الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

رئيس دائرة التسويق بالاتحاد التعاوني الزراعي لـ “الثورة “: العدوان السعودي الأمريكي دمَّر أكثر من 50 % من البنية التحتية لقطاع الصادرات الزراعية في بلادنا

 

تواجه عملية التسويق بين المحافظات صعوبات عديدة منها كثرة النقاط في خطوط السير والجبايات غير القانونية وعمليات التفتيش وتفريغ المنتجات إلى الأرض
ندعو إلى تشجيع ودعم المزارع لاقتناء شبكات ري حديثة لترشيد استهلاك المياه ولو بقروض ميسرة
طرحنا عليهم عدة مقترحات منها تغيير رأس القاطرة عند الحدود وتبديلها بأخرى من لديهم إلا أنهم رفضوا ذلك
ندعو الحكومة إلى مساعدة المزارعين المتضررين من السيول في حدود الممكن للتخفيف من وقع هذه الكارثة التي أصابتهم خاصة في السهل التهامي
نسعى بالتنسيق مع وزارة الزراعة وهيئة البحوث الى تطوير المحاصيل المستهدف تصديرها إلى الخارج بجودة عالية
صادرات المانجو إلى السعودية تقلصت من 20 قاطرة يومياً إلى نحو ثمان قاطرات

أكد الأخ صالح الجماعي – رئيس دائرة التسويق الزراعي بالاتحاد التعاوني الزراعي – عضو المكتب التنفيذي للاتحاد، أن العدوان السعودي الأمريكي على بلادنا ومنذ خمس سنوات استهدف البنية التحتية للقطاع الزراعي عموما وجانب التسويق والتصدير على وجه التحديد حيث دمر العديد من الأسواق وأماكن تجميع الصادرات إلى جانب تدمير عشرات القاطرات والبرادات الخاصة بنقل وتسويق المنتجات الزراعية واستشهد العديد من العاملين وسائقي تلك القاطرات وبصورة عامة دمر العدوان أكثر من 50 % من البنية التحتية لقطاع الصادرات الزراعية في بلادنا .

الثورة / منصور شايع


خسائر إضافية
وقال : هذا الموسم خاصة تكبد المزارعون خسائر كبيرة إضافة إلى الخسائر الناتجة عن تدمير طيران العدوان البنية التحتية للصادرات الزراعية والتسويق الزراعي على مدى خمس سنوات من العدوان ، حيث جاءت مشكلة فيروس كورونا الذي أدى إلى تعقيد إجراءات الدخول لجميع الصادرات الزراعية عبر المنافذ البرية مع السعودية وبالتالي تكبد المزارعون خسائر كبيرة تزيد عن 50 % وخاصة مزارعي المانجو حيث صادفت عملية الإجراءات الاحترازية وانتشار الفيروس أثناء موسم المانجو في حين كانت تدخل إلى السعودية ودول الخليج العربي ما بين 15 إلى 20 قاطرة تراجعت إلى حوالي ثمان قاطرات عندما اتخذوا الإجراءات الاحترازية من كورونا وهي كلمة حق أريد بها باطل فكانت فرصة لهم لمحاربة منتجاتنا الزراعية .. مع أننا طرحنا عليهم عدة مقترحات منها تغيير رأس القاطرة عند الحدود وتبديلها من لديهم إلا انهم رفضوا ذلك بالتالي تكبد المزارع والمسوق الوسيط خسائر كبيرة خاصة منتجي المانجو .. مع انه يتم السماح للمنتجات الصناعية السعودية بالدخول إلى اليمن طبعا بعد اتخاذ الاحترازات اللازمة لمنع دخول فيروس كورونا إلى بلادنا .
كورونا والأمطار
وأضاف الجماعي : إلى جانب الخسائر الناجمة عن العدوان وجائحة كورونا أضافت سيول الأمطار الغزيرة التي منَّ الله بها على بلادنا هذا الموسم خسائر إضافية على المزارعين وخاصة في منطقة تهامة حيث جرفت السيول العديد من منازل المزارعين ووفاة العشرات منهم وأسرهم مع الأسف، كما جرفت سيول الأمطار مساحات واسعة من الأراضي الزراعية المزروعة بمختلف الأصناف وأشجار مثمرة ودمرت العديد من آبار المياه ونفقت حظائر بأكملها من الأبقار والمواشي لم نستطع حصرها إلى الآن .
داعيا الحكومة إلى مساعدة المزارعين المتضررين في حدود الممكن للتخفيف من وقع هذه الكارثة التي أصابت المزارعين في السهل التهامي خاصة في ظل الظروف الراهنة وارتفاع أسعار الديزل وتكاليف الحياة الأخرى.
غياب المعلومات
وأشار رئيس دائرة التسويق الزراعي إلى جملة من الصعوبات التي تواجه الصادرات الزراعية والتسويق المحلي لعل أبرزها غياب المعلومات عن الأسواق المستهدفة عن احتياجها من مختلف المنتجات بحيث لا يتم التصدير سوى بقدر احتياج السوق المستهدفة وخاصة الأسواق في دول الجوار .. لذا نطلب من وزارة الزراعة وعبر تجار الصادرات موافاتنا بالبيانات عن احتياج تلك الأسواق من السلع الزراعية اليمنية حتى لا يتم التنافس بين المنتج اليمن اليمني نتيجة زيادة المعروض منه في الأسواق المستهدفة، لذلك يجب عمل قرار لتنظيم عملية تصدير المنتجات الزراعية إلى دول الجوار .
نقاط التفتيش
مبينا أن من ضمن الصعوبات التي تواجه عملية التسويق الزراعي بين المحافظات والتي فرضت من نتيجة العدوان على بلادنا هي كثرة النقاط في خطوط السير والجبايات وطلب التصاريح وكثرة عملية التفتيش وتفريغ المنتجات في هذه النقاط إلى الأرض مما يؤدي إلى تلف المنتج وهذه تضيف أعباء على المزارع والمسوق وبالتالي ارتفاع قيمة السلع الزراعية وتفاوت أسعارها من محافظة إلى أخرى إلى جانب ارتفاع أسعار المحروقات وهذه تشكل أعباء إضافية يتحملها المواطن المستهلك والمزارع المنتج الرئيسي إضافة إلى صعوبة الطرقات بعد أن دمر العدوان الكثير من الطرق والجسور وهذا مثل عائقاً كبيراً أمام نقل المنتج الزراعي إلى الأسواق المحلية المستهدفة في الوقت المحدد وبالتأكيد تكاليف إضافية على المزارعين والمسوقين وبالتالي ارتفاع قيمة السلع على المواطنين وخاصة مع تدني القيمة الشرائية لدية نتيجة انقطاع المرتبات وظروف العدوان والحصار.
تحسن المنتج
وعن الخطة المستقبلية لتطوير عملية الصادرات والتسويق للمنتجات الزراعية يؤكد الجماعي أن خطة الاتحاد وبالتنسيق مع وزارة الزراعة والري تستهدف أولا تطوير المحاصيل الزراعية التي يتم إنتاجها بغرض التصدير إلى الخارج وبجودة عالية تستطيع المنافسة في تلك الأسواق عن طريق تحسين الصنف بالتنسيق مع البحوث الزراعية والقيام بعمليات الفرز والتعليف والنقل بصورة منظمة وفق المواصفات العالمية منها محاصيل المانجو والمنتجات النقدية مثل البن والعسل والسمسم وأيضا القطن إلى جانب البصل ومختلف أصناف الخضار والفواكه التي يتم تصديرها .. وفيما يتعلق بالتسويق الداخلي فيوجد لدى الاتحاد أسواق مركزية في عدد من المحافظات تديرها الجمعيات التعاونية يتم فيها تجميع المنتجات الزراعية وتوزيعها حسب احتياجات الأسواق في كل محافظة إلى جانب قيامها بجمع المعلومات التسويقية للخضار والفواكه وتوجيه المزارعين والمسوقين إلى أماكن الاحتياج حتى لا يتكدس المنتج في مدينة أو سوق محدد وينعدم في أسواق أخرى وبالتالي تتفاوت الأسعار على المواطن ويستطيع المزارع بيع المنتج بدون خسارة .. وهذا من باب حرص الاتحاد على حماية المنتج والمستهلك معا ، كما نسعى مع الجهات المعنية والقطاع الخاص إلى عمل عبوات بهدف توحيد عملية التعبئة والوزن خاصة في أسواق التجزئة .
دعم المزارع
وطالب رئيس دائرة التسويق الزراعي في ختام حديثة الحكومة عبر الجهات المعنية إلى دعم المزارع سواء في مجال إنتاج الحبوب أو الخضار والفواكه من أجل الوصول إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية عن طريق توفير مادة الديزل بأسعار مناسبة أو توفير الطاقة الشمسية ومستلزماتها عبر قروض ميسرة وتوفير شبكات ري حديثة لترشيد استهلاك المياه خاصة ونحن بلد فقير في الموارد المائية حتى يستغني المزارع عن الري بالغمر لأن الري بمضخات الطاقة الشمسية لا يكون إلا في النهار وهذا يعمل على تبخر كميات كبيرة من المياه عكس الري أثناء الليل أو الصباح الباكر لذلك فإن شبكات الري هامة جدا وتوفير مياه كثيرة وتسقي مساحات كبيرة.

قد يعجبك ايضا