الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

ثورة 21 سبتمبر.. تدفع بالأطماع الصهيونية في باب المندب والجزر اليمنية إلى العلن

 

شعار البراءة من أعداء الله كسر حالة الصمت المهيمنة على الشعوب الإسلامية وهو ما أقلق الأمريكان وإسرائيل
ثورة 21 سبتمبر شكلت حائط صد أمام أجندات الخارج المتآمر على سيادة واستقلال القرار الوطني
ثورة 21 سبتمبر وجهت بوصلتها منذ البداية نحو أعداء الأمة الحقيقيين ويكشف ذلك الحرب التي تشن على اليمن

ثورة ٢١ سبتمبر دشنت عهداً جديداً.. فيمن اليوم لم يعد يمن الأمس، كما أنها لم تكن ثورة عابرة بل ثورة شعبية يمنية موجهة ضد أعداء الأمة الحقيقيين المتمثلين في أمريكا وإسرائيل وما يدور في فلكهم من أنظمة العمالة والخيانة في المنطقة عامة والخليج خاصة ويبدو ذلك واضحاً في الشعار الذي رفع وهو «الله أكبر – الموت لأمريكا -الموت لإسرائيل – اللعنة على اليهود – النصر للإسلام» وهو شعار الحرية وصــــرخة حـق في وجه عـدوان جائـر، وقد كسر الشعار حالة الصمت المهيمنة على الشعوب الإسلامية، بإطلاق هتاف الحرية والبراءة من أعدائها، ويعتبر اللبنة الأولى في المشروع العملي نحو مواجهة أمريكا وإسرائيل، وهو مشروع جامع لكلِّ الطوائف والأحزاب في مواجهة حالة الصمت التي واكبت التحَرّك الأمريكي والإسرائيلي ضد الأمة وفلسطين وهو صوت الحق في زمن الباطل، وأن حرب العدوان على اليمن ليست سوى حرب لطمس هذا الشعار الذي يسبب إزعاجاً وقلقًا وخطراً على أعداء الله من اليهود والأمريكان، فعندما نشاهد حكام العرب كيف يلهثون ويتسابقون لنيل درجات التبعية والولاء لليهود والأمريكان، ينبعث نورُ الحق ويصدع صوت الحقيقة من اليمن بشعارهم الذي يزلزل عروش المستكبرين، ويغيظ أعداء الله.

الثورة  / قاسم الشاوش

واجهت ثورة الـ21 من سبتمبر التي تحتفل اليمن اليوم بذكراها السادسة الكثير من التحديات والعوائق من قبل قوى العدوان على اليمن وعلى رأسها الكيان الصهيوني فقيامها أحدث زلزالاً لدول الهيمنة والاستعمار الذين ينظرون إلى ثورة 21 سبتمبر الشعبية 2014م على أنها انقلاب وإلغاء للآخر متجاهلين حقيقة هذه الثورة التي جاءت أساساً مصححة لمسار الثورة الأم (سبتمبر وأكتوبر) والعمل على تحقيق أهدافها الوطنية التي تم إعلانها قبل أكثر من خمسين عاماً ولم يكتب لها الترجمة الفعلية على أرض الواقع.
(واحدية الثورة)
يؤكد الكثير من السياسيين على واحدية الثورة واستمرارية الحركة الوطنية، فثورة 26 سبتمبر هي الأهم التي حررت اليمن من النظام الاستبدادي الملكي الذي كنا نعيشه وأيضا مهدت الطريق لتحرير الجنوب من الاستعمار البريطاني، فكانت بوابة الشعب اليمني للخروج من أزمته المفروضة فكان لابد من ثورة مُكّملة فجاءت ثورة 21 سبتمبر وأهداف ثورة 26 سبتمبر لازالت باقية حتى اليوم وأيضاً أهداف الحركة الوطنية وثورة 21 سبتمبر امتداد طبيعي لحركة التحرر التي تسير في ذات الطريق والأهداف.
لقد وضعت ثورة ٢١ سبتمبر العالم بأسره أمام أمر واقع وهو أن يمن اليوم لم يعد يمن الأمس الذي كانوا يعرفونه أو ربما يتصوره الجميع وأثبتت للعالم حقيقة البأس اليماني الذي ذكره الله جل شأنه في كتابه الكريم قائلا: (قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ).
فعند قيام هذه الثورة شعر العدو الإسرائيلي بالقلق والخوف وبدأ حملة تحريض واسعة ضد اليمن، الخارج من تحت العباءة السعودية رافعا شعار «الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل “وقد عبرت عن القلق الإسرائيلي العديد من الصحف العبرية الرئيسية التي نشرت مقالات وتقارير موسعة، رأت في مجملها أن استيلاء « الحوثيين « على ميناء الحديدة ومطاريها المدني والعسكري، بعد السيطرة على العاصمة صنعاء، يمثل تهديدا صريحا ومباشرا للكيان الإسرائيلي وأمنه القومي وأمن البحر الأحمر.
ففي الآونة الأخيرة تعزز التعاون بين التحالف الإسرائيلي ودول العدوان على اليمن وانتقل من السر إلى العلن، وقد أسقط العدوان على اليمن كافة الأقنعة التي كان يتوارى خلفها الكثير من الأنظمة، وباتت مؤامرات السعودية على اليمن وعدد من الدول العربية وارتباطها المباشر مع الصهاينة تتجلى وضوحا باستمرار، بما في ذلك التنسيق لتشكيل تحالف مشترك لمواجهة دول وحركات المقاومة في المنطقة ومن بينها الشعب اليمني المقاوم الذي لا يتردد أبدا في الجهر بموقفه الواضح من العدو الصهيوني والصراع معه.
(التاريخ يعيد نفسه)
وبالنظر إلى التدخل الإسرائيلي في اليمن فهو ليس وليد اللحظة فقد تدخلت سابقا لصالح السعودية ضد قوات الثورة المدعومة من جمال عبدالناصر بحجة مواجهة المشروع الناصري التوسعي وها هي اليوم تتدخل لصالح السعودية ضد أنصارالله بذريعة مقاومة المشروع الإيراني التوسعي و كأن التاريخ يعيد نفسه مع تغير الطرف الذي يتم التآمر عليه، فأمس كان مشروع عبد الناصر المقاوم واليوم مشروع إيران المقاوم، فدائما هناك تلاقي بين الدولة الوهابية و الدولة اليهودية العنصرية في وأد أي مشروع تحرري ثوري مستقل في المنطقة، وما يؤكد التماهي الصهيوني مع عرب النفط الخليجي وفي مقدمتهم السعودية هرولتهم إلى التطبيع مع هذا الكيان الغاصب علناً قفزاً على قضية العرب المركزية فلسطين والقدس.
فمنذ بداية العدوان الذي تقوده السعودية وأمريكا وإسرائيل ضد اليمن تسعى هذه الدول إلى فرض سيطرتها على الموانئ والسواحل والجزر اليمنية نظرا لما تمتلكه اليمن من ثروة بحرية هائلة وما تحتله من موقع جغرافي واستراتيجي متميز و مكانة هامة إقليميا وعالميا.
فالمواقف والشواهد التي تكشف نوايا هذا العدوان الغاشم وأهدافه تظهر من خلال تصاريح مسؤولي الكيان الصهيوني، حيث كشف رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو عن وجود توجه “كيان العدو» لتشكيل قوة عسكرية لحماية مضيق باب المندب أمام أي محاولات لإغلاقه.
وبحسب مراقبين دوليين فإن تصريحات مسؤولي العدو الصهيوني تعد اعترافاً حول حقيقة الأطماع الاستعمارية التي تنفذ عبر الأنظمة الخليجية الرخيصة التي تقوم بدور الوكيل لتنفيذ الأجندات والسياسات الأمريكية –الإسرائيلية في المنطقة العربية ومن بينها تحالف العدوان على اليمن في ظل تواطؤ أممي – مفضوح ومخزٍ ي بهدف السيطرة على السواحل والموانئ والجزر اليمنية في البحرين العربي والأحمر نظرا لما تمثله من أهمية استراتيجية كبرى.
(إيجاد موطئ قدم)
ويرى مراقبون أن ما يحدث في المياه الإقليمية لليمن يدخل ضمن مخططات استعمارية دولية تسعى من خلالها دول الخليج وكيان العدو وأمريكا إلى إيجاد موطئ قدم لها في السواحل والجزر اليمنية، وبالذات في مضيق باب المندب بما يحقق لكل منها المصالح الاقتصادية والنفوذ السياسي والعسكري حتى ولو كان ذلك على حساب تجويع وحصار وقتل اليمنيين، وتقوم قوى عربية وإقليمية، مدعومة عسكرياً، بالاستيلاء على السواحل والموانئ والجزر اليمنية، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي الهام والحيوي لليمن.
فيما تشير العديد من التقارير الإعلامية المحلية والدولية إلى الأهمية الاستراتيجية للسواحل اليمنية والتي تتجسد في أن اليمن تحتل مكانة بحرية هامة في الشرق الأوسط بموقعها الجغرافي المتميز، حيث تبلغ مساحتها حوالي 555 ألف كيلو متر مربع بدون الربع الخالي، وتشمل السهول الساحلية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، وهي متصلة ببعضها البعض ومكونة شريطاً ساحلياً تمتد عبره من الحدود العمانية باتجاه جنوب غرب باب المندب، ويتغير الاتجاه شمالاً حتى حدود السعودية ويبلغ طولها 2000 كيلو متر تقريباً وهو شريط بحري حيوي وهام وعلى بحرين.
كما أن الأهمية التي جعلت العالم يتكالب بحربه على اليمن، وفق اعتراف دول تحالف العدوان ذاتها، هي أن اليمن يشرف على مضيق دولي هام وهو باب المندب الذي تعبر منه مئات السفن القادمة من الشرق الأقصى والهند ودول الخليج العربي وشرق أفريقيا إلى موانئ البحر الأحمر، وتتجه معظمها عبر قناة السويس المصرية إلى البحر الأبيض المتوسط وشمال أوروبا وتتجه بعضها إلى أمريكا الشمالية والجنوبية محملة بالنفط والبضائع المختلفة.
ولأهمية موقع اليمن وشواطئه على البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي ظل اليمن وجزره ومياهه الوطنية منذ القرن السادس عشر موقعاً للأطماع والصراع السياسي والعسكري والاقتصادي من قبل الدول الاستعمارية.
فموازاة خارطة اليمن مع خارطة أهداف دول التحالف السعودي الصهيوأمريكي يؤكد أن السيطرة على هذه الرقعة الجغرافية يأتي على رأس أسباب تحالف الحرب، فجزيرة ميون كانت ولا تزال أهم منطقة يمكنها أن تكون حلقة وصل بين قارتي آسيا وأفريقيا، حيث تقع «ميون» في قلب باب المندب وتشرف عليه إشرافا كاملا وتقسِمه إلى ممرين ملاحيين، وقد تعرضت جزيرة ميون للغزو البرتغالي ثم الفرنسي والبريطاني وحاليا الإماراتي الأمريكي – الإسرائيلي بهدف السطو على الميزات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي يوفرها موقع الجزيرة وبسط النفوذ على اليمن.
(سقطرى وعبث قوى الاحتلال)
تعد جزيرة سقطرى من أهم الجزر اليمنية التي استولى عليها تحالف العدوان، حيث تقع في المحيط الهندي ويحدها من الشمال والشرق البحرُ العربي وجنوبا مياهِ المحيط الهندي ومن الغرب ساحلُ القرن الأفريقي وتبلغ مساحتها حوالي ثلاثةِ آلاف وستِ مائةٍ وخمسينَ كيلومترٍ مربع أي خمسةُ أضعاف مساحة مملكة البحرين، ويعتبر رأس فرتك الواقع شرقَ المكلا أقربَ نقطة للجزيرة ويبعد عنها ثلاث مائةٍ وثمانينَ كيلو متر.
وتؤكد الإحصاءات البحرية أن جزيرة سقطرى أكبرُ جزيرة يمنية وأهمُ جزيرة في كل المسرح البحري الجنوبي وتمتد أهميتها إلى عدة قرون قبل الميلاد، وقديما أطلق عليها الغزاة درة التاج وتعرضت للغزو الأوروبي فغزاها البرتغاليون في القرن السادس عشر ثم غزاها البريطانيون عام 1834م، ثم حاول الفرنسيون الغزاة احتلالها منتصف القرن التاسع عشر، كما تطلع الغزاة العثمانيون والإيطاليون للجزيرة في سبعينات القرن التاسع عشر.
وتقبع اليوم تحت الغزو الإماراتي الذي يسعى إلى تسليمها للعدو الصهيوني وتكمنُ أهمية جزيرة سقطرى في كونها مشرفة على طرق الملاحة المارة من أمام رأس جورد فوي على ساحل الصومال والمحيط الهندي، بما فيها الطريقُ البحري إلى رأس الرجاء الصالح وشبهِ القارة الهندية وشرقَ آسيا كما تكمن أهميتها في كونها نقطة إسناد عسكرية قوية لظهير باب المندب من الناحية الجنوبية.
وتبرز أهمية «سقطرى» أيضاً في تنوعُ تضاريسِها وتفردُها الطبيعي النباتي، وجيولوجيةُ الجزيرة حيث تكتنز أيضا ثروات اقتصاديةً مهمة كالنفط والغاز والمعادن الفلزية.
(ارخبيل أسال لعاب الغزاة)
إلى جانب ذلك تأتي جزر أرخبيل حنيش وزقر التي حاول العدو الصهيوني في 1971م اقتطاع هذه الجزر من الجسد اليمني وتحويلها إلى ثكنه عسكريه لحساب مشروعه الاستعماري الذي نفده اليوم عبر الأنظمة الخليجية الرخيصة.
فأهمية هذه الجزر وغيرها من الجزر اليمنية المتميزة جعل لعاب وأطماع قوى العدوان تسيل وبقوة نحو الاستيلاء عليها بسبب موقعها الحاكم على خطوط الملاحة الرئيسية وفيها قمم جبلية مرتفعة عن البحر الأحمر واقترابها من اهم مضيق بحري باب المندب ولذلك ووفقا للمصادر التاريخية فقد تعرضت جزيرة حنيش الكبرى للغزو أربع مرات خلال الفترة الممتدة من العام 1513م إلى العام1995م من قبل الغزو البرتغالي والفرنسي والبريطاني والإرتيري..
(أهم ممرات العالم)
لا شك أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمضيق «باب المندب» أوجد له أهمية تجارية واقتصادية قصوى، جلبت بدورها حساسية عسكرية لهذا الممرّ المائي العالمي لمختلف القوى الدولية والإقليمية، في حين تتباين الجدوى للبلدين اللذين يقع المضيق في نطاقهما الجغرافي؛ وهما اليمن وجيبوتي، وعلى قرب شديد منهما إريتريا.
فقد أصبح مضيق «باب المندب» أحد أهم الممرات المائية في العالم بعد إنشاء قناة السويس عام 1869م، وأصبح يربط بينها وبين مضيق هرمز نقطة وصل لطريق التجارة العالمي، الممتدّ من البحر الأبيض المتوسط مروراً بالبحر الأحمر، وخليج عدن والمحيط الهندي والخليج العربي.
ويمتاز الممرّ بعرض وعمق مناسبين لمرور كل السفن وناقلات النفط على مسارين متعاكسين متباعدين؛ حيث يبلغ عرضه 30 كم، وعمقه 100 – 200م.
ويعود التواجد الصهيوني بحسب مؤرخين في باب المندب إلى ستينيات القرن الماضي، وتحديداً عندما قررت بريطانيا، وعلى وقع ضربات المقاومة وتوسع حجم العمليات الفدائية، الرحيل من عدن ومن المحافظات الجنوبية.
قبل ذلك، كانت إسرائيل قد نسجت خيوط العلاقة مع دولة إثيوبيا، واستفادت منها في إيجاد موطئ قدم لها في منطقة جنوب البحر الأحمر، عبر استئجار جزر إثيوبية (قبل استقلال إرتيريا بعقود)، أعقبته محاولات التمدد والتوسع للسيطرة على مضيق باب المندب.
وبحسب تقارير دولية: ظلت أهمية باب المندب محدودة حتى افتتاح قناة السويس في مصر العام 1869م وربط البحر الأحمر وما يليه بالبحر المتوسط، فتحول إلى واحد من أهم ممرات النقل والمعابر على الطريق البحرية بين بلدان أوروبية في البحر المتوسط، والمحيط الهندي وشرقي أفريقيا.
ومما زاد من أهمية الممر، أن عرض قناة عبور السفن، التي تقع بين جزيرة بريم اليمنية والبر الإفريقي، هو 16 كم وعمقها 100 – 200م، مما يسمح لمختلف السفن وناقلات النفط بعبور الممر بيسر على محورين متعاكسين متباعدين، ولقد ازدادت أهميته بوصفه واحدا من أهم الممرات البحرية في العالم، مع ازدياد أهمية نفط الخليج العربي، ويقدر عدد السفن وناقلات النفط العملاقة التي تمر فيه في الاتجاهين، بأكثر من 21000 قطعة بحرية سنويا (57 قطعة يوميا).
ووفقا لإحصائيات عالمية: يعدّ “باب المندب» أكثر ممرّ تسير فيه السفن التجارية وناقلات النفط؛ حيث يستحوذ على 7 % من الملاحة العالمية، و13 % من إنتاج النفط العالمي (3.8 مليون برميل نفط في اليوم عام 2013م)، و21 ألف سفينة وناقلة تمرّ في الاتجاهين، بواقع 57 سفينة يومياً، وتعبر منه نحو 12 مليون حاوية سنوياً.
وبحسب مراقبين: يبقى باب المندب في أولى اهتمامات دول تحالف الحرب على اليمن ومطامعها الاستعمارية، يليه بقية السواحل والجزر اليمنية وضمن أهم أهدافها الغير معلنة.
ومن خلال ما تم استعراضه تظهر الأبعاد الاستعمارية الأمريكية للسيطرة على المناطق الحيوية في اليمن من خلال قيام الوكيل السعودي الإماراتي بالانتشار العسكري وما يصفه عسكريون بالاحتلال المباشر للجزر والسواحل اليمنية وصولا إلى محاولة السيطرة العسكرية على الحديدة والشريط الساحلي الغربي.
ووفق ما سجلته شواهد تاريخية فإن: موانئ اليمن تلعب منذ القدم دورا حيويا ليس في الاقتصاد اليمني فحسب، بل وفي حياة شبه جزيرة العرب بأكملها، إذ مثل العديد منها مراكز كبيرة للتجارة على سواحل البحر الأحمر والبحر العربي منذ القدم.

قد يعجبك ايضا