الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان يهنئان القيادة السياسية بعيد الفطر والعيد الوطني 22 مايو

الثورة نت/..
رفع وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد عبدالكريم الغماري برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى- القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير الركن مهدي المشاط وأعضاء المجلس السياسي الأعلى بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك 1441هـ والعيد الثلاثين للجمهورية اليمنية 22 مايو.
فيما يلي نصها:
في أجواء إيمانية وروحانية ووطنية يعيشها شعبنا اليمني العظيم محتفلاً بمناسبة عيد الفطر المبارك مع كافة شعوب الأمة العربية والإسلامية، يشرفنا أن نرفع لمقامكم العالي باسم قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وكل المرابطين في جبهات العزة والكرامة والشرف من أبناء الجيش واللجان الشعبية وكل شرفاء الوطن أسمى وأصدق آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الدينية المباركة التي تتزامن مع احتفالات شعبنا بالعيد الثلاثين للوحدة اليمنية الذي كان وما يزال علامة مضيئة في التاريخ اليمني مهما سعى البعض إلى التشويه به أو الانتقاص منه.
لكنه في الأخير هو نتاج لإرادة الشعب وإرادة الشعوب هي من إرادة المولى عز وجل، سألين الله أن يديم على شعبنا اليمني الصابر المحتسب أفراحه وأعياده وانتصاراته المؤزرة التي يحققها أبنائكم وإخوانكم من أبناء الجيش واللجان الشعبية في كل ميادين وجبهات القتال وأن يمن عليكم بموفور الصحة والعافية بما يمكنكم من القيام بمهامكم ومسؤولياتكم الوطنية الجسيمة وأماناتكم التي تحملونها على كاهلكم خاصة في ظل الظروف والتحديات التي يعيشها وطننا وشعبنا في مواجهة حرب عدوانية غاشمة تسير في عامها السادس يشنها تحالف العدوان السعودي الإماراتي برعاية أمريكية صهيونية.
داعين المولى أن يعيد علينا وعلى بلدان الأمة العربية والإسلامية وشعوبها هذه المناسبات وقد تخلصنا من شرور الأشرار وكيد المتآمرين وعدوان المعتدين ومن ساندهم وشاركهم في إجرامهم، ونحن على ثقة تامة بأننا تحت قيادتكم الحكيمة سنتجاوز كل المحن والصعاب والتحديات وسننتصر عليها لأننا مؤمنين بأننا نسير في طريق الحق أما الأعداء فطريقهم هو طريق الباطل وسيكون نهايته الخسران المبين.
إن التجارب المتتالية مع تحالف العدوان قد أثبتت لنا بأنه أداة شر ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون في يوم من الأيام أداة للسلام مهما حاول إظهار ذلك للعالم والمخدوعين من خلال تصريحاته الفضفاضة بإيقاف العمليات العسكرية وغاراته الجوية، إلا أنه في الحقيقة ما يكاد ينتهي من تصريحاته الكاذبة إلا وغاراته الإجرامية تستهدف الأبرياء في كل الوطن، وهذا هو حال ناقضي العهود والوعود وهذا هو السلام بالنسبة لهم، وهذه هي حقيقتهم التي يضمرونها تجاه اليمن الأرض والإنسان.
إن الواقع قد فرض نفسه وأصبحت الحقيقة بينة بأن العدو هُزم عسكرياً وسقطت كل رهاناته أمام صمود وثبات شعبنا اليمني الوفي وبسالة جيشه ولجانه الشعبية، وهو اليوم يعيش وضعاً عسكرياً واقتصادياً صعباً يؤهله للسقوط في أي لحظة مما دفعة لابتكار أسلوب إجرامي جديد وهو التمويه بإعلان إيقاف العمليات العسكرية بينما غاراته الاجرامية وخروقاته وزحوفات مرتزقته لا تتوقف، ولكنها تصطدم بجدار المؤمنين رجال الرجال الذين نذروا أنفسهم ودمائهم فداء لليمن الغالي وحققوا الانتصارات في كل الجبهات، ومهما بلغ اجرام المعتدين فلن يثني أبناء جيشنا ولجاننا الشعبية وكل الشرفاء من السعي نحو تحقيق النصر الأكبر الذي تلوح بوادره في الأفق، وليعلم العالم أجمع أن شعبنا اليمني الصابر قد سئم ذلك الصمت الدولي المخزي الذي عكس قوانين الحياة وجعل من الجلاد ضحية ومن الضحية جلاد.
نحن على ثقة أن ما يجري في جنوب الوطن الغالي من مؤامرة سعودية إماراتية ستبوء بالفشل لأن كل أبناء الوطن، قد عرفوا حقيقة المعتدين ونواياهم وأهدافهم وما تلك التظاهرات والتحركات، إلا بداية الشرارة التي ستقتلع المحتلين ومرتزقتهم وتدفن كل مؤامراتهم ومشاريعهم التقسيمية ويعود الوطن واحداً موحداً رغم أنف الحاقدين وكل الطامعين ومرتزقتهم المشردين في أصقاع الأرض، كما أن الفتنة التي يحاول تحالف العدوان زرع بذورها في محافظة البيضاء من خلال عناصره الإرهابية سيتم وأدها في مهدها كما تم وأد كل المؤامرات التي حاكها الذين ما زالوا يحملون في قلوبهم أمراض الماضي.
مرة أخرى نهنئكم وكافة أبناء شعبنا اليمني الوفي بالاحتفال بمناسبتي عيد الفطر والعيد الـ30 للوحدة اليمنية، مؤكدين لكم أننا معكم على الدرب سائرون لمواجهة كافة التحديات والصعاب، ونحن على ثقة تامة أن الله ناصرنا ومعيننا ولن يخيب رجاءنا وتضحياتنا في مواجهة المستكبرين طغاة الأرض.
كما أننا في هذا المقام نعاهد الله ونعاهدكم وكل أبناء شعبنا اليمني الصابر المحتسب في أننا سنظل في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، أوفياءً لتوجيهاتكم الحكيمة وللواجب والقسم العسكري الذي قطعناه على أنفسنا، وسنظل تلك الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل مؤامرات المعتدين، وسنطهر أرضنا من دنس الغزاة والمحتلين منتصرين لدماء شهدائنا محققين العزة والكرامة للوطن والشعب مهما كانت التضحيات.
حفظ الله يمننا الحبيب وجيشه ولجانه الشعبية من كل شر ومكروه.. ورحم الله شهداءنا .. والشفاء لجرحانا.. والفرج القريب لأسرانا .. ومن نصر إلى نصر.. وكل عام وأنتم والشعب اليمني بألف خير.
قد يعجبك ايضا