتصال
• دمر العدوان الأمريكي بشكل مباشر 32 بالمائة من البنية التحتية للاتصالات ، و24 بالمائة تدمير جزئي
• تسببت أمريكا في إغلاق 774 منشأة ومرفق خدمي خاص بالاتصالات والبريد في عموم محافظات الجمهورية
• دمرت أمريكا 248 برجاً تابعاً لقطاع الاتصالات وألف و652 محطة اتصالات و46 منشأة سنترالات وألف و458 معدات قوى وتكييف و32 كبينة اتصالات
• تسببت أمريكا في عزل 87 مدينة وقرية في اليمن عن العالم بانقطاع خدمات الاتصالات والانترنت لما يقارب مليون 315 ألف و724 مواطناً
• استهداف تحالف العدوان لقطاع الاتصالات الذي يستفيد منه كل أبناء الشعب اليمني يؤكد أنه يستهدف جميع أبناء الشعب دون أي تمييز، لا مذهبي، ولا مناطقي، ولا عنصري فهو يهدف إلى قتل الشعب اليمني

استهداف للطرق والجسور
• تعتبر الطرق والجسور هي الشريان الحيوي لأي بلد في العالم، وهي أساس البنية التحتية لأي شعب، مع ذلك عمدت أمريكا إلى تدميرها لقطع هذا الشريان ودمرت معظم الطرقات والجسور في جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي..
• منذ الساعات الأولى لشن العدوان على اليمن ركزت أمريكا على قصف الطرق والجسور الرابطة بين المحافظات
• لم تقتصر غارات العدوان الأمريكي على الطرق والجسور فحسب بل استهدفت سيارات المواطنين بمختلف أنواعها في الطرقات مما أثَّر على حركة السير، وحركة السفر للمواطنين وتنقلاتهم، وأصبح التنقل من محافظة إلى أخرى محفوفاً بالمخاطر
• سقط المئات من الشهداء والجرحى نتيجةً للاستهداف الذي يتكرر للسيارات في الطرقات ، ووسائل نقل المسافرين
• دمرت أمريكا في اليمن 5,749 طريقا وجسرا، وقصفت 884 شاحنة غذاء، و365 ناقلة وقود في مختلف محافظات الجمهورية منذ بداية العدوان في الـ26 مارس 2015
• دمر تحالف العدوان الأمريكي بمحافظة صعدة 33 جسرا وعبارة منها 19 جسرا وعبارة
• قامت أمريكا بتدمير 12 جسرا وعبارة في محافظة حجة منها سبعة
• دمرت أمريكا في محافظة عمران 12 جسرا وعشرات العبارات والأنفاق
• استهدفت أمريكا 10 جسور في محافظة صنعاء وعشرات الأنفاق الأرضية التي تمر منها السيارات
• دمر العدوان الأمريكي في محافظة المحويت ستة جسور وفي محافظة إب وتعز دمر عشرة جسوروفي لحج دمر جسر عقان التاريخي
• دمر تحالف العدوان جسري “النقبة وحريب” في محافظة شبوة وكذا عبارة “وادي حلحلان” على طريق مارب – الفرضة بتكلفة أربعة ملايين و860 ألف دولار
• دمر العدوان الأمريكي جسرين في الضالع هما جسر “وادي بناء” وجسر “وادي جبن” ودمر عبارتين في محافظة البيضاء
• تدمير أمريكا للجسور والطرقات يعد سببا رئيسيا لفقدان ألاف المواطنين لحياتهم نتيجة العجز عن إسعاف المرضى ما يعد جريمة حرب
الاستهداف للأسواق والمنشات التجارية ومخازن الأغذية:
شكلت الأسواق والمنشئات التجارية ومخازن الأغذية في المدن والقرى هدفا لأمريكا في اليمن بهدف قتل أكبر عدد ممكن من الناس، وتعطيل حياتهم اليومية
قصفت أمريكا الأسواق المزدحمة بالناس وارتكبت جرائم قتل جماعي وقوضت البنية الأساسية للأمن الغذائي
قصفت أمريكا 689 سوقا مكتظا بالمواطنين في مختلف محافظات الجمهورية وخلفت آلاف الشهداء والجرحى والمنكوبين
عمدت أمريكا إلى قصف سوق الخميس بمديرية مستبأ بحجة وقتلت 107 من المواطنين بينهم أطفال ونساء

استهداف للمناسبات الاجتماعية في الأعراس
حولت أمريكا باستهداف الأعراس والأفراح حياة اليمنيين إلى مآتم ، وعزاء، ومأساة، بدلاً من الفرحة وقصفت 20 عرسا في عموم المحافظات
• قصف تحالف العدوان عرس سنبان بمحافظة ذمار وقتلت 43 شهيدا وأكثر من 100 جريح ، بينهم 14 طفلا و13 أمراه و14 رجلا وعريسا وعروسة وذلك بقصف منزل المواطن محمد صالح غوبه أثناء احتفاله بزفاف أولاده
• كما قام تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي باستهداف حفل زفاف الراقة بني قيس بمحافظة حجة، والذي راح ضحيتها أكثر من 88 شهيداً وجريحاً بينهم ما يقارب من 30 طفلاً.
• وفي محافظة تعز أقدم طيران العدوان على قصف خيمتي حفل زفاف في أطراف قرية واجحة، القريبة من ميناء المخا، أسفرت عن استشهاد وإصابة 131 مدنياً تناثرت جثثهم على في مخيم العرس
• استهدفت أمريكا صالة بيت معياد بأمانة العاصمة ما أدى إلى سقوط أكثر من 69 شخصاً بين شهيد وجريح
• استهداف العدوان للأعراس يعتبر من أسوأ أشكال الاستهداف، فقد صنع مشاهد مأساوية ومؤلمة جداً، لا يمتلك الإنسان عندما يشاهد إلَّا أن يشعر بعميق الحزن والأسى، وفي أكثر الأحيان لا يتمالك الإنسان نفسه إلا أن يبكي، مشاعره الإنسانية تفيض وتجبره على البكاء، ويتساءل عن مدى هذا الإجرام وأي مستوى من التوحش يجعل تحالف العدوان يفعل هذه الجرائم، وهل يمكن أن يوجد أي مبرر لكل هذا الإجرام، وهل قصف الأعراس يأتي في مصلحة هذا لبلد أو خدمة لهذا الشعب!!.

استهداف مناسبات العزاء.. من أبرزها الصالة الكبرى
• استهدفت أمريكا مناسبات العزاء من أجل تحقيق الهدف الرئيسي من العدوان وهو قتل أكبر عدد ممكن من الناس
• قصف طيران العدوان الأمريكي عصر السبت الثامن من أكتوبر 2016م، الصالة الكبرى وسط العاصمة صنعاء، ما أدى إلى سقوط 136 شهيدا و615 جريح، في جريمة بشعة وغير مسبوقة يندى لها جبين الإنسانية لا يمكن أن تبرر، ولا يمكن أن تشرعن، وتتابعت جرائم العدوان بحق المعزين
• وفي 21 سبتمبر 2016م استهدف طيران العدوان مجلساً للعزاء في حي سوق الهنود بمحافظة الحديدة راح ما أدى إلى سقوط أكثر من 100 مواطن بين شهيد وجريح، وفي 15 فبراير 2017م شن طيران العدوان غارة على تجمع نساء في مناسبة عزاء بقرية شراع بمديرية أرحب شمالي العاصمة صنعاء راح ضحيتها 17 امرأة بين شهيدة وجريحية.

استهداف لمخيمات النازحين
• لم يسلم النازحون من غارات تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الذي هو السبب الرئيسي في نزوحهم وتهجيرهم من منازلهم،
• قامت أمريكا وبتعمد وأضح بقصف النازحين في أي مكان يتواجدون فيه أثناء نزوحهم وحتى في مساكن، أو مدارس، أو أماكن عادية، أو تحت الأشجار، أو في خيام،
• ما حدث في مخيم المزرق بمحافظة حجة حين شن طيران العدوان غارة إجرامية على المخيم وأدى إلى استشهاد أكثر من 40 نازحا وجرح أكثر من 260 آخرين
• هناك عشرات المجازر والجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان بحق النازحين في مختلف محافظات الجمهورية.

استهداف المعالم الأثرية والمدن الأثرية
• دمرت أمريكا 250 موقعا أثريا في عموم محافظات اليمن كان أبرزها استهداف صنعاء القديمة المسجلة في قائمة التراث الإنساني
• تعد مدينة صنعاء القديمة واحدة من أقدم جواهر الحضارة الإسلامية المدرجة في قائمة يونسكو لمواقع التراث الثقافي العالمي ومع ذلك تعمدت أمريكا قصفها
• قام طيران العدوان الأمريكي بقصف المساجد التاريخية والأثرية في مختلف مناطق البلاد، وهو ما حصل لمسجد جبل شعيب الأثري بمديرية بني مطر محافظة صنعاء تعرض للقصف الجوي المباشر
• في محافظة تعز أقدم طيران العدوان على قصف قلعة القاهرة التاريخية في مدينة تعز بثمانية صواريخ دمرت اجزاء كبيرة من القلعة وملحقاتها في جريمة حرب مكتملة الأركان.

استهداف للصيادين
• دمرت أمريكا 476 قارب صيد بغارات جوية مباشرة وقام تحالف العدوان باختطاف وتعذيب حوالي ألفي صياد
• ركز العدوان الأمريكي على استهداف الصيادين حتى أصبح الصيد في البحر مهمة مأساوية ومغامرة خطيرة جدا وذلك من أجل تحقيقه هدفه الرئيسي وهو قتل أكبر قدر من اليمنيين
• أكثر من مليوني مواطن من المدن والقرى الساحلية على امتداد الشريط الساحلي للبحر الأحمر تسبب العدوان في أضرار مباشرة على مستواهم المعيشي
• تنهب أمريكا وحلفائها الثروة السمكية وتقوم بتجريفها وتدميرها بشكل يقوض الحياة البحرية في السواحل اليمنية

الاستهداف للمصانع بكل أنواعها، المصانع المتوفرة من مصانع الإسمنت إلى مصانع الأغذية الخفيفة:
• عمدت أمريكا إلى استهداف المصانع في مختلف مناطق اليمن، بهدف إلحاق الضرر بكل الشعب اليمني
• دمرت أمريكا 398 مصنعا تتنوع بين مصانع البفك والقرمش والأشياء الخفيفة، إلى مصانع الأسمنت والمواد الغذائية البلاستيكية، بهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني، وإلحاق الضرر بأبناء الشعب، وجلب للمعاناة لهم.
• القى الطيران الأمريكي قنابل متفجرة على مصنع السنيدار لإنتاج المضخات الزراعية وشركة كيراري ومصنع إنتاج الطوب الأحمر في شارع المطار بالعاصمة صنعاء وذلك يوم الـ 12/ سبتمبر/2016م ما أدى إلى تدمير المصنع بشكل كامل ملحقا خسائر فادحة بمصنع المضخات والشركة ومصنع الطوب تقدر بملايين الدولارات.. كما قام العدوان بقصف مصنع أسمنت عمران والبرح بتعز ومصانع البلاستيك بمديرية بني مطر بمحافظة صنعاء.

استهداف مزارع الدجاج
• استهدفت أمريكا بالغارات الجوية 477 مزرعة دجاج وحظيرة مواشي في اليمن ودمرتها بالكامل بهدف التجويع
• لم تسلم مزارع الدجاج هي الأخرى من حماقة وغطرسة تحالف العدوان الغاشم حيث استهدف 477 مزرعة دجاج ومواشي في مختلف محافظات الجمهورية دون أي مبرر لهذا الاستهداف؛ فهل الدجاج والمواشي لها طابع عسكري مخيف!!
• كما أن غارات العدوان طالت مزارع الأبقار والأغنام، وحتى لدى البدو، ومواشيهم: جِمال، أو أبقار، أو أغنام، أو ماعز، أصبحت هدفاً هامة ورئيسيا في نظر تحالف العدوان الأرعن!.

استهداف للحقول الزراعية
• مزارع المواطنين هي الأخرى لم تسلم من بطش تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي فقد تعرضت للغارات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي في مختلف المحافظات
• دمرت أمريكا أكثر من 8,326 حقلا زراعيا بالغارات المباشرة
• تعرضت الأسواق الزراعية ووسائل نقل المنتجات الزراعية للقصف المباشر والتدمير ما أدى لخسائر كبيرة
• لا مبرر لهذا الاستهداف سوى قتل وإذلال أبناء الشعب اليمني أجمع.

الاستهداف للمنشآت الرياضة:
• عمد تحالف العدوان إلى تدمير المنشآت الرياضية وقصف 136 منشأة رياضية في اليمن
• دون أي مبرر سوى أن هذا العدوان يعمل على تدمير جميع مجالات الحياة للشعب اليمني تضييقا إذلالا له
• ولم تقتصر تضحيات الرياضيين على قصف العدوان الغاشم لمنشآتهم وتدمير مكتسباتهم التي تحققت لهم بعد عناء طويل، بل ارتقى بعض رياضيي اليمن شهداء وأصيب آخرون خلال استهداف طيران العدوان بعض المنشآت الرياضية والمقار المدنية.

استهداف مركز المكفوفين
لم يخطر ببال الشيطان قصف مركز للمكفوفين لكن أمريكا قصفت المركز وقتلت المكفوفين بداخله
• في فجر الـ5 من يناير2016م قصفت أمريكا مركز النور للمكفوفين بمديرية الصافية في العاصمة صنعاء الآهلة بالسكان ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين بإصابات مختلفة وتضرر عدد كبير من المباني السكنية والأحياء المحيطة بالمركز في جريمة لا يمكن أن تجد لها مبرر على الإطلاق ولم يخطر ببال الشيطان ارتكاب مثل هذه الجريمة التي تفاجئ هو الأخر من هذا الابتكار الإجرامي لتحالف العدوان بقيادة أمريكا.
• هذه الجريمة تدل على مدى وحشية وإجرام ورعونة وطغيان وكبر وغطرسة وهمجية العدوان الذي يعبر عن الشر بكل أشكاله البشعة التي لا تصفها كل المفردات اللغوية.
• استهدفت أمريكا حتى مركز الرصد الزلزالي بمحافظة ذمار في فجر يوم 21 من مايو 2015م،
• دمر طيران العدوان مركز الرصد الزلزالي بمحافظة ذمار في عمل إجرامي مستغرب!.

استهداف الأسواق والمنشآت التجارية ومخازن الأغذية
وفي سياق الجرائم الوحشية لتحالف الطغيان بقيادة أمريكا طالت الغارات الإجرامية إسطبلات الخيول في العاصمة صنعاء، بهدف قتل الخيول العربية الأصيلة بشكل جماعي، في مشهد مأساوي ومؤلم وغريب في الوقت نفسه، فعندما نبحث عن سبب الاستهداف للخيول الأصيلة لن نجد سوى الحقد والحسد الكبير على الشعب اليمني الذي لا يزال يمتلك بعض الخيول العربية الأصيلة، فأراد العدو إبادتها والقضاء عليها في جرائم لا يمكن أن يقال عنها أخطاء أو تصرفات فردية، فامتلاك العدو لتقنيات وإمكانيات متطورة وأقمار صناعية وطائرات دقيقة الرصد يدحض مقولة الأخطاء والتصرفات الفردية.

ثانيا: التجويع والحصار
على الرغم من بشاعة العدوان العسكري الذي يتعرض له أبناء الشعب اليمني إلا أن هناك ما هو أفضح وأبشع وأفتك وهو جريمة الحصار الجائر على البلاد.
إن جريمة الحصار الشامل على الشعب اليمني هي من أفظع ما يرتكبه تحالف العدوان بقيادة أمريكا من جرائم بحق اليمنيين، فمن خلال هذا الحصار الجائر عمل العدوان على منع وإعاقة وصول المواد الغذائية إلا بعد تأخير وتحمل غرامات وتكاليف كبيرة.. كما عمل العدوان على منع وصول المواد الطبية إلى اليمن إلا بعد تأخير كبير وبأسعار باهظة، ومنع المرضى من السفر للعلاج إلا في حالات نادرة وبعناء كبير، بهدف تضييق الخناق على أبناء الشعب اليمني وزيادة معاناته في مختلف المحافظات.
كما عمل تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على منع وإعاقة وصول المشتقات النفطية ومادة الغاز المنزلي إلا بعد تأخير كبير وعناء شديد وظروف تسبب معاناة كبيرة للشعب في مختلف المجالات.. في مشهد يؤكد أن تحالف العدوان يتلذذ ويرتاح بمعاناة الشعب اليمني وعذاباته وآلامه، ثم بعد كل هذا يقال عنهم أنهم يريدون الخير لليمن؟!
وفي سياق الاستهداف الخبيث لتحالف العدوان للشعب اليمني عمل العدوان وبمؤامرة قذرة على نقل مهمام البنك المركزي بصنعاء إلى محافظة عدن المحتلة بهدف اتخاذ كل التدابير التي تضر بالعملية التجارية وبالعملة وتعطيل وصول الإيرادات إلى البنك المركزي في صنعاء وحرمان الشعب اليمني من موارده ومرتباته والوصل بجميع أبناء الشعب اليمني إلى المجاعة الكبرى.
وبهدف إلحاق أكبر ضرر بأبناء الشعب اليمني في مختلف محافظات الجمهورية عمل العدوان على طبع أعداد كبيرة جدا من العملة، وإنزالها السوق بالشكل الذي يكسر العملة الوطنية، مقابل هذا عمل على تعطيل معظم الإيرادات القادمة إلى البنك المركزي في صنعاء وإيقاف دورة ومحاربته، نتج عن هذا ظروف اقتصادية صعبة وانقطاع المرتبات جراء سرقه موارد الدولة ومنها من الوصول إلى بنك صنعاء المركزي.
وبهذه الخطوة الخبيثة التي توعدت بها أمريكا إبان مفاوضات الكويت عبر سفيرها الذي قال وبكل وضوح إن أمريكا ستجعل من الريال اليمني لا يساوي قيمة الحبر المكتوب عليه إذا لم يرضخ اليمنيون للهيمنة الأمريكية، وهو ما عملت على تنفيذه على أرض الواقع بمساعدة الخونة والعملاء.
لقد أصبح أبناء الشعب اليمني يعيشون معاناة كبرى وغير مسبوقة جراء هذا العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي والمرتزقة الخونة لهذا الوطن من أبناء هذا الشعب، كما أصبحوا على يقين بمن يقف وراء كل هذه المعاناة ومن أوصلهم إلى هذه الدرجة من الفقر والحرمان، لهذا عرفوا أن ردة الفعل تجاه كل هذه المعاناة يجب أن تكون نحو المجرم الأمريكي السعودي الإماراتي ومرتزقته.

قد يعجبك ايضا