الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

الكاتب والإعلامي الأستاذ/حسن السراجي .. في حديث خاص لـ”الأسرة”: موهبة وكفاح ولّدا الإبداع..!

 

 

حوار/
وائل الشيباني

بدعم من والده انطلق الكاتب والاعلامي المبدع الأستاذ/حسن السراجي في بداياته من منصة الاذاعات المدرسية ومن ثم الجامعة ومثلت هذا الانطلاق القوة المدعومة بالحب والإرشاد والرغبة الجامحة للوصول الى اعلى الدرجات.
البذرة التي أخرجت الينا كاتباً ومؤلفاً حقوقياً يشار إليه بالبنان، فقد استطاع ان يؤسس نادي الاعلاميين اليمنيين وانخرط في العديد من منظمات المجتمع المدني إلى أن اصبح مخرجاً ومنتجاً لكثير من الافلام الوثائقية ومسلسلات الأطفال ودراما مرتبطة بواقع الأسرة اليمنية ،وبذلك تمكن من تحويل الأحلام التي راودته في الصغر الى واقع ملموس يقتدى به.
تنفرد “الأسرة” في خوض تفاصيل هذا الحوار الخاص مع الأستاذ/حسن محمد السراجي ..فإليكم الحصيلة:
قبل البداية هل بالإمكان أن تعرفنا أكثر عن الأستاذ حسن السراجي ؟
– حسن محمد حسن السراجي..أعمل في قناة اليمن الفضائية عملت مديراً لإدارة البرامج الفئوية والتنموية وأيضاً مديراً لإدارة البرامج الجماهيرية والمباشرة ،قمت بتأسيس نادي الإعلاميين اليمنيين وأعمل أميناً عاما للنادي ،عضو ناشط في عدد من منظمات المجتمع اليمني ،منتج ومخرج لكثير من الأفلام الوثائقية،متزوج ولي ثلاثة أطفال … أعشق الحرية مثل أبناء اليمن الأعزاء .. أحب وطني وأعشق ترابه.
مسيرتك في الأعمال الفنية والدرامية ملهمة، إن تكرمت نريد معرفة المزيد عنها ؟
– كانت البداية في الإذاعة المدرسية بسيطة ومتواضعة حيث كنت أقوم بتأليف المسرحيات والاسكتشات البسيطة في المرحلة الإعدادية ولم أكن أجد صعوبة في توصيل الفكرة ببساطة وسهولة ..هنا كانت البدايات ’لكن ذلك يرجع الى دعم وتوجيه والدي المرحوم اللواء /محمد حسن السراجي الذي كان يمتلك مكتبة كبيرة تحوي روائع الأدب العالمي والعربي .
بعد ذلك أكملت دراستي الجامعية في مجال الإعلام وبدأت حياتي المهنية في مركز التوعية البيئية في امانة العاصمة ..حيث اتيحت لي الفرصة لإنتاج عدد كبير من الفلاشات التلفزيونية والمسرحيات والمقالات والقصص التي تستهدف جمهوراً متنوعاً وواسعاً وخاصة ربات البيوت والأطفال ..كانت هذه تجربة ثرية صقلت فيها موهبتي في الكتابة للتلفزيون والإذاعة وللصحافة ..وقد تلقيت دعماً كبيراً من الأستاذ /احمد الكحلاني أمين العاصمة السابق ..وكذلك من الأستاذ / شرف الحمزي مدير مركز التوعية البيئية ..بعد ذلك جاءت مرحلة جديدة حيث التحقت بالعمل في قناة اليمن الفضائية في إدارة البرامج وهنا بدأت في التعرف على كل أشكال وقوالب العمل الفني التلفزيوني وعملت مع عمالقة الإبداع من مؤلفين ومخرجين منهم الأستاذ القدير/ علي صلاح احمد الاعلامي الكبير والأستاذ المرحوم / ناصر العولقي كبير المخرجين والأستاذ المبدع /عبدالرحمن البطاح .
عملت أولاً في ادارة البرامج الثقافية والمنوعات مع الأستاذ المخرج القدير/ عبد العزيز الحرازي.. وقمت بإعداد الكثير من البرامج الفنية والمنوعات والبرامج المسابقاتية بالمشاركة مع النجم التلفزيوني والمذيع المبدع الأستاذ/ عبدالملك السماوي.
معروف عنك ان تجربتك للافلام الوثائقية ناجحة فهلا اخبرتنا سر هذا النجاح؟
– الأفلام الوثائقية من وجهة نظري هي اختزال للتاريخ اختزال للتجربة الإنسانية .. والحضارة اليمنية .. قبل كل شيء انا مدمن على متابعة الأفلام الوثائقية ولذك حرصت من خلال عملي على صقل موهبتي في كتابة السيناريو وعملت الكثير من الأفلام الوثائقية سواء التاريخية مثل سلسلة ذاكرة مكان حيث قمت بإعداد قرابة 120 فيلماً وثائقياً عن مختلف الأماكن التاريخية في الجمهورية اليمنية بالمشاركة مع عدد من المخرجين المبدعين منهم الأستاذ / اسماعيل عبدالحافظ والأستاذ / عباس العماد الذي عملنا معا لفترة طويلة .. واخيرا الأستاذ / جمال الشخصي الذي اعتبره نجما ومبدعا كبيرا في انتاج الأفلام الوثائقية .. وكانت هذه التجربة الثرية بدعم من الأستاذ /حسين باسليم رئيس القطاع السابق .
كما عملت في اعداد عدد من الأفلام الوثائقية الخاصة بالمناسبات الرسمية التي كانت توزع على القنوات الخارجية والسفارات بالتعاون مع الأستاذ العزيز المبدع / مصطفى عبدالعزيز.
ومن الأعمال المميزة الفيلم الوثائقي دروب الحكمة مع المخرج المبدع / الأستاذ يحيى العصامي والأستاذ العزيز علي العطاب والمصور المبدع الزميل /عادل العديل ، وهناك عمل مميز عملت فيه مع الأستاذة القديرة الدكتورة /سميرة عبده علي وقد كانت افلاماً وثائقية تؤرخ لتطور القضاء في الجمهورية اليمنية .. وهناك الكثير من الأعمال لا يسعني ذكرها حاليا.
المواضيع التي تم تأليفها من قبلكم ..هل كانت تناقش قضايا المجتمع اليمني بصورة واسعة ومتى بدأتم بكتابة الدراما للتلفزيون..؟
– بالتأكيد كل انتاجنا الإعلامي والفني هو لخدمة المجتمع ولمعالجة قضايا المجتمع سواء من خلال البرامج المباشرة سواء كانت تنموية أو سياسة أو اجتماعية أو صحية وغيرها وهذه الأعمال اي المرتبطة بالمجتمع وهمومه وتطلعاته هي التي تلقى النجاح والقبول لدى الجمهور.. وقد كان لهذه التجربة الطويلة تأثير قوي على طريقة كتابتي وعلى تحديد هدفي حيث بدأت في الاهتمام بالأسرة كونها الركن الرئيسي في بناء المجتمع وكانت لي تجربة كتابة مسلسل للأطفال باسم شداد في ارض الأجداد .. لكن للأسف لم يتم انتاجه .. ثم كانت التجربة الثانية من خلال كتابة حلقات مسلسل اجتماعي كوميدي خفيف ينتقد السلبيات بأسلوب فكاهي وهو مسلسل العقل زينة .. تم العمل على إنتاجه في مدة قصيرة ضمن الخارطة الرمضانية وكان من اخراج الزميل المبدع / جابر رزيق وبطولة الأستاذ/ ابراهيم الأشموري والأستاذ / يحيى ابراهيم والأستاذ/ سلطان الجعدبي والأستاذة /فتحية ابراهيم وغيرهم من نجوم الدراما اليمنية.
ماذا عن قضايا الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد ..جراء العدوان الغاشم ؟
– اعتقد ان الظروف القاسية هي التي تصنع الإبداع .. رغم أن العدوان الغاشم على بلادنا من قبل تحالف الشر والإجرام قد دمر أغلب البنية التحتية للإعلام اليمني إلا أن الإعلاميين اليمنيين صمدوا في خنادق الشرف وفي جبهة العزة والكرامة ضد العدوان ومع ابناء الشعب اليمني العظيم …وعملنا على استمرار بث قناة اليمن تحت قصف وإرعاب وملاحقة طائرات العدو السعودي الأمريكي كما عملنا على تغطية الجرائم اليومية بحق النساء والأطفال والشجر والحجر ولم يتوقف بث قناة اليمن الفضائية يوما واحدا رغم قرصنة العدوان على الترددات الفضائية للاعلام الرسمي وتفريخ واستنساخ قنوات موالية للعدوان إلا أن صمود رجال الإعلام هو الذي مرغ أنوف الأعداء في التراب وكان صمودا اسطوريا مواويا لصمود مجاهدي الجيش واللجان الشعبية وكل ابناء الشعب اليمني العظيم.. وقد استمدينا هذا الصمود الأسطوري من قيادتنا الحكيمة المتمثلة بقائد المسيرة القرآنية السيد /عبدالملك بدرالدين الحوثي الذي يمثل عنفوان هذا الشعب وكرامته ويعبر عن ضمير امتنا وتمسكها بدينها وثقافتها الضاربة في أعماق التاريخ .
ماهي الفئة المستهدفة في المجتمع التي خصصتم لها كتابتكم..؟
– لكل فئة من فئات المجتمع شكل برامجي ولون ابداعي يناسب هذه الفئة لكن الدراما والأعمال الفنية هي النافذة السريعة والقوية التي تصل الى كل فئات الجمهور .. رغم التكلفة الإنتاجية العالية للأعمال الدرامية والفنية إلا أن تأثيرها قوي جدا ومباشر لذلك فضلت التركيز على الأعمال الدرامية في الفترة الأخيرة.
أيضا الأفلام الوثائقية حيث قمت بإنتاج ثلاثة أفلام وثائقية عن آثار العدوان على القطاع الزراعي وتم ترجمتها الى عدة لغات عالمية وتم توزيعها على المنظمات العالمية وذلك بدعم من الأستاذ/ ماجد المتوكل مدير عام الإعلام الزراعي السابق.
سمعنا أن لكم عدداً من البرامج الهادفة منها حكاية الجد الحكيم.. ومغامرات الشجعان ..ماذا عن هذه المؤلفات هل يمكنكم أن تحدثونا عنها؟
– في ظل العدوان والحصار جاءت فرصة ظهور عمل ابداعي درامي خاص بالأطفال تكفلت بإظهاره الى النور مؤسسة الإمام الهادي الثقافية ومديرها العام الأستاذ/عبدالله الوشلي الذي كان له الفضل بعد الله عز وجل في إخراج هذه الأعمال الى النور حيث كانت البداية مع مسلسل مغامرات الشجعان الجزء الأول ..وقد ركز المسلسل على الطفل اليمني واظهار عزته وكرامته وصموده وكذلك عرض مظلوميته وما تعرض له من إرهاب وإجرام ..كل ذلك في اطار مغامرات شيقة حيث تم استخدام الخيال العلمي والخدع والجرافيك في أنتاج حلقات المسلسل وكانت تجربة قوية وناجحة بكل المقاييس وقد عمل في المسلسل عدد من نجوم الدراما اليمنية مثل الأستاذ/سليمان داوود والأستاذ المبدع أحمد حجر والاستاذ اسماعيل سعادي في دور حماحم والأستاذ سمير الجرباني وعدد من الأطفال المبدعين وكان هذا العمل من اخراج الزميل المبدع الأستاذ / عبود الأكوع وتبعه ايضا انتاج الجزء الثاني من مسلسل مغامرات الشجعان حيث جاء بثوب جديد ومغامرات جديده تناولت صمود اطفال اليمن وابداعهم وجهودهم في مقاومة العدوان.
وأخيراً تكللت هذه الأعمال بعمل فني وابداعي راقي ورائع وجديد في شكله ومضمونه على الدراما اليمنية وهو مسلسل حكايات الجد الحكيم .. حيث ارتكزت فكرة العمل على احياء القيم الأنسانية وغرسها في عقول الأطفال تلك القيم التي هي حصيلة للتجربة الإنسانية مثل الصدق والأحسن والرضا ومساعدة الآحرين وغيرها .. اخترنا لهذا العمل قالباً فنياً وابداعياً راقياً وجذاباً ثمثل في نقل المشاهدين الى عصور قديمة شكلا ومضمونا وتم استخدام اللغة العربية الفصحى وكذلك الأزياء القديمة بالإضافة الى جماليات المكان العريق المتمثل في مدينة ثلا التاريخية التي تعتبر متحفاً مفتوحا وتم استخدام تقنيات التصوير بالطائرات المسيرة وتقنيات الخدع والجرافيك كل ذلك انتج لنا عملاً رائعاً وراقياً يناسب المشاهدين في الداخل والخارج هذا العمل من اخراج الزميل العزيز المخرج / محمد سلامة الذي بذل جهودا عظيمة في اخراج هذا العمل .. وبمشاركة عدد من نجوم الدراما اليمنية منهم الأستاذ اسماعيل سعادي والأستاذ عبدالناصر العراسي والأستاذ محمود خليل والمبدعان الحسن والحسين مثنى والطفلان الحسن والحسين الغرسي وغيرهم من نجوم الدراما اليمنية.
القنوات الفضائية في بلادنا لاتعطي جانب برامج الاطفال اهتماماً..ما رأيك في هذا القول ؟ وماهو الدور الذي قمت به انتم كمؤلفين لإبراز برامج الطفولة؟
– الإنتاج الدرامي محدود جدا في بلادنا وتطغى على القنوات الدراما والإنتاج الأجنبي بما يحمله من سلبيات وأيضا توفر عناصر الجذب والإبداع في القنوات العربية المنافسة مما جعل مشاهدة القنوات المحلية محدودة جدا لذلك نحن نقف على مفترق طرق وهناك صراع شرس اعتقد اننا الطرف الأضعف في هذا الصراع الذي يستهدف عقول وقلوب المشاهدين وخاصة الأطفال ..ولأن العمل الإعلامي لا يعتمد على العمل الشخصي بل هو عمل مؤسسي تتضافر فيه جهود كل العاملين من كتاب وفنيين واداريين يجب علينا اللحاق ولو متأخرين بركب التطور والإبداع ولا شيء مستحيل فقط تحديد الهدف وتوفير الإمكانيات وحسن إدارة هذين العنصرين سيوصلنا الى تحصين اطفالنا ضد غزو الكرتون والألعاب الإلكترونية ..وبصورة تحقق لهم المتعة والمعرفة وتزودهم بالمعارف التي تمكنهم من تجاوز محاولات تأطيرهم وتهجينهم .
هل المسلسلات والبرامج الدرامية التي قمتم بتأليفها كان باللهجة العامية أوالفصحى ؟
– اللهجة العامية هي الأقرب الى قلوب وعقول المشاهدين وهي اكثر منطقية في إيصال المعلومات والرسالة الإعلامية للمتلقين ..لكن اللغة العربية الفصحى أو بالأصح اللغة الإعلامية الوسيطة لها مجالاتها حيث قمت بأول تجربة وكانت في مسلسل حكايات الجد الحكيم وكانت تجربة جيدة حيث تم تقديم الجزء الخاص بالحكايا باللغة العربية الفصحى مع إدخال كلمات عامية في النص لكسر الرتابة والملل ولجذب المشاهدين واعتقد انها تجرية قوية.
في اعتقادكم ماهي افضل الطرق لايصال السلوك الصحيح للأطفال من خلال برامجكم؟
– تقديم القدوة الحسنة والنموذج الراقي بعيدا عن التوبيخ والتلقين المباشر أعتقد أنها أفضل الطرق وأريد أن اؤكد أن الكتابة للأطفال مرهقة وصعبة جدا وتحتاج للكثير من الجهد والحذر والدراسة والصبر.
هل لديكم جهة داعمة أم أنه مجهود شخصي منكم في اعداد البرامج وتجهيزها للعرض التلفزيوني؟
– الكتابة والتأليف تعتمد على المؤلف وتفاعله مع قضايا أمته ومجتمعه لكن إظهار الأعمال الفنية والإبداعية تحتاج وترتكز على جهود مؤسسات إنتاجية .. ويستحيل للفرد القيام بالعمل منفردا .. هو عمل مؤسسي يبدأ من الإدارة التي تنطلق من خطط واهداف موضوعة وتنتهي بالعرض للجمهور المستهدف، العمل الإعلامي مكلف جدا ولابد من جهة إنتاج تتولى انتاج البرامج .
كم هي الفترة الزمنية التي تستغرقونها في كتابة وإعداد وتجهير هذه البرامج ؟
تختلف المدة حسب نوع وطبيعة البرنامج لكن الدراما وكتابة السيناريو هي الأصعب وتأخذ فترة طويلة اقلها ثلاثة أشهر تتضمن تحديد الفكرة وكتابة القصص وأخيراً وضع السيناريو.
ماهي أبرز أنواع البرامج التي قمت بتأليفها وبثت في القنوات اليمنية؟
– كتبت العديد من المسابقات العامة الرمضانية مثل برنامج وحي المكان الذي تناولت في تأثير المكان على الإنتاج الإبداعي والفني لعدد من الشعراء الكبار والرسامين .والكثير من البرامج المباشرة شؤون البلد وكشكول وغيرها والكثير من البرامج السياسية والتنموية.
هل لاقت هذه البرامج اقبالاً جماهيرياً من قبل الفئة المستهدفة.والمختصين؟
– الحمد لله لاقت الكثير من الأعمال التي قمت بإعدادها النجاح وخاصة الأعمال الوثائقية والمسلسلات ولازال اثرها الطيب الى اليوم واغلبها موجود على شبكة الانترنت.
ماهي طموحاتك المسقبلية ؟
– اتمنى فعلا وجود قناة يمنية متخصصة للأطفال وأطمح لأن أكون ضمن طاقم القناة ولدينا الإمكانيات اللازمة لتشغيلها أتمنى أن ترى النور قريبا.
بالطبع لكل عمل ناجح صعوبات ..ماهي الصعوبات التي واجهتك ؟
– صعوبات الإنتاج وكذلك اختيار الوقت المناسب لبث البرامج اما الصعوبات داخل العمل فهي طبيعية ولا مشكلة في تجاوزها.
إيمكنكم أن تحدوثنا عن عدد الأفلام التي نشرت لكم ؟ وهل لديكم برامج تبث في الوقت الحالي؟
– نشرت لي عشرة مسلسلات.. متنوعة درامية وبرامج أطفال ووثائقية ولدي كتابات ومؤلفات لم تظهر بعد بسبب الإمكانيات والوضع الراهن الحصار الجائر الذي فرضه علينا العدوان ،أما عن برامج تبث لي حاليا .. لدي مسلسل اذاعي يتناول مجزرة تنومة التي ارتكبها آل سعود في حق الحجاج اليمنيين وسوف يبث خلال الأيام القادمة التي توافق الذكرى الـ”99″ للمجزرة خلال ثلاثين حلقة متتالية عبر إذاعة “سام إف إم “.

قد يعجبك ايضا