في المؤتمر الصحفي لوزارة النقل

7 مليارات و657 مليون دولار خسائر وأضرار قطاعات النقل

 

80 ألف حالة وفاة بسبب إغلاق مطار صنعاء و450 ألف مريض بحاجة ماسة للسفر إلى الخارج

الثورة /أحمد المالكي

أكد وزير النقل عامر المراني أن دول تحالف العدوان جعلت قطاع النقل يدفع ثمنا باهظا جراء الاستهداف المتعمد من قبل طائراته التي قصفت بنيته التحتية على حد سواء في النقل البحري والجوي والبري، وأن تحالف العدوان استهدف الأطفال والنساء والمدنيين ومنع وصول سبل عيشهم وحاجاتهم الضرورية للحياة.
وفي معرض رده على سؤال “الثورة” خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الوزارة أمس الأحد بصنعاء، أشار المراني إلى أن دول تحالف العدوان شددت الحصار على الشعب اليمني وحظرت التنقل عبر مطار صنعاء وموانئ الحديدة وفي نفس الوقت قامت بإغراق الأسواق اليمنية وإدخال البضائع السعودية والإماراتية عبر المنافذ البرية التي تصل اليمن بمملكة آل سعود، بينما تشدد إجراءات المسافرين والمرضى والحجاج والمعتمرين عبر هذه المنافذ، في ممارسات عدوانية استغلالية لا تمت للإنسانية بصلة.
وقال في المؤتمر الذي عقد تحت عنوان “الأضرار والخسائر على قطاع النقل وانتهاكات العدوان للمواثيق والمعاهدات الدولية” أن الممارسات اللا إنسانية انعكست انعكاسا مباشرا على الأوضاع الاقتصادية وأدت إلى تدهور الجوانب المعيشية في أوساط الشعب اليمني وأوصلت اليمن إلى وضع إنساني كارثي.
مشيراً: إلى أن إجمالي حجم الأضرار التقديرية المباشرة وغير المباشرة على قطاعات النقل المختلفة بلغ 7 مليارات و657 مليون دولار، وفق آخر إحصائية منها 5 مليارات و277 مليون دولار الخسائر المادية على قطاع الطيران المدني والأرصاد والقطاعات المرتبطة بها.
فيما بلغت حجم الخسائر والأضرار الناجمة عن العدوان في الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري مبلغ وقدره 208 ملايين دولار بينما بلغت خسائر مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية والخسائر المجتمعية ملياران و160 مليون دولار، كما بلغ حجم الأضرار والخسائر في فرع الهيئة العامة للشؤون البحرية فرع الحديدة مبلغ إجمالي وقدره 12 مليون دولار .
ولفت المراني إلى أن استمرار إغلاق مطار صنعاء ومنع الرحلات الجوية منه أدى إلى وفاة 80 ألف حالة وفاة بسبب عدم مقدرتهم على السفر للعلاج في الخارج، وأن أكثر من 450 ألف حالة من حالات الأمراض المستعصية بحاجة ماسة إلى السفر للخارج لتلقي العلاج.
وأكد وزير النقل عامر المراني أنه وبالرغم من كل الممارسات اللا إنسانية والتي يجرمها القانون الإنساني والدولي، تخرج اليمن بعد أكثر من ستة أعوام منتصرة على دول العدوان، حيث أصبحت اليمن دولة صناعية في المجال العسكري ناهيك عن أن اليمنيين أوقفوا أطماع العدوان التوسعية بفضل جهود الشرفاء والمخلصين من أبناء الوطن الذين يعملون ليل نهار في سباق مع الزمن للنهوض بالتصنيع الحربي والتقدم والتطوير في جميع المجالات.

قد يعجبك ايضا