الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

هنية والنخالة: الدول العربية تدخل بيت الطاعة الإسرائيلي

 

غزة /
اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، وزياد النخالة الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي”، أن التطبيع المعلن بين دولة الإمارات وإسرائيل” خارج السياق التاريخي”.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه هنية الخميس الماضي مع النخالة، حسب بيان صدر عن حركة “حماس” وصل الأناضول نسخة منه.
وقال البيان إن الطرفين أكدا “خلال الاتصال على رفض الخطوة، واعتبارها خارج السياق التاريخي، وتجاوزًا الثوابت والحقوق الوطنية والعربية والإسلامية، ويجب التراجع عنها”.
واتفق الطرفان “على تعزيز العمل المشترك مع المجموع الفلسطيني على الصعد والمسارات كافة، واستمرار التواصل الدائم بين قيادتي الحركتين بشكل دائم”.
يأتي ذلك فيما صرح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن تطبيع الدول العربية أنما هو دخول بيت الطاعة الإسرائيلي.
وأبرز ما جاء في كلمة القائد المجاهد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة في الذكرى الـ 33 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي تحتَ عنوان “القدس موعدنا”:
وقال إن ما نشهده من موجة تطبيع عربية مع العدو يأتي في إطار إدخال المنطقة العربية بتاريخها وحضارتها إلى بيت الطاعة الإسرائيلي.
وأضاف انهم يريدون أن يكون العدو الصهيوني هو القوة الأساسية المهيمنة والمشرفة على إعادة تشكيل المنطقة لقد عملوا على إلغاء هويتِنا كأمة عربية وإسلامية بإلغاء تاريخِنا وعقيدتِنا وعمدوا لإطلاق اسم “أبراهام” على ما يسمى “مشروع السلام” مع دول الخليج الفارسي.
وتابع ان بهذا السلام الوهم يريدون تفكيك المنطقة وللأسف تقدموا خطوة خطيرة ورأَينا الجامعة العربية مشلولة وصامتة وموقفها من اتفاق التطبيع الجديد مؤشر واضح على ضعف الموقف العربي الجامع.
واكد على قناعته التامة بأن الشعوب العربية والإسلامية هي مع فلسطين ومع القدس ونحن كنا وما زلنا نثق ونراهن على وعي شعوب الأمة ونؤكد على تحالفنا مع كل قوى المواجهة والمقاومة للمشروع الأمريكي والصهيوني في المنطقة والعالم، كما أن مبادرة الاستسلام التي حاولت الولايات المتحدة الأمريكية فرضها عليهم واجهت رفضا فلسطينيا جامعا وشعبنا الفلسطيني وقف عقبة رئيسية أمام خطة الضم والتهويد التي تستهدف إنهاء حلم إقامة دولة فلسطينية على ما تبقى من فلسطين.
وان الأولوية الفلسطينية الآن هي صياغة برنامج وطني مقاوم وواضح، ولكن لن تعود المخرجات لما رفض في بداية مشروع أوسلو.
مؤكدا على تمسكهم بأهمية الحوار الوطني للخروج من المأزق الذي تمر به القضية الفلسطينية، حتى يصلوا سوياً لصياغة برنامج وطني يتناسب وحجم تضحيات الشعب ونضالاته.
وصرح بأن هناك عدة مواضيع تعتبر من الثوابت بالنسبة له وهي.. مشاركتهم في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني إذا ما وقعت، بشرط أن تكون هذه الانتخابات مفصولة عن انتخابات المجلس التشريعي، والتي تعتبر أن أعضاء المجلس التشريعي هم أعضاء في المجلس الوطني.
إن منظمة التحرير الفلسطينية التي نسعى أن نكون جزءاً منها، هي المنظمة التي لا تعترف بالكيان الصهيوني، وتقطع مع أي اتفاقيات سابقة معه، وفقاً للميثاق الوطني الفلسطيني.
إن مجلساً تشريعياً يعترف بالعدو، ووفقاً لاتفاقيات أوسلو، لن نكون جزءاً منه أو مشاركين فيه، ونعتقد أن هذا المجلس يجب أن يكون ملتزماً بالمشروع الوطني الفلسطيني الذي لا يعترف بالعدو، وفي هذه الحالة فقط سنشارك في انتخاباته، ونكون جزءاً فاعلاً فيه.
وإذا لم نستطع التوافق على برنامج وطني لا يعترف بالكيان الصهيوني، فإننا لن نعرقل أي اتفاقيات أو تفاهمات داخلية يمكن أن تحدث، وسنكون دوماً مع شعبنا وقوى المقاومة في الخطوط الأولى، مقاتلين ومدافعين عن حق شعبنا في الحرية والتحرير، وسنشارك بفعالية في كل النشاطات الشعبية التي يتم التفاهم عليها.
وستبقى المقاومة وسلاحها عصيّة على التطويع، رغم كل التهديدات، وسيبقى شعبنا في كافة أماكن تواجده شامخاً بمقاومته ورفضه لكل الحلول التي تتجاوز حقوقه التاريخية.
كما أننا نؤكد على ضرورة وأهمية إنهاء الحصار على قطاع غزة، ورفع العقوبات التي فرضت عليه بسبب الخلافات الداخلية، وأتوجه بالتعازي الحارة لكل أهلنا الذين فقدوا أعزاء وأبناء لهم، بسبب الحصار الظالم.
وبالنهاية توجه بالشكر والتقدير والعرفان إلى الاسرى وعائلات الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية، وحمل العدو مسؤولية حياة أي أسير منهم، وخاصة الأسير المجاهد الأخ ماهر الأخرس.

قد يعجبك ايضا