الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

أكدوا أن الواجب الديني والوطني يحتم مساندة الجيش واللجان في معركة التحرر.. سياسيون وناشطون لـ”الثورة “: تحرير مارب انتصار ضد قوى العمالة الإقليمية والاستكبار العالمي

 

مارب ستعود للوطن وعلى المغرر بهم ترك الدفاع عن المحتل والعودة إلى حضن الوطن
العرض والأرض هما هدف كل التحركات الوطنية والعسكرية لتحرير البلاد من العمالة والارتزاق

أكد سياسيون وناشطون أن معركة تحرير محافظة مارب من قوى الاحتلال والارتزاق سيشكل منعطفا تاريخيا محليا وإقليميا على خطى تحقيق الانتصار والاستقلال الوطني وتطهير كل شبر في الوطن من الغزاة والمحتلين. ولما سيمثله التحرير من انتصار لدماء الشهداء والشرف والعرض والكرامة الإنسانية..

الثورة  / أسماء البزاز

بلال محمد الحكيم- أمين عام مجلس الشورى يرى أنه وبعد انتصار الجيش واللجان الشعبية في مارب لن يكون أمام المجتمع الدولي سوى الرضوخ للأمر الواقع وليس بيدهم أن يصعدوا فوق ما قد ارتكبوه وخططوا له من تدخلات عسكرية وسياسية واقتصادية وفي كل المجالات فالعالم اليوم أولاً يمر بتحولات كبيرة داخل بلدانهم وبين مجتمعاتهم فالأزمات الاقتصادية تضرب بهم والنزاعات والتجاذبات الدولية تتسع وتزداد بينهم يوما بعد آخر ولديهم مشاكل داخلية في كافة نظمهم وقوانينهم ولن يكون أمامهم اليوم إلا التصعيد في الخطاب السياسي والإعلامي لإيهام الآخرين بأنهم لا يزالون متحكمين بمجريات الأحداث والتحركات وقادرين على التأثير على الواقع العسكري للجبهات.
مبينا أن هذا بات معروفاً لدى كل المتابعين للميدان السياسي و العسكري ومن كل الأطراف أنه لم يعد هناك من مقدرة على التصدي للضربات والانتصارات المتتالية للجيش واللجان الشعبية والذين لديهم مقومات انتصار مهمة جدا لا يمتلكها المرتزقة ومن يقف معهم شيء؛ همها أن للمجاهدين من الجيش واللجان الشعبية ارتباطاً وثيقاً وثقة مطلقة بالله تعالى وانهم قد باتوا مسلّمين لله عز وجل تسليماً مطلقاً وأنهم لا يفوّتون برهة أو لحظة دون أن يذكروا فيها الله ويرجونه النصر والتمكين.
وأضاف : إن للمجاهدين قيادة ربانية تقود المعارك وترسم خطوطها متوكلة على الله عزوجل ثم إن للمجاهدين من الجيش واللجان الشعبية قضية عادلة يقاتلون لنصرتها وهي قضية طرد المحتلين والمستعمرين والمعتدين من أرض اليمن الذين عاثوا فيها فسادا فقتلوا النفس البريئة التي حرم الله ودمروا البيوت والمنشآت وحاصروا الشعب اليمني بغرض تجويعه وخنقه وإرضاخه، وانتهكوا كل الحرمات.
وبين الحكيم إن ثورة الـ 21 من سبتمبر وقائدها ومجاهديها وجماهيرها حققوا الانتصار على كل الطغاة والمتجبرين والفاسدين والمجرمين ومع تطهير الأرض من دنسهم ومكائدهم وخبثهم ستكون الساحة متاحة لمزيد من الترسيخ للمبادئ والثوابت والتطلعات ببناء يمن مستقر ومتطور وآمن يسود فيه العدل والإنصاف والحقوق والفرص لمن يستحقها من عموم الشعب اليمني.

الحسم التاريخي
من جهته أوضح عضو مجلس الشورى يحيى الرويشان: رغم ما تمثله مأرب من أهمية عسكرية واقتصاديه واجتماعية وسياسية تجعل معركة تحريرها معركة مصيرية ووجودية ومفصلية في تاريخ الصراع مع دول الاستكبار العالمي وأدواتها من دول تحالف العدوان ومرتزقته ، الأمر الذي يحتم الحشد لها بكل وسائل التحشيد بالمال والسلاح والرجال والإعلام للوصول إلى لحظة الانتصار والتحرير على طريق تحرير كل شبر في الوطن من دنس الاحتلال والارتزاق والعمالة .
وقال: إن لحظة اتخاذ القيادة الثورية والعسكرية لقرار التحرك على كل الأصعدة لتحرير مارب تكمن في ثقتها بأن الجيش واللجان ومن ورائهم الشعب المحاصر في قوته وقواته وصحته وسفره والمحروم من ثرواته وموارده صار جاهزاً وتواقاً لتحرير مارب التي تعيش حالة انتظار لوصول طلائع الجيش واللجان الفاتحة لتنتفض على قوى الاحتلال ومرتزقته من قوى الإرهاب والتكفير والتسلط التي جرعت مارب ورجالها الشرفاء ويلات الإرهاب والقتل والتعذيب حتى وصلت إلى مرحلة تجردت من كل القيم والأعراف والشيم باختطاف وتعذيب وقتل حرائر اليمن .
وأكد أن الواجب الوطني والديني والأخلاقي يحتم على الجميع في المناطق المحررة التحرك الجاد والمسؤول لدعم الجيش واللجان في هذه المعركة بكل الوسائل والطرق وحشد كل الإمكانيات والطاقات حتى الوصول إلى تحقيق النصر .

مسألة وقت
وأضاف: ننظر باعتزاز وفخر إلى هذا الزخم المتعاعظم والمتناغم بين القيادة الثورية والسياسية والشعب والجيش واللجان في هذه المعركة ونبارك الانتصارات التي تحققها قوات الجيش واللجان ونشد على أيديهم ونعتز بتضحياتهم وصمودهم وإصرارهم على تحقيق النصر الموعود .
ووجه الرويشان رسالة إلى المغرر بهم من المقاتلين في مارب في صف العدوان مفادها: مسالة تحرير مارب صارت مسألة وقت فلا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة دفاعاً عن الغازي والمحتل وأهدافه العدوانية الإجرامية وقوى الإرهاب والتكفير وليعودوا إلى حضن الوطن الذي يتسع للجميع .

الهبة الشعبية

الناشطة الحقوقية رجاء المؤيد- تقول من ناحيتها: لا يخفى على أحد ما ارتكبه تحالف العدوان السعو صهيو أمريكي ضد الشعب اليمني وما صبه على الناس المستضعفين من كل أطياف الشعب اليمني حتى من كان مؤيدا للعدوان والتحالف وممن قالوا شكرا سلمان فقد استهدف طيران العدوان كل شيء في هذا الوطن الغالي ، وقد أدمع عيون البعض منهم دما لا دموعا فكم أمهات ثكالى وكم أيتام وكم أرامل وكم دمرّ من البنى التحتية والطرق والمنشآت والمدارس والمرافق الصحية والطرق والجسور والمصانع والمزارع حتى مقابر الموتى لم تسلم منهم ومن حقدهم ولكن خروج المجاهدين للدفاع عن المستضعفين وإعلاء كلمة الله وتقديم الأرواح رخيصة في سبيل الله واستجابة لله ورسوله ولما يحيينا حياة عزة وكرامة حياة طيبة فاستجاب الله دعاءهم لأنهم استجابوا له فنصرهم نصرا عزيزا مؤزرا وأظهر على أيديهم معجزات وكرامات كما كانت من قبل لأولياء الله في الأزمان الماضية فوعد الله حق لا يتبدل ولا يتغير بتغير الزمان والمكان فوعده حق ونصره مؤكد في كل الجبهات، مؤيداً خروجهم بدعم البقية من الشعب بالقوافل والدعم المادي والعطاء الجزيل بطيب نفس وبصدق، ومن الله البركة في الأرزاق وفي الأولاد لأن الله وعد من أنفق ماله في سبيل الله أن يخلفه .
وبينت المؤيد أن هذا لم يكن إلا ببركة الانتماء إلى مسيرة القرآن، إلى الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين من عباد الله الذين تشرفنا بانتمائنا لهم، قادتنا أعلام الهدى من دعوا إلى الله تعالى، والتمسك والاعتصام بحبل الله، وعملوا على توحيد الأخوّة ونبذ الفرقة والخلاف وتوجيه العداء نحو أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء دينه من اليهود والنصارى ومن يتولاهم من المنافقين.
مؤكدة الاستمرار في هذا الدعم للجبهات ولرجال الله في الجبهات وخاصة في دعم تحرير مارب من المحتلين ومن المنافقين الذين استباحوا الدم والعرض وقتلوا النفس المحرمة وليس ببعيد عنا جريمة إبادة أسرة بأكملها من آل سبيعان واختطاف نساء يمنيات وبيعهن للعدو إلا أن الله قد أمكن من الخونة القتلة ومن يرتكب هذه الجرائم البشعة فمارب هي رأس العدوان وغرفة عمليات العدو، كما أسماها السيد (خيمة معاوية) التي بدعمنا للجبهات بالرجال وبالمال وتثبيت المجاهدين وشد عزيمتهم وعدم تثبيطهم سيكون فتحها مبينا بإذن الله وسيجني ثمارها أبناءنا والأجيال القادمة من بعدنا، والخيبة والخسران لمن تثاقل وتخاذل عن مواجهة الظالمين على مر الأزمان من صفين إلى كربلاء، تجرعت الأمة مرارتها إلى زماننا ولكن قد حان زمن تغيير الموازين وتصحيح الأوضاع وظهور الحق وإزهاق الباطل وإقامة العدل على أرض الله .
وأضافت: ما يحدث من كشف للحقائق وسقوط الأقنعة وظهور الحقائق إنما هو تأكيد لقوله تعالى 🙁 ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ) وهذا من رحمة الله بالناس وبالعوام المستضعفين الذين يخدعون بمجرد الكلام فكان من الابتلاءات أن فضح الله فريق المنافقين من كان يفسد باسم الله وباسم الدين ويقتل ويستبيح الدماء والأعراض ويفتي بقتل الأبرياء بدم بارد لا يخاف الله ويسمي التحالف أنه بأمر الله حتى كان الفضح على كل المستويات، فقد أباح علماء الوهابية القمار والخمر والرقص والغناء وكل ما حرم الله لتكون حجة على الناس وليظهر الحق والباطل، ولا يوجد مجال للشك والارتياب واللبس على الناس فقد ظهر الحق وعرف رجاله وزهق الباطل وعرف أتباعه ،ولا ريب ولاشك في وعد الله لكن عندما تأتي الدعوة للناس للمشاركة في الإنفاق والمشاركة في النصر إنما يعود النفع والفائدة لهم بالدرجة الأولى لأنه لا يستوي عند الله من أنفق وقاتل من قبل الفتح ولا من قاتل وأنفق من بعد الفتح لأن من أنفق وقاتل من قبل الفتح يكون له السبق ويكون من المسابقين المسارعين في الخير(وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَللهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )الحديد- آية (10)

قائد المسيرة
وتابعت: الله هو الغني فمن جاهد وأنفق إنما يجاهد لنفسه فمعركة مارب كما شبهتها بحالة الولادة القيصرية التي تكون عملية جراحية لإنقاذ الأم والطفل معا فكما وجّه السيد المجاهدين وأنصار الله بدعوة المغرر بهم والمخدوعين بالرجوع والتوبة قبل الفتح حتى لا يكون هناك الكثير من الدماء وما يسعى له السيد وأنصار الله هو تحرير الإنسان قبل الأرض فتحرير النفس أهم عند الله تعالى لأن إنقاذ الإنسان من جهنم أهم بكثير كما قال النبي صلوات الله عليه وعلى آله للإمام علي عليه السلام :(لأن يهدي الله على يدك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس وفي رواية خير لك من حمر النعم) ،فالنصر أكيد وطرد المحتل أكثر تأكيداً فلن يضيع الله دماء الشهداء وآلام الجرحى والأسرى وصبر الثكالى والأرامل والأيتام، فكل ما يحاوله العدو من حصار اقتصادي وخلق أزمات سواء في الغاز والنفط وغيره لن يثني الشعب عن دعم قوافل العطاء لأنها تجربة على مدى ست سنوات من العدوان والتحالف يحشد ضده كل قوى الشر في الأرض فأثر شعبنا اليمني الإنفاق في سبيل الله كان واضحا جليا في انتصارات الجيش واللجان على العدو بل تحققت المعجزات والبركة حتى على المستوى المعيشي وهذا ما لمسناه ،وهذا كله بفضل الله تعالى وبفضل تعاون وتكاتف الجميع ووجود الحاضنة المجتمعية للمقاومة ولردع قوى الشر فوحدة الموقف ووحدة المواجهة ووحدة الرأي والوعي كل ذلك له الأثر الإيجابي حتى على سياسة العدو الأمريكي الذي فشل في تصنيف أنصار الله بالإرهاب، لذا سيكون بإذن الله لدعم جبهة تحرير مارب الأثر الكبير وقطع يد العدو وقطع ذيوله في الداخل كما سيوقف دعم العدو الخارجي ، إنما هي الورقة الأخيرة للعدو وهي المعركة الحاسمة بإذن الله لصالح المؤمنين ولكن بثبات وجهاد وصبر المرابطين ومن خلفهم من الشعب الداعم والناصر بتراحمهم وتكاتفهم وتواصلهم وتواصيهم بالحق وبالصبر .

قبائل اليمن
الشيخ محمد ثوابة- أحد مشائخ ووجهاء محافظة الجوف: اعتبر ما قام به العملاء والمرتزقة من جرائم كان آخرها اختطاف النساء يعد عملاً جباناً ومن الجرائم الجسيمة التي يتصف بها عديمي الأخلاق والقيم والغيرة الإنسانية.
وقال إن هذه الأفعال الإجرامية ستبقى وصمة عار في جبين الخونة والمرتزقة ويستوجب من قبائل مارب ومن كل مشائخ وقبائل بلادنا تحمل المسؤولية لرفع هذا العار والجرم الفاضح. ويرى أنه لن يرد الاعتبار ويحفظ الكرامة والحقوق لشعبنا العزيز إلا بقوة السلاح وتحرير مارب كهدف استراتيجي في طريق تحرير بلدنا من الارتهان والغزو والاحتلال وأدواته من المرتزقة.

قد يعجبك ايضا